1-

(رأيتهم أحسنهم نادرةً وأسبقهم ، وأنه لم يقل لرغبةٍ ولا لرهبةٍ) صاحب هذا القول سيدنا - علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في شعر زهير بن أبي سلمى.

شرح السؤال

اربط بين القول واسم الشاعر. هل قيل هذا حقاً في زهير بن أبي سلمى؟ تذكر الشاعر الجاهلي الذي يُعرف بأنه أمير الشعراء وأسبقهم للبديهة وابتكار المعاني.

2-

قال أوس بن حجر : أيَّتُهَا النَّفْسُ أَجْمِلِي جَزَعاً ** إِنَّ الَّذِي تَحْذَرِينَ قَدْ وَقَعَا. البيت السابق مطلع لقصيدة استحسنه النقاد.

شرح السؤال

تذكر مقاييس النقد لمطالع القصائد؛ يجب أن يكون المطلع مناسباً لموضوع القصيدة. هل هذا المطلع يشد الانتباه ويناسب قوة الموقف في حالة الرثاء؟

3-

من غايات النقد تحديد تأثر العمل الأدبي بالبيئة التي ظهر بها، ومدى تأثيره فيها.

شرح السؤال

فكر في علاقة الأديب بمجتمعه. هل يكتب الأديب بمعزل عن ظروف مجتمعه وبيئته أم يعكسها ويتأثر بها؟ وهل يهتم الناقد بدراسة هذه العلاقة؟

4-

موازنة الآمدي اعتمدت على المنهجين التاريخي ، والنفسي.

شرح السؤال

الآمدي في موازنته بين الطائيين (أبي تمام والبحتري) كان يدرس الشعر من حيث المعاني، البلاغة، والسرقات الشعرية. هل هذا يُعد منهجاً تاريخياً ونفسياً أم منهجاً يركز على الجماليات والنصوص؟

1 من {{ total_questions_count }}
المزيد من الأسئلة؟