1- الذي لُقب بصقر قريش هو : عبدالرحمن الناصر. شرح السؤال تذكر الأمير الأموي الشجاع الذي فرَّ من العباسيين في المشرق، وأسس دولة قوية بمفرده في الأندلس. هل كان الناصر أم الداخل؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: خطأالبطل الأموي الذي لُقب بـ"صقر قريش" هو عبد الرحمن الداخل (عبد الرحمن بن معاوية) وليس عبد الرحمن الناصر. وسُمي بالداخل لأنه أول من دخل الأندلس حاكماً من الأمويين وأسس الدولة فيها.💡 للاطلاع أكثر: من أطلق هذا اللقب على الداخل هو ألد أعدائه (الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور) إعجاباً بشجاعته وعبقريته في تأسيس ملكه وحيداً بعيداً عن المشرق.المطالعة والإنشاء، الدرس: الفردوس المفقود، الصفحة: 27.
2- يرجع انتشار اللغة العربية بين الشعوب المختلفة إلى المعاملة الحسنة. شرح السؤال فكر في انتشار الإسلام واللغة العربية في بلاد السند. هل انتشرت بقوة السلاح، أم بفعل التسامح والعدل؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابيؤكد التاريخ أن انتشار اللغة العربية وتغلغلها في نفوس الشعوب المختلفة لم يكن قسرياً، بل يرجع بالدرجة الأولى إلى المعاملة الحسنة، وسماحة الفاتحين المسلمين. هذا التعامل دفع أبناء البلاد المفتوحة لتعلم العربية بشغف لفهم الدين الجديد.💡 للتوسع: ساهمت التجارة والمصاهرة في جعل العربية لغة حياة وثقافة رسمية في بلاد بعيدة جداً كالسند والملتان لعدة قرون.المطالعة والإنشاء، الدرس: انتشار اللغة العربية في بلاد السند والملتان، الصفحة: 15.
3- القوانين التي يحكم بها قوم (أولوجنف) تكون سبباً في سعادة الشعوب وسعة عيشهم. شرح السؤال تذكر معنى كلمة "جنف" في اللغة. الجنف هو الميل والجور والظلم. فهل قوانين الظالمين تسعد الشعوب؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: خطأكلمة "الجنف" تعني الميْل والجور والظلم. وبالتالي، فإن القوانين الصادرة عن قوم أولو جنف (أصحاب ميل وجور) لا يمكن أن تسعد الشعوب، بل تكون سبباً في شقائها وتخلفها وضياع حقوقها.💡 ثروة لغوية: القوانين التي تسعد الشعوب هي التي يصدرها ويحكم بها قوم أولو نَصَفَةٍ وعدل (أصحاب إنصاف ومساواة).المطالعة والإنشاء، الدرس: الاعتماد على النفس، الصفحة: 35.
4- ارحموا الحيوان ؛ لأنه يبكي بغير دموع ويتوجع ولا يكاد يبين. شرح السؤال الحيوان كائن حي يحس بالألم والخوف كالإنسان، لكنه أبكم لا يستطيع الشكوى بكلمات. ما واجبنا الإنساني نحوه؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابجاء في مقالة "الرحمة" للمنفلوطي دعوة صارخة للرفق بالحيوان العاجز؛ حيث وصفه بأنه "يبكي بغير دموع ويتوجع ولا يكاد يبين". فالرحمة تقتضي ألا نعذبه ولا نحمله فوق طاقته رفقاً بضعفه البنيوي.💡 تطبيق أخلاقي: الرفق بالحيوانات وتقديم الماء لها هو مظهر ناصع من مظاهر تحضر المجتمعات ورقي أفرادها، وباب عظيم للأجر في ديننا الحنيف.المطالعة والإنشاء، الدرس: الرحمة، الصفحة: 11.