1- التعصب والعاطفة قد يدفعان بالناقد إلى الإفراط في التقريظ. شرح السؤال التقريظ يعني المدح والثناء الشديد على العمل الأدبي. هل العاطفة الشخصية والتعصب يحققان النقد الموضوعي النزيه، أم يدفعان الناقد نحو المبالغة في المدح أو الذم؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابمن أبرز صفات الناقد الأدبي النزاهة والصدق والالتزام بالأمانة العلمية والموضوعية. والنقد لا يمكن أن يقوم على التعصب والعاطفة اللذين يحجبان الحقائق الفنية؛ إذ قد يدفعان الناقد إلى الإفراط في التقريظ (المدح الشديد) أو الإفراط في الذم، بناءً على الولاء أو المعاداة الشخصية.💡 مهارة نقدية: الناقد الموضوعي يعزل مشاعره الشخصية تجاه الأديب تماماً عند دراسة نصه، وينصفه إذا توافرت فيه شروط الإبداع الفني متجرداً من الميول الفردية.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: صفات الناقد الأدبي، الصفحة: 11.
2- النقد يوسع ثقافة الأديب. شرح السؤال تخيل أديباً يكتب دون أن يقرأ ما يكتبه النقاد عن أعماله. هل سيتطور؟ تذكر فوائد النقد الموجهة لصاحب العمل الأدبي. صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابمن غايات النقد ووظائفه الأساسية أنه يوسع ثقافة الأديب ويمكّنه من فنون جديدة، وأساليب ممتعة، وأفكار صحيحة. وذلك بفضل ما يقترحه النقاد على الأدباء من معايير فنية تكشف لهم ما خفي عنهم من مواطن القوة والضعف.💡 للتوسع: تتعدد وظائف النقد لتشمل القارئ أيضاً، حيث يقرب الآثار الأدبية إليه ويساعده على فهمها وتحليلها وتنمية ذوقه الفني.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: مفهوم النقد، الصفحة: 10.
3- في عهد بني أمية غلب الغزل الحضري بفعل العوامل الجديدة التي طرأت على بيئته ومجتمعه. شرح السؤال مع استقرار الدولة الأموية وتحول الحواضر كالحجاز إلى مراكز للرفاه والتحضر، أي لون من ألوان الغزل ازدهر بقيادة عمر بن أبي ربيعة؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابعندما سارت حياة العرب نحو التحضر والاستقرار في المدن خلال عهد بني أمية، غلب الغزل الحضري بفعل هذه العوامل الاجتماعية الجديدة التي طرأت على المجتمع. وقد تزعم هذا الاتجاه المجدد الشاعر عمر بن أبي ربيعة.💡 مقارنة نقدية: في حين كان الغزل البدوي العفيف (مثل غزل جميل بثينة) يبكي الديار ويلتزم بالتقاليد، جاء الغزل الحضري بأسلوب ممتع يركز على الحوار ومخاطبة النساء بطريقة مبتكرة.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: نشأة النقد الأدبي عند العرب، الصفحة: 15.
4- قال أبو عمرو بن العلاء: فحلان من الشعراء كانا يُقويان النابغة وطرفة. شرح السؤال تذكر أن الإقواء هو عيب من عيوب القافية يتعلق بحركة الإعراب. فمن هما الشاعران اللذان ذكرهما أبو عمرو بن العلاء بأنهما كانا يقويان وتابا عن ذلك؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: خطأذكر أبو عمرو بن العلاء أن الفحلين اللذين كانا يُقويان هما: النابغة الذبياني وبِشْر بن أبي خازم، وليس طرفة.النابغة دخل يثرب وسمع قينتين تغنيان بشعره ففطن للإقواء ولم يعد إليه.بشر بن أبي خازم نبهه أخوه لعيبه فاعترف بخطئه وتاب عنه.💡 للمراجعة: طرفة بن العبد ارتبط بقصة نقدية أخرى وهي قوله "استنوق الجمل" عندما أخطأ المتلمس في وصف بعيره الذكر بصفة الناقة.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: نشأة النقد الأدبي عند العرب، الصفحة: 13.