1- قلة الشعر في قريش لأنه لم تكن بينهم ثائرة ولا حروب. شرح السؤال سياق تاريخي: ابن سلام الجمحي علل كثرة الشعراء في بيئة وقلتهم في أخرى. ما هو الدافع الأكبر لقول الشعر عند العرب قديماً (كالفخر والهجاء)؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة: صحعلل ابن سلام الجمحي قلتهم في مكة بكثرة السلم، يقول في كتابه: "وإنما كان يكثر الشعر بالحروب التي تكون بين الأحياء... والذي قلل شعر قريش أنه لم يكن بينهم ثائرة، ولم يحاربوا".🔍 رؤية نقدية: قدم ابن سلام هنا قراءة اجتماعية مبكرة، حيث ربط بين غزارة الإنتاج الشعري وبين حالة التوتر والتحفز القبلي في المجتمع، فالصراعات تثير القرائح للدفاع عن القبيلة.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: بدايات التأليف (ابن سلام)، الصفحة: 22.
2- المهتمون بالشعر هم الأقدر على تمييزه ومعرفة خصائصه. شرح السؤال اسأل نفسك: هل تكفي الموهبة الفطرية وحدها للناقد، أم أن كثرة الممارسة والدربة والاهتمام بالشعر هي التي تصقل مهارته في التمييز؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة: صحيرى ابن سلام الجمحي أهمية الدربة والممارسة في النقد قائلاً: "الإنسان لكي يصبح ناقداً لابد له من الدربة والممارسة لذلك، فإن المهتمين بالشعر هم الأقدر على تمييزه ومعرفة خصائصه".💡 قاعدة نقدية: النقد ليس مجرد انطباع عابر، بل هو علم و"صناعة" كما يرى الجمحي، كصياغة الذهب ومعرفة الجواهر التي لا يتقنها إلا الصائغ المتمرس الذي أفنى وقته في دراستها.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: بدايات التأليف (ابن سلام)، الصفحة: 21.
3- الآمدي هو: شرح السؤال أعلام النقد: هو الناقد الذي وضع كتاب (الموازنة بين الطائيين: أبي تمام والبحتري) وانتقل بالنقد إلى مرحلة النقد التطبيقي المفصل. ما اسمه الكامل؟ عبدالله بن المعتز أبو القاسم الحسن بن بشر محمد بن سلام أبو عمرو بن العلاء الإجابة الصحيحة: أبو القاسم الحسن بن بشريذكر كتاب النقد في التعريف بهذا العلم البارز: "هو أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي (ت 370هـ)، وكتابه القيم: الموازنة بين الطائيين...".🌟 ريادة نقدية: الآمدي لم يكتفِ بإصدار أحكام عامة، بل قدم (نقداً تطبيقياً) دقيقاً يقارن بين كل معنى تناوله الشاعران، ليُبرز الخصائص (الفنية) المتفردة لكليهما بموضوعية نادرة مبتعداً عن التعصب المذهبي.الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: الآمدي وبداية النقد التطبيقي، الصفحة: 26.
4- قال الشاعر: أَتَصْحُو أَمْ فُؤَادُكَ غَيْرُ صَاحٍ ... عَشِيَّةَ هَمَّ صَحْبُكَ بِالرَّوَاحِ هذا المطلع من: شرح السؤال نقد المطالع: هذا مطلع لقصيدة جرير يمدح فيها الخليفة. هل من المناسب أن تبدأ قصيدة مدح لخليفة بالتساؤل عن الصحو والجنون وهموم الرحيل؟ حسن الخاتمة المطالع التي استحسنها النقاد المطالع التي عابها النقاد حسن التخلص الإجابة الصحيحة: المطالع التي عابها النقاد يندرج هذا المطلع لجرير في كتاب النقد تحت بند: "ومن المطالع التي عابها النقاد مطلع قصيدة لجرير يمدح فيها عبد الملك بن مروان: أتصحو أم فؤادك غير صاح...". 🔍 للمناقشة: عاب النقاد هذا المطلع لعدم ملاءمته للمقام؛ فمقام الوقوف بين يدي الخليفة يقتضي التبجيل والفخامة والمبشرات، وليس التساؤل المريب عن الصحو والجنون وكآبة الرحيل! الفصل الأول: النقد والناقد، الدرس: بناء القصيدة العربية (المطلع)، الصفحة: 35.