1- وصف أبو عمرو بن العلاء شعر ذي الرّمة بنقط العروس لسرعة ذهابه. شرح السؤال تذكر آراء اللغويين القدامى؛ فقد شبهوا طلاوته الأولى بزينة تُغسل سريعاً بالماء فتزول. فهل يُنسب هذا الوصف النبيل لأبي عمرو بن العلاء؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صواب الشرح: العبارة صحيحة؛ حيث يرى العالم اللغوي أبو عمرو بن العلاء أن شعر ذي الرمة حلو وجميل أول ما يُسمع، فإذا كُرر إنشاده ووقع في سمع الناقد المتمرس ذهبت حلاوته السطحية، فـشبهه بنقط العروس (نقوش زينة العروس) التي تذهب وتزول سريعاً بالغسل. 💡 وقفة نقدية: يدل هذا التشبيه البلاغي البديع على اهتمام علماء اللغة والنحويين بالشعر، وتعمقهم في فهمه وتذوقه، وبحثهم عن الجزالة، والعمق، والمعاني المتجددة في النصوص، وهذا ما دفع بعضهم إلى التأليف في النقد الأدبي. الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: اللغويون والنحاة ودورهم في تطور النقد الأدبي، الصفحة: 19.
2- اعتمد الآمدي في موازنته بين البحتري وأبي تمام على ما تعرفه العرب وأقرته وأثر عنها. شرح السؤال تذكر معايير مدرسة عمود الشعر؛ كان الآمدي يجعل مرجع الحكم التذوقي والنقدي مبنياً على العادات والسنن التعبيرية التي درج عليها فصحاء الأوائل. صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابالشرح: العبارة صحيحة؛ حيث جعل الآمدي أساساً لنظرته النقدية الرجوع في كل أمر يختلف فيه النقاد والمتذوقون إلى ما تعارفه العرب وأقرته وأُثر عنها. فعلى الناقد أن يصقل ذوقه بالدربة والتمرس بطول النظر في آثار السابقين ليقيس مدى إحسان الشاعر أو إساءته.💡 تطبيق نقدي: عندما عاب الآمدي قول أبي تمام "أجدر بجمرة لوعة إطفاؤها بالدمع أن تزداد طول وقود"، علل حكمه بأن المعلوم والمستقر في أشعار العرب وضد معانيها هو أن الدمع يطفئ الغليل ويبرد الحزن، وليس العكس المبتكر كأنه وقود.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: الآمدي وبداية النقد التطبيقي، الصفحة: 27.
3- يتصف الناقد البارع بالموضوعية والبعد عن العاطفة والعصبية. شرح السؤال فكر في أمانة الحكم النقدي. هل يصح أن يمدح الناقد نصاً ركيكاً فقط لأنه يحب الشاعر شخصياً؟ ما الصفة التي تحميه من هذا المنزلق؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابالشرح: العبارة صحيحة بكل تأكيد؛ فمن أبرز صفات الناقد الأدبي النزاهة، والصدق، والموضوعية. فالنقد الحقيقي لا يمكن أن يقوم على التعصب العاطفي أو الهوى الشخصي والولاء والمعاداة، لأن هذه الأمور تدفعه للإفراط غير العلمي في المدح والتقريظ أو الدم.💡 مهارة نقدية: الموضوعية تفرض على الناقد المتميز والبارع أن يدرس النص كبُنية فنية مستقلة، فيشير لمواطن الحسن والجمال وينقد مواطن الضعف بأدلة علمية وبلاغية واضحة، متجرداً من ميوله الفردية تماماً.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: صفات الناقد الأدبي، الصفحة: 11.
4- الأدب وليد البيئة وعلى الناقد تحديد مدى التأثير المتبادل بين الأديب وبيئته. شرح السؤال الأديب لا يكتب في فراغ؛ بل يتأثر بأوضاع مجتمعه السياسية والاجتماعية ويؤثر فيها بنصوصه. فهل يقع رصد هذا التفاعل ضمن مهام غايات النقد؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابالشرح: العبارة صحيحة تماماً؛ فمن صميم غايات النقد ووظائفه تحديد تأثر العمل الأدبي بالبيئة التي يظهر فيها، ومدى تأثيره فيها. هذا المقياس يمنحنا تقديراً كاملاً للنص من الناحيتين الفنية والتاريخية لمعرفة ماذا أخذ الأديب من مجتمعه وماذا أعطاه.💡 إضاءة نقدية: معرفة الظروف التاريخية والاجتماعية التي أحاطت بالعمل الأدبي تسهم إسقاطاً مباشراً في فك غموض النصوص واستنباط مراميه الحقيقية وأبعاد أفكار الأديب وعواطفه، فلا يمكن فصل الشاعر عن عصره.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: مفهوم النقد، الصفحة: 9.