1- منع وتحريم السلوك الجنسي غير الشرعي من طرق المكافحة والوقاية من: شرح السؤال 💡 ماذا يطلب السؤال؟ تذكر تصنيف الأمراض المنقولة جنسياً (STDs). هل السلوك الجنسي غير الآمن ينقل مرضاً فيروسياً واحداً أم يمثل المعبر الأساسي للأمراض البكتيرية التناسلية الأخرى أيضاً؟ مرض الإيدز مرض الزهري مرض السيلان جميع الإجابات السابقة صحيحة الإجابة الصحيحة: (جميع الإجابات السابقة صحيحة)التوضيح: تنتقل الأمراض التناسلية مثل الإيدز (وهو مرض فيروسي)، والزهري والسيلان (وهي أمراض بكتيرية ممرضة) بشكل رئيسي وأساسي عبر الاتصال الجنسي المباشر مع شخص مصاب. ولذلك، فإن الالتزام بالقيم الأخلاقية والدينية ومنع السلوك الجنسي غير الشرعي والشركاء المتعددين هو الركيزة الوقائية الأولى والدفاعية الأقوى لحماية المجتمع من تفشي كافة هذه الأوبئة.💡 إضاءة وطنية: يتكامل المنهج هنا ليرسخ التربية الصحية والوطنية؛ حيث يُعد نشر الوعي الصحي والفحص الطبي قبل الزواج من آليات الحفاظ على سلامة المجتمع والوطن من هذه الأمراض الفتاكة.(الوحدة الخامسة: التكاثر الجنسي في الحيوانات، الدرس 5-3: الأمراض المنقولة جنسياً، ص 94)
2- تشترك الحويصلة المنوية مع البربخ في: شرح السؤال 💡 كيف تفكر؟ تتبع مسار الحيوانات المنوية بعد إنتاجها في الأنيبيبات المنوية؛ أين تنضج وتكتسب القدرة على الحركة، وأين تنتظر وتُحفظ قبل حدوث القذف مباشرة؟ تخزين الحيوانات المنوية مؤقتاً قبل القذف إفراز سائل زلق يختلط به الحيوانات المنوية يسمى المني إفراز سائل يحتوي على مواد مغذية وأنزيمات إفراز هرمون التستوستيرون الإجابة الصحيحة: (تخزين الحيوانات المنوية مؤقتاً قبل القذف)التوضيح: الوظيفة المشتركة والأساسية التي يساهم فيها كل من البربخ والحويصلة المنوية هي تخزين الحيوانات المنوية بشكل مؤقت. حيث يمثل البربخ مكان النضج والتخزين الأولي للحيوانات المنوية المنطلقة من الخصية، في حين تعمل الحويصلة المنوية أيضاً كمستودع لتخزين الحيوانات المنوية قبل القذف مباشرة.⚠️ انتبه للفروق: الحويصلة المنوية تنفرد بإفراز سائل يحتوي على مواد مغذية وأنزيمات لتغذية وتحفيز حركة الحيوانات المنوية، وهو المكون الأساسي للمني، وهي وظيفة إفرازية لا يقوم بها البربخ.(الوحدة الخامسة: التكاثر الجنسي في الحيوانات، الدرس 5-2: التكاثر في الإنسان، ص 85)
3- أي من العبارات التالية تصف الحبل السري على نحو صحيح: شرح السؤال 💡 ما هي حقيقة الاتصال؟ تذكر التركيب التشريحي للمشيمة والجنين؛ الحبل السري يحتوي على الشرايين والوريد السري للجنين؛ فهل يختلط دم الجنين مباشرة بدم الأم أم يحدث التبادل بالانتشار عبر جدران الشعيرات الدموية للحفاظ على سلامة الجنين؟ الأنبوب الذي يربط الجنين (الفيتوس) بالمشيمة الأنبوب الذي تمر فيه الشعيرات الدموية للأم لتدخل إلى الجنين (الفيتوس) الأنبوب الذي يربط المشيمة بالأم الأنبوب المتصل بدم الأم مباشرة الإجابة الصحيحة: (الأنبوب الذي يربط الجنين (الفيتوس) بالمشيمة)التوضيح: الحبل السري هو الهيكل الوعائي الأنبوبي الذي يربط بطن الجنين النامي (الفيتوس) بالمشيمة الملتصقة بجدار رحم الأم. وهو يحتوي على أوعية دموية تخص الجنين نفسه لضمان نقل المواد المغذية والأكسجين من المشيمة للجنين، والتخلص من الفضلات وثاني أكسيد الكربون بالاتجاه المعاكس دون أي اختلاط مباشر بين دم الأم ودم الجنين.⚠️ انتبه لحقائق الدم: لا يمر دم الأم عبر الحبل السري ولا يدخل لجسم الجنين؛ لأن الاختلاف في فصائل الدم وضغط دم الأم المرتفع قد يدمر أوعية الجنين الرقيقة، والتبادل الكيميائي يتم عبر غشاء المشيمة بالانتشار البسيط فقط.(الوحدة الخامسة: التكاثر الجنسي في الحيوانات، الدرس 5-2: التكاثر في الإنسان، ص 90)
4- الشكل التالي يبين دورة الحيض ، وتشير الحروف لهرمونات تفرز حسب الأيام الموضحة بالشكل - حيث رقم (B) هو هرمون: شرح السؤال 💡 مفتاح الحل: تفحص المخطط المرفق، الرمز B يشير بدقة إلى منتصف الدورة (حوالي اليوم 13-15). ما هو الهرمون النخامي الذي يؤدي ارتفاعه المفاجئ والحاد (الذروة) إلى تفجير حويصلة جراف وإتمام عملية التبويض؟ LH FSH الأستروجين البروجسترون الإجابة الصحيحة: (LH) التوضيح: يمثل الرمز B هرمون اللوتنة أو الهرمون المنشط للجسم الأصفر (LH)؛ وهو هرمون تفرزه الغدة النخامية وتؤدي ذروته الحادة والارتفاع المفاجئ الكثيف له في منتصف الدورة (بين اليومين 13 و 15) إلى تحفيز وانطلاق البويضة الناضجة من حويصلة جراف مسبباً حدوث عملية التبويض الحاسمة. 🔄 باقي الرموز الفسيولوجية: تشير الفترة A إلى الهرمون المنشط للحويصلة (FSH) وهرمون الأستروجين المسؤولين عن نضوج البويضة وبناء وترميم بطانة الرحم في المرحلة الأولى، بينما تشير الفترة C إلى هرمون البروجسترون الإفرازي الذي يفرزه الجسم الأصفر للحفاظ على ثبات وثخانة بطانة الرحم استعداداً لاستقبال اللاقحة. (الوحدة الخامسة: التكاثر الجنسي في الحيوانات، الدرس 5-2: التكاثر في الإنسان، ص 88)