1- مصادر الإلزام الخلقي الداخلية هي الدين والقانون. شرح السؤال وازن بين التشريعات التي تفرضها السلطة الخارجية على الفرد وبين القوى الذاتية التي تنبع من إرادته لتحديد موقع الدين والقانون. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأيُعد الدين والقانون، إلى جانب المجتمع، من أسمى مصادر الإلزام الخارجي التي تفرض سلطتها التوجيهية والرقابية من خارج الفرد، بينما تنحصر المصادر الداخلية في القوى الذاتية النابعة من الإرادة الحرة للإنسان.خريطة مصادر الإلزام الخلقي: المصادر الخارجية: سلطة المجتمع (العادات والتقاليد)، سلطة القانون (تشريعات الدولة)، وسلطة الدين (الأوامر والنواهي الإلهية). المصادر الداخلية: سلطة العقل (التمييز بين الصواب والخطأ) وسلطة الضمير (الرقيب الباطني). (الوحدة الأولى، قيمة الخير: مصادر الإلزام الخلقي، ص. 14-15)
2- من مصادر الإلزام الداخلي سلطة: شرح السؤال وازن بين التشريعات الزجرية المفروضة من الخارج والرقابة الذاتية العميقة التي يمارسها الإنسان على أفعاله باختياره وإرادته الحرة. الإلزام الاجتماعي العقل والضمير الإلزام القانوني الإلزام الديني الإجابة الصحيحة هي العقل والضميرتتجسد أرقى صور الرقابة والأخلاق الإرادية في مصادر الإلزام الداخلي، والتي تتجلى بوضوح في سلطة العقل والضمير؛ كونهما يمثلان القوة الباطنية الواعية التي يُلزم بها الإنسان الحر نفسه طوعاً لا كرهاً، تمييزاً منه للخير وتجنباً لعذاب تأنيب الذات.ازدواجية الإلزام الأخلاقي وتكامله: الإلزام الداخلي (الرقابة الذاتية): يعتمد على سلطة العقل المدرك وسلطة الضمير المؤنب، ولا يمكن التهرب منهما. الإلزام الخارجي (الرقابة القهرية): يُفرض بالقوة من خلال سلطة القانون والمجتمع والدين لتنظيم حياة الأفراد وتوقيع الجزاءات على المخالفين. (الوحدة الأولى، قيمة الخير: مصادر الإلزام الخلقي، ص. 14-15)
3- ما يبدو في صورة استحسان المجتمع أو استهجانه لسلوك الأفراد هو الإلزام: شرح السؤال كيف يفرض الوسط الشعبي والبيئة المحيطة سلطة قهرية غير مكتوبة لتوجيه الأفراد وردعهم بالترغيب أو بالنبذ؟ القانوني الديني السياسي الاجتماعي الإجابة الصحيحة هي الاجتماعيتتشكل سلطة ومصدر الإلزام الاجتماعي الخارجي عبر قوة ردع ناعمة ومحورية تتمثل في استحسان أو استهجان الأوساط المحيطة لسلوك الأفراد؛ مما يدفعهم للامتثال لسطوة العادات والقيم الموروثة والتقاليد سعياً للتوافق والاندماج والنجاة من النبذ.أطياف الإلزام ومصادره الخارجية القهرية: الإلزام القانوني: سلطة وضعية منظمة تمارسها مؤسسات الدولة عبر توقيع الجزاءات المادية على الخارجين عن قوانينها. الإلزام الديني: سلطة شرعية تمارسها التعاليم الربانية عبر منظومة الثواب الإلهي والوعيد الأخروي للممتثلين والمخالفين لنهج الشريعة. (الوحدة الأولى، قيمة الخير: مصادر الإلزام الخلقي، ص. 14)