1- التغييرات الهامة الكبرى التي حدثت نتيجة الثورات الكبرى in العالم السياسية والصناعية تُعد من عوامل التغير: شرح السؤال ما هو الوقود الحقيقي غير الملموس الذي يسبق دائماً اندلاع الثورات الكبرى؛ هل هو السلاح والمصانع وتراكم المال، أم المبادئ والفلسفات التي تلهب حماس الجماهير وتغير قناعاتهم؟ الفكري التكنولوجي القادة والزعماء الاقتصادي الإجابة الصحيحة هي الفكريالأفكار هي المحرك الخفي والأقوى للتاريخ البشري، لذلك تُعد التغييرات الناتجة عن الثورات السياسية والصناعية الكبرى من قبيل عوامل التغير الفكري التي تصيغ الوعي الجديد للناس وتقود التحولات الاجتماعية والسياسية الضخمة وتدفعهم لرفض القديم.خريطة المحركات والعوامل الفاعلة: العامل الفكري والأيديولوجي: يشمل النظريات، الفلسفات، والدساتير الجديدة التي ألهمت الشعوب وقادت للثورات العظمى وغيّرت نظام العالم. العامل الديموغرافي (السكاني): يختص بأثر الهجرات الضخمة وزيادة المواليد التي تغير شكل وتركيبة المدن سريعاً. العامل الاقتصادي والتكنولوجي: يركز على دور وفرة المال واكتشاف ثروات جديدة كالنفط، ودخول الآلات الحديثة التي قلبت حياة المجتمعات ورفعت مستوى معيشتها. القادة والزعماء: يركز على الكاريزما والشخصيات الفذة والنادرة التي تمتلك قدرة ساحرة على تجميع الشعب وتوجيهه في اللحظات التاريخية الحرجة. (الفصل الثالث، عوامل التغير الاجتماعي: التغير الاجتماعي، ص. 42)
2- انتقال عناصر ثقافية من مجتمعها الأصلي تُعرف بمرحلة: شرح السؤال ماذا نسمي اللحظة التمهيدية الأولى التي يعبر ويقتحم فيها اختراع أجنبي غريب ومثير حدودنا الجغرافية والثقافية، ويصل لأسواقنا ومنازلنا ويهبط علينا قبل أن نعتاد ونتآلف وننصهر أو نتجادل معه ونتأقلم عليه لاحقاً لنستوعب طريقة تشغيله وتقنية عمله وأثره الكاسح على مجتمعنا ومفاهيمنا الموروثة؟ انتشار العنصر الثقافي الصراع الثقافي الاستيعاب الثقافي التوافق الثقافي الإجابة الصحيحة هي انتشار العنصر الثقافيعندما تعبر الأفكار أو المخترعات التكنولوجية الثقيلة والرقمية حدود ومحيط صانعيها الأول لتصل وتغزو وتفيض على شعوب ودول أخرى لأول مرة لتفاجئهم في عقر دارهم، فنحن نشهد المحطة التمهيدية والأولى لتشكل وبداية دورة التغير والتي تسمى مرحلة انتشار العنصر الثقافي وانتقاله وتمدده الجغرافي الواسع السريع، حيث تنتقل المعارف والعادات والمخترعات من مجتمعها الأصلي المنشأ وتصل للمستقبلين لتحدث تغييراً أولياً وصدمة ودهشة قوية ومبدئية في سلوكهم ومفاهيمهم المتوارثة والجامدة التي ألفوها طويلاً.مراحل ومحطات عبور وتأقلم الأفكار والمخترعات: مرحلة انتشار العنصر الثقافي (الانتقال المبدئي والسريع): وصول التكنولوجيا والأفكار الوافدة فجأة من الخارج للمجتمع كما هي كسلعة جاهزة وغريبة ومثيرة للانتباه والفضول. مرحلة الصراع والصدام الثقافي العنيف (الرفض الأولي المألوف): مقاومة المجتمع للجديد بسبب الخوف على التراث والعادات أو رفض رجال الدين أو كبار السن له وتشكيكهم فيه وفي مآربه وخطره الشديد عليهم. مرحلة التوافق الثقافي المرحلي (القبول والتعديل المشروط): قبول التكنولوجيا بحذر وتعديلها وتحوير جزء منها لتناسب ظروف وتقاليد المجتمع وتقليل أضرارها قدر المستطاع. مرحلة الاستيعاب الثقافي التام والنهائي (الاندماج والمماثلة الشاملة الكاملة): ذوبان التقنية واختلاط الفكرة تماماً في نسيج المجتمع واعتبارها جزءاً أساسياً وأصيلاً من ثقافتهم لا يمكن الاستغناء عنه وتلاشي الفوارق والرفض نهائياً. (الفصل الثالث، مستويات التغير الاجتماعي: التغير الاجتماعي، ص. 43)
