1- من المصادر الخارجية للإلزام الخلقي سلطة العقل. شرح السؤال وازن بين القوانين التي تفرضها الهيئات والمجتمعات كراهيةً، وبين الوعي الإدراكي الذي ينبعث من داخل الفرد اختياراً. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأتُعد سلطة العقل، وإلى جانبها سلطة الضمير، مصدراً أصيلاً وراسخاً من مصادر الإلزام الداخلي الباطنة التي يفرضها الإنسان اختياراً على نفسه لضبط السلوك، بينما تنحصر المصادر الخارجية حصراً في القوى القهرية العلوية كالمجتمع والقانون والدين.ازدواجية الإلزام الأخلاقي في حياة الأفراد: الإلزام الخارجي (الرقابة المفروضة): يعتمد على استحسان واستهجان العادات (المجتمع)، وتوقيع الجزاءات الدنيوية (القانون)، والأوامر والنواهي الآخروية والتشريعية (الدين). الإلزام الداخلي (الرقابة الإرادية): يعتمد على القدرة الإدراكية الذاتية لتحديد الخير والصواب (العقل)، وتأنيب النفس والرقابة العضوية الباطنية تجاه الخطأ (الضمير). (الوحدة الأولى، قيمة الخير: مصادر الإلزام الخلقي، ص. 14)