1- يكتمل نضج العقل ونمو الذكاء ويصبح بمقدور المراهق التفكير في المجردات. شرح السؤال ما النتيجة الحتمية التي تترتب على ارتقاء القدرات المعرفية لليافع وتجاوزه مرحلة التفكير الحسي المباشر؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي صحتشهد هذه الحقبة النمائية طفرة معرفية هائلة، حيث يكتمل نضج العقل ونمو الذكاء بشكل ملحوظ، لينتقل الفرد من دائرة المحسوسات الضيقة ليصبح بمقدور المراهق التفكير في المجردات والمعنويات، مما يعمق فهمه للظواهر الاجتماعية والطبيعية المحيطة به بأسلوب منطقي ناضج.مظاهر التغيرات العقلية في المراهقة: نمو القدرات الخاصة: بروز الميول الفردية كالمواهب الموسيقية، اللغوية، والرياضية. الخيال وأحلام اليقظة: لجوء المراهق إلى تصور مستقبله وبناء هويته المستقلة عبر نشاط ذهني داخلي مكثف. (الفصل الأول: مفهوم المراهقة، ص. 50)
2- وصول الفرد إلى النضج الجنسي لا يعني بالضرورة أنه قد وصل إلى النضج: شرح السؤال ما الذي يفتقده المراهق المندفع رغم اكتمال نمو جسده فسيولوجياً، مما يجعله بحاجة ماسة لاكتساب الخبرات المنطقية وحل المشكلات؟ الحسي الجسمي العقلي الاجتماعي الإجابة الصحيحة هي العقليتتباين سرعة التطور بين مسارات البناء الإنساني، فالبلوغ الفسيولوجي واكتمال الغدد يسبق زمنياً القدرة على التفكير المتزن؛ ولذا فإن وصول الفرد إلى النضج الجنسي لا يعني بالضرورة أنه قد وصل إلى النضج العقلي، بل يحتاج إلى تدريب معرفي مستمر وخبرات حياتية ممتدة للسيطرة على انفعالاته المراهقة.مفاهيم جوهرية في بداية المراهقة: البلوغ: حدث بيولوجي يشير إلى اكتمال الوظائف الفسيولوجية والغددية. المراهقة: مسار زمني متدرج يشمل التطور الشامل (نفسياً، اجتماعياً، ومعرفياً) نحو الرشد المتزن. (الفصل الأول: مفهوم المراهقة، ص. 49)
3- حياة المراهق بجميع مظاهرها تتأثر سلباً وإيجاباً بـ: شرح السؤال ما الذي يحدد قوة التمرد والصخب السلوكي لدى المراهق؛ هل هو التغير الهرموني وحده، أم البيئة الأسرية والقيم السائدة التي تحتضن هذا التغير؟ الإطار الاجتماعي والثقافي مطالب النمو التدريب والتعلم العوامل الوراثية الإجابة الصحيحة هي الإطار الاجتماعي والثقافيلا تتحدد أزمة المراهقة بالتغيرات الهرمونية والبيولوجية المجردة فحسب، بل إنَّ حياة المراهق بجميع مظاهرها وصراعاتها النفسية تتأثر سلباً وإيجاباً بالإطار الاجتماعي والثقافي المحيط به، فأساليب التنشئة الأسرية وقوة القيم الحاضنة هي التي تقرر مسار عبوره الآمن نحو الرشد أو انحرافه.أثر التباين البيئي على المراهق: البيئة الداعمة: تمنح المراهق مساحة من الحوار والاستقلال وتحميه من شرك رفقاء السوء. البيئة القاسية: الأسر التقليدية المتسلطة تضاعف من معاناة اليافع وتدفعه للعناد والتمرد المدمر كآلية دفاعية. (الفصل الأول: مفهوم المراهقة، ص. 52)
4- يثور المراهق على محيطه الاجتماعي بسبب: شرح السؤال لماذا يصطدم الشاب اليافع بأوامر الكبار ويعتبرها تقييداً لحريته وكرامته الفردية المتشكلة حديثاً؟ شعور المراهق بنضج شخصيته اعتزاز المراهق بنفسه تكوين مفهوم سوي نحو الذات تعلم الأمور الخاصة بالفرد الإجابة الصحيحة هي شعور المراهق بنضج شخصيتهتشهد هذه الحقبة الانتقالية زلازل وجدانية عنيفة ومتأرجحة، حيث يثور المراهق على محيطه الاجتماعي ويرفض سلطة الأسرة والمدرسة بحدة وعناد بسبب شعور المراهق بنضج شخصيته ورغبته العارمة في إثبات كيانه المستقل ومعاملته كشخص راشد قادر على اتخاذ قراراته الحاسمة بحرية تامة.تداعيات هذا الاضطراب الانفعالي: الصدام الأسري: يؤدي التمرد المتكرر لمحاولة التخلص من القيود إلى تدهور لغة الحوار وتصاعد المشكلات مع الوالدين. خطر الانسحاب: القمع العنيف لتلك الثورة يدفع المراهق نحو العزلة السلبية أو الاندفاع نحو رفقاء السوء كبديل حاضن. (الفصل الأول: مفهوم المراهقة، ص. 50)