1- كلمة (الدواب) جمع مفردها (دابة) يستعمل هذا اللفظ مع: شرح السؤال 🔍 فهم دلالة الكلمات العامة: في اللغة العربية، كلمة "دابة" مأخوذة من دَبَّ (أي مشى وتحرك ببطء على الأرض). فهل هذا الوصف يقتصر على جنس معين (ذكر أو أنثى) من الحيوانات التي تمشي؟ المذكر فقط المؤنث فقط المذكر والمؤنث غير ذلك الإجابة الصحيحة: المذكر والمؤنثالشرح: في اللغة العربية الفصحى، وفي سياق درس (عالم الحيوان)، لفظ (الدَّابَّة) ومجموعها "الدواب" هو مصطلح عام وشامل يُطلق على كل ما يَدِبُّ (أي يمشي ويتحرك) على وجه الأرض من ذوات الأربع، ويُستعمل هذا اللفظ للإشارة إلى (المذكر والمؤنث معاً) على حد سواء دون تفرقة. فالتاء المربوطة في كلمة "دابة" ليست لتأنيث الحيوان بالضرورة، بل هي لتأنيث الصفة، ولهذا يُقال: حصان دابة، وفرس دابة، وحمار دابة.💡 ملاحظة قرآنية: هذا الإطلاق العام والواسع يتوافق تماماً مع الاستخدام القرآني للكلمة كما في قوله تعالى: ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾، ليشمل كل حيوان يتحرك بغض النظر عن جنسه ونوعه.القسم: القراءة والتعبير، الدرس: عالم الحيوان، الصفحة: 186.
2- خصت الأنعام دون الدواب بالذكر في كتاب الله وذلك لـ : شرح السؤال 🔍 تفضيل الأنعام: الأنعام (الإبل، البقر، الغنم) هي نوع من الدواب. لماذا ذكرها الله بشكل خاص وميزها؟ أليس لأنها الألصق بحياة الإنسان والتي توفر له الغذاء، واللباس، وأدوات النقل؟ بعدها عن بعضها بعدها عن الإنسان قربها من بعضها قربها من الإنسان الإجابة الصحيحة: قربها من الإنسانالشرح: الدواب تشمل كل ما يَدِبُّ على الأرض. ولكن الله خَصّ (الأنعام) -وهي الإبل، والبقر، والغنم- بالذكر والتفضيل في آيات كثيرة في القرآن الكريم؛ وذلك لـ (قربها الشديد من الإنسان)، وكثرة وتعدد المنافع المباشرة التي يستقيها منها في تفاصيل حياته اليومية (كلحومها للأكل، وألبانها للشرب، وجلودها وأصوافها للدفء واللباس، وظهورها لحمل الأثقال).💡 امتنان إلهي: تخصيصها بالذكر هو لفت لانتباه الإنسان لهذه النعمة العظيمة المسخرة له لكي يشكر الخالق عليها ولا يسيء معاملتها.القسم: القراءة والتعبير، الدرس: عالم الحيوان، الصفحة: 193.