3- من العوامل التي تفسر سبب حدوث التغير الاجتماعي: شرح السؤال كيف نفسر ونعلل سوسيولوجياً قدرة شخصيات تاريخية فريدة وكاريزمية وملهمة كعمر المختار أو غاندي أو نيلسون مانديلا على قلب الموازين الراكدة، وتوحيد الجماهير الغاضبة والمترددة، وإحداث وتفجير ثورة واستقلال جذري عميق في مسار وخارطة بلدانهم وشعوبهم المقهورة وبناء مجتمعات وأنظمة دستورية جديدة تصنع وتحفر التاريخ وتلهم الأجيال الممتدة الحالمة بالتحرر والكرامة والرقي المعيشي الدائم والمشترك؟ القادة والزعماء الصراع العنصر الثقافي المجتمع الإجابة الصحيحة هي القادة والزعماءالتاريخ البشري المتقلب والسياسي تحركه دائماً وتتجاذبه عوامل وقوى وظروف كبرى متداخلة ومعقدة، وقد أكد علماء الاجتماع والمؤرخون أن تأثير وشخصية القادة والزعماء من أهم عوامل التغير الاجتماعي البارزة لما يملكونه ويختصون به من تأثير قيادي وعاطفي قوي جداً على توجيه وحشد الجماهير والشعوب الكبيرة نحو التغيير والثورة وبناء النظم الحديثة والتحرر من ربقة الجهل والتخلف والتبعية المقيتة للدول الغربية القوية وتحدي كل الصعاب.خريطة محركات وعوامل صياغة التاريخ وتغيير المجتمعات: عامل القادة والزعماء والشخصيات البارزة والفذة: وتبرز قوة وأهمية الأشخاص أصحاب الكاريزما العظيمة والملهمة الذين يغيرون وجه دولهم كغاندي ومانديلا ويوحدون القلوب، ويصنعون التحول الجذري في مسار أمتهم. العامل الفكري والعقائدي والروحي والأيديولوجي: ويتمثل في النظريات العظمى، المذاهب، والثورات الدستورية والصناعية التي أيقظت وعي الأمم وقلبت الموازين ورفضت الموروث. العوامل الجغرافية الطبيعية والبيئية والمناخية، والديموغرافية البشرية (السكانية)، والعوامل الاقتصادية والمادية، والابتكارات والآلات التكنولوجية الكبرى: وهي عوامل خارجية ومادية مكملة وأساسية ترسم شكل ونمط الحياة. أما الصراع والثقافة والمجتمع فهي ظواهر ونتائج تحدث داخل المجتمع وليس أسباباً أو عوامل مستقلة تفسر سبب ومولد التغير كما يفعل الزعماء والثورات والموارد. (الفصل الثالث، عوامل التغير الاجتماعي: التغير الاجتماعي، ص. 43)
4- إن التغير بشكل عام: هو ظاهرة طبيعية لجميع مظاهر الكون وتشمل: شرح السؤال هل يقتصر الحراك البشري وتيار التطور القوي والمستمر على تبديل وتطوير وشراء الآلات وتحديثها ومواكبة التكنولوجيا فقط وتغيير شكل المباني، أم يمتد وينتشر كعاصفة شاملة تجتاح بقوة وزخم كبير أنماط زواجنا، وتصيغ قوانيننا السياسية والأخلاقية، وتغير عمق وشكل وتأثير طرق تواصلنا الدائم في الشارع والسوق التجاري مع الجيران والأغراب؟ الجانب الأخلاقي كل مظاهر الحياة الاجتماعية الجانب التكنولوجي الجانب الاقتصادي الإجابة الصحيحة هي كل مظاهر الحياة الاجتماعيةالسكون المطلق والركود التام والجمود الشديد لا مكان ولا معنى له في الوجود والحياة المعقدة والزمن المتسارع، فالناموس الكوني الصارم والقانون العميق والثابت يؤكد بشكل جازم وقوي وواضح أن التغير المستمر ظاهرة طبيعية وحتمية وديناميكية لا مفر منها ولا مهرب للجميع من مجاراتها والتأثر الكبير والسريع بها، ويمتد هذا الحراك ويتشعب بقوة وتأثير متزايد بشكل خاص يشمل كل مظاهر الحياة الاجتماعية بلا أي استثناء يذكر لأي نشاط بشري أو ثقافي وحيوي يجمع الناس ويوجه طاقاتهم.الشمولية الكونية والاجتماعية وحتمية حركة المجتمعات المترابطة: التغير المادي الملموس والمرئي: يتمثل في التبدل السريع جداً والواضح في بناء المباني العالية، والمواصلات السريعة، وتكنولوجيا الهواتف والصناعة وتطور الآلات وتوفر السلع والمستشفيات والملابس. التغير المعنوي والفكري وغير المادي والثقافي: وهو التغير البطيء، الخفي، والأعمق الذي يزلزل كيان المجتمع من الداخل كعاصفة غير مرئية؛ ويتمثل في تبدل مفاهيم الناس، وطرق التربية والتنشئة لأبنائهم، ونظم وقوانين الزواج والأسرة والقيم والأخلاق والعادات، وأشكال وتوجهات النظم الاقتصادية والتجارية والتشريعية والسياسية. عملية التغير العظيمة لا تقف عند الماديات فقط بل تغزو وتمتد وتجتاح كلياً كل المظاهر الحية والاجتماعية الإنسانية المشتركة لتشكلها وتوجهها من جديد لتصنع الحاضر والمستقبل والمصير. (الفصل الثالث، مفهوم التغير الاجتماعي: التغير الاجتماعي، ص. 37)