1- تختص المشكلة الاجتماعية بأنها مطلقة. شرح السؤال السلوك الذي يعتبر جريمة شنعاء لا تغتفر في مجتمع محافظ ومتمسك بتراثه، قد يُعد حرية شخصية وتصرفاً عادياً في مجتمع ليبرالي آخر؛ ماذا يخبرنا ذلك عن ثبات معايير الخطأ والصواب؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطألا يوجد مقياس ثابت وموحد لكل الأمم، بل إن المشكلة الاجتماعية تختص بأنها نسبية وليست مطلقة؛ لأن طريقة الحكم وتحديد ما إذا كان هذا السلوك يعتبر مشكلة أم لا تتغير تماماً وتتباين بشدة بتغير القيم الثقافية، والعادات الموروثة، من مجتمع لآخر ومن حقبة زمنية لأخرى.اكتمال خريطة خصائص المشكلة: النسبية والتغير: كما ذكرنا، تتغير النظرة للسلوك بحسب ثقافة كل شعب أو تغير الجيل. الإدراك الحسي الجماهيري: لا تسمى المشكلة مشكلة حقيقية إلا إذا أصبحت مدركة ومحسوسة من قبل الأغلبية وباتت تشكل أزمة رأي عام تقض مضاجع الناس. الرفض والتحفيز المضاد: المشكلة تولد رفضاً وغضباً جمعياً يترجم فوراً إلى محاولات جادة ومستمرة للبحث عن تشريعات وحلول حاسمة لاقتلاعها من جذورها وإعادة الاستقرار. (الفصل الرابع، خصائص المشكلات الاجتماعية: المشكلات الاجتماعية، ص. 55)
2- يؤكد علماء الاجتماع أن المشكلات الاجتماعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغير. شرح السؤال عندما ننتقل فجأة وسريعاً من حياة الريف الهادئة والمحافظة إلى صخب المدن الكبرى والمصانع المتسارعة، ألا تبرز أزمات جديدة كالتلوث والازدحام وجرائم السرقة التي لم تكن مألوفة سابقاً في القرى؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي صحالمجتمع يتحرك ويتطور باستمرار، وقد أثبتت الدراسات العلمية أن المشكلات الاجتماعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتغير الاجتماعي والمادي السريع الذي يصاحب أي محاولة للتطوير أو التحديث والانتقال من نمط حياة تقليدي قديم إلى نمط صناعي وعمراني جديد.ضريبة التحديث والهوة الثقافية:عندما تقتحم التكنولوجيا المادية والآلات الحديثة حياة المجتمعات النامية بسرعة مذهلة، تتأخر العقول والقيم الأخلاقية وتتفاجأ بهذا التغير وتفشل في استيعاب سرعته، فيحدث ما يسمى بـ (الهوة أو الفجوة الثقافية). هذا التفاوت المؤلم بين تقدم الآلة وتخلف السلوك والفكر هو المفرخ والمولد الرئيسي لأغلب المشكلات والانحرافات الاجتماعية وحوادث الشوارع المرعبة.(الفصل الرابع، تعريف المشكلة الاجتماعية: المشكلات الاجتماعية، ص. 52)
3- في ليبيا المستوى المعيشي متقارب نتيجة لذلك يظهر وينمو في المجتمع الليبي ما يعرف بـ: شرح السؤال بماذا نصف الشريحة الكبرى والمستقرة من المجتمع التي لا تعاني من الفقر المدقع ولا تعيش في ثراء فاحش ومبالغ فيه، بل تمثل صمام الأمان المعتدل الذي يحمي السلم الأهلي؟ الأسر الراقية أسر الطبقات العليا الطبقة الوسطى أسر الطبقات المخملية الإجابة الصحيحة هي الطبقة الوسطىالتقارب الواضح في مستويات الدخل وتوفر الخدمات الأساسية وأسلوب المعيشة اليومي بين العائلات الليبية أدى بشكل طبيعي وتلقائي إلى ظهور ونمو ما يعرف بالطبقة الوسطى، وهي تمثل صمام الأمان للاستقرار الاجتماعي والتعايش السلمي في البلاد.خريطة الطبقات وحماية المجتمع من الانقسام: الطبقة العليا (المخملية الراقية): هي فئة قليلة تحتكر الثروات الطائلة، ووجودها بشكل صارخ يولد حقداً وحسداً طبقياً يمزق المجتمع. الطبقة الكادحة (الفقيرة): فئة مسحوقة تعاني من نقص الخدمات، مما يدفع بعض أفرادها للانحراف لسد جوعهم وحاجاتهم. الطبقة الوسطى: هي قلب المجتمع السليم وجوهره. غياب الفوارق الحادة يجعل أغلب السكان يعيشون في هذا المستوى المريح، مما يحمي البلاد من الصراعات العنيفة والجريمة الموجهة، ويصنع شريحة واسعة متعلمة تميل دائماً للسلام والبناء. (الفصل الرابع، نماذج لبعض المشكلات: المشكلات الاجتماعية، ص. 66)
4- انعزال الحي السكني عن المجتمع ككل وظهور ثقافة خاصة به تُعرف في علم الاجتماع بـ: شرح السؤال بماذا نسمي ونصف مجموعة القيم والسلوكيات الغريبة والدخيلة التي تسيطر على منطقة منغلقة وتتعارض وتتصادم بحدة مع القوانين والأعراف الوطنية التي نتفق عليها؟ الثقافة السكانية الثقافة الفرعية ثقافة الأحياء الفقيرة ثقافة الأحياء الراقية الإجابة الصحيحة هي الثقافة الفرعيةحينما ينعزل حي سكني معين على نفسه بعيداً عن تقاليد الوطن وتظهر فيه قيم مختلفة وغريبة توجه سلوك أفراده، فهذه الظاهرة تُعرف في علم الاجتماع بالثقافة الفرعية التي تضبط تصرفات سكانه المنعزلة عن التيار العام للمجتمع وتخلق هوية مضادة.الثقافة الأم والثقافات المنشقة: الثقافة الوطنية العامة: هي الخيمة الكبرى والقيم والقوانين والأخلاق الحميدة المشتركة التي تجمع وتوحد وتسود بين جميع أبناء البلد الواحد وتضمن تعايشهم السلمي الآمن. الثقافة الفرعية (المنعزلة): هي الانعزال الخطير والسلبي والانشقاق الذي يولد داخل أحياء قصديرية عشوائية أو مغلقة، وتتميز بظهور أسواق موازية للأنشطة غير المشروعة وتفشي سلوكيات عنيفة تتحدى وتتعارض كلياً مع قوانين وعادات الثقافة الأم والمجتمع الأكبر وتهدد تماسكه المستقر. (الفصل الرابع، نماذج لبعض المشكلات: المشكلات الاجتماعية، ص. 67)