1- طاعة ولي الأمر واجبة مادام يحكم بكتاب الله وسنة نبيه. شرح السؤال هذا المبدأ من أسس العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الإسلام. هل الطاعة مطلقة أم مقيدة؟ ما هو القيد الذي تضعه الشريعة لوجوب هذه الطاعة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(صح).طاعة ولي الأمر المسلم واجبة، ولكنها ليست طاعة عمياء، بل هي مقيدة بما لا يخالف شرع الله. وهذا مستفاد من قوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق".(الفصل: السيرة النبوية، الدرس: خطبة حجة الوداع، الصفحة: 121)
2- كانت مدة خلافة عليّ - رضي الله عنه - أربع سنين وتسعة أشهر. شرح السؤال يتعلق بفترة تاريخية محددة. تزكر سيرة الخليفة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-. كم دامت فترة خلافته؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(صح).مدة خلافته كانت "خمس سنين إلا ثلاثة أشهر"، وهو ما يعادل 57 شهراً. و "أربع سنين وتسعة أشهر" تساوي أيضاً 57 شهراً (4 × 12 + 9 = 57).(الفصل: السيرة النبوية، الدرس: علي بن أبي طالب، الصفحة: 125)
3- بعض فرق الشيعة رَفَعَتْ مقام علي - رضي الله عنه - إلى مقام الألوهية. شرح السؤال يتعلق بـ "الغلو" في محبة آل البيت. هل توقفت كل فرق الشيعة عند حد المحبة؟ أم أن بعضها تجاوز ذلك إلى مراتب تخالف التوحيد؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(صح).ظهرت فرق غالية انحرفت عن العقيدة ورفعت الإمام علي إلى مراتب لا تليق إلا بالله، مثل فرقة "السبئية" التي قالت إن علياً هو الله. وهذا الغلو مرفوض في الإسلام.(الفصل: السيرة النبوية، الدرس: علي بن أبي طالب، الصفحة: 125)
4- الغرابية قالوا : إن عليا ابن الله، وإن النبوة لا تنقطع. شرح السؤال درست عن الفرق الشيعية المغالية في علي -رضي الله عنه-. لكل فرقة معتقداتها الغريبة. أي فرقة ربطت بين علي -رضي الله عنه- وجبريل -عليه السلام- والغراب؟ ومن هي الفرقة التي قالت بأن عليًا هو ابن الله؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ). هناك خلط بين معتقدات فرقتين مختلفتين من الفرق المغالية: الغرابية:هم الذين قالوا إن عليًا كان أشبه بالنبي محمد ﷺ من الغراب بالغراب، وزعموا أن جبريل أخطأ وأدى الرسالة لمحمد بدلًا من علي. المفضلية:هم الذين قالوا إن عليًا ابن الله، وأن النبوة لا تنقطع. فالعبارة المذكورة في السؤال تجمع بشكل خاطئ بين معتقد فرقة (المفضلية) واسم فرقة (الغرابية). التفريق الدقيق بين مقولات الفرق الضالة ضروري لفهم تاريخ الفكر الإسلامي ومعرفة مدى الانحراف الذي وصلت إليه. (السيرة النبوية، علي بن أبي طالب أول فدائي في الإسلام، الصفحات 125)