1- تسهم المؤسسات الاجتماعية والإعلامية في تعميق الوازع الديني في نفوس الناشئة. شرح السؤال ما النتيجة الحتمية التي تترتب على تعرض الناشئ لبرامج ثقافية وأنشطة اجتماعية مستمرة خارج أسوار المدرسة والمنزل؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي صحتلعب البيئة الثقافية والاجتماعية دوراً محورياً في صياغة وجدان الفرد، حيث إنَّ المؤسسات الاجتماعية والإعلامية بمختلف أشكالها كالأندية والمكتبات والبرامج التثقيفية لا تقتصر على الترفيه، بل تتجاوزه لتكون قنوات غير مباشرة تسهم في تعمق الوازع الديني وبناء القيم الأخلاقية الرصينة في نفوس الأجيال الصاعدة.أبرز عناصر البيئة المؤثرة على النمو: الأسرة: الحاضنة الأولى والأقوى تأثيراً في تشكيل السلوك. المدرسة: بيئة النمو الاجتماعي واكتساب مهارات التنافس والتعاون. المؤسسات الإعلامية: القنوات التي تكمل دور الأسرة والمدرسة في ترسيخ القيم. (الفصل الثاني: العوامل التي تؤثر على النمو، ص. 20)
2- يقتصر تأثير الجينات التي يرثها الإنسان من والديه على الخصائص الجسدية فقط. شرح السؤال وازن بين أثر الوراثة على ملامح الوجه وأثرها على مستويات الذكاء والإبداع لتكتشف المدى الحقيقي للتأثير الجيني. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأيتجاوز البناء البيولوجي للإنسان مجرد الهيكل الخارجي، فمن المؤكد علمياً أنَّ الجينات التي يرثها من والديه تلعب دوراً شمولياً، حيث لا يقتصر تأثيرها على الخصائص الجسمية كالطول وبنية الجسد، بل يمتد بعمق ليطال الخصائص النفسية كالإبداع والذكاء وسمات الشخصية العامة.آليات انتقال الصفات الوراثية: الصفات السائدة: الخصائص التي تنتقل بشكل مباشر من الأب أو الأم إلى الأبناء. الصفات المتنحية: الخصائص التي تنتقل من الأجداد والأسلاف ولا تظهر بالضرورة على الوالدين مباشرة. (الفصل الثاني: العوامل التي تؤثر على النمو، ص. 19)
3- نقص إفراز هرمون النمو قبل البلوغ يؤدي إلى العملقة. شرح السؤال ما النتيجة الحتمية التي تترتب على زيادة ضخ الغدة النخامية لهرموناتها بشكل مفرط قبل التحام نهايات العظام الطويلة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأيتحكم التوازن الهرموني الدقيق للغدة النخامية في تحديد البنية الطولية للإنسان، حيث إنَّ زيادة إفراز هرمون النمو قبل البلوغ هي التي تسبب طفرة عظمية هائلة تؤدي إلى العملقة، في حين أن النقص الحاد في إفراز هذا الهرمون في نفس المرحلة يتسبب في حالة القزامة وبقاء الفرد قصير القامة.أهمية الغدة النخامية: الموقع الوظيفي: تقع في جيب صغير أسفل المخ وتسمى (ملكة الغدد). التحكم الشامل: ترجع أهميتها البالغة إلى أن إفرازاتها تنشط وتتحكم في عمل جميع الغدد الصماء الأخرى في الجسم. (الفصل الثاني: العوامل التي تؤثر على النمو، ص. 22)
4- الغدة الصنوبرية تضمر عند البلوغ. شرح السؤال ما النتيجة الفسيولوجية المترتبة على تراجع دور الغدة المسؤولة عن كبح الهرمونات الجنسية بمجرد اقتراب الفرد من النضج التناسلي؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي صحتعمل هذه الغدة بنشاط كبير خلال السنوات الأولى كابحة لجماح الهرمونات الجنسية حماية لبراءة الطفولة البيولوجية، ومن الطبيعي جداً أن الغدة الصنوبرية تضمر عند البلوغ لتقلل من كبحها الفسيولوجي وتفسح المجال للغدد التناسلية لممارسة وظيفتها الحيوية.مخاطر الخلل في الغدة الصنوبرية: الضمور المبكر: يؤدي إلى زيادة نشاط الغدة التناسلية وصياغة الخصائص الجنسية قبل الأوان وبلوغ الفرد فسيولوجياً بوقت مبكر. غدة الطفولة: تُعرف بهذا الاسم لارتباط نشاطها ووجودها بمرحلة ما قبل البلوغ وبداية تكوينها في الشهر الخامس للجنين. (الباب الأول، الفصل الثاني: العوامل التي تؤثر على النمو، ص. 22)