1- جسد العالم الإسلامي الجمال في الخط العربي والرسوم المعمارية والزخرفة والموسيقى. شرح السؤال في أي أشكال فنية تجلى الحس الجمالي في الحضارة الإسلامية بشكل بارز؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).يذكر المرجع أن الحضارة الإسلامية قد جسدت فهمها للجمال في مجالات فنية متعددة، من أبرزها الخط العربي الذي بلغ درجة عالية من الإتقان والجمال، وكذلك الرسوم المعمارية والزخارف الهندسية والنباتية التي زينت المساجد والقصور، بالإضافة إلى الموسيقى والشعر.هذه الفنون عكست القيم الجمالية والروحية للحضارة الإسلامية.المرجع: الوحدة الثانية، الفنون ووظائفها، ص 49 (ضمن تعريف الفن في العصور الإسلامية)
2- الوظيفة المثالية تعني اتخاذ الفن صورة نشاط صناعي حر. شرح السؤال هل تهدف الوظيفة المثالية للفن إلى تحقيق غايات عملية ونفعية، أم أنها تسعى لتجميل الواقع وتحقيق المثل العليا؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).العبارة "اتخاذ الفن صورة نشاط صناعي حر" تصف "الوظيفة التقنية" للفن، حيث يهدف إلى تحقيق غايات عملية أو نفعية.أما "الوظيفة المثالية" للفن، فتعني أن "مهمة النشاط الفني هي تحقيق المثل الأعلى وتجميل الواقع". فالفنان يسعى لتقديم رؤية متسامية تتجاوز نقائص الواقع.المرجع: الوحدة الثانية، الفنون ووظائفها، ص 52-53
3- الوظيفة التقنية للفن : هي اتخاذ الفن صورة نشاط صناعي حر . شرح السؤال عندما يهدف الفن إلى تحقيق غايات عملية أو نفعية، ويشبه في ذلك الصناعات الحرة، أي وظيفة من وظائف الفن تتحقق؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).الوظيفة التقنية للفن، كما يصفها المرجع ضمن آراء "لالو"، تعني أن "الفن يتخذ صورة نشاط صناعي حر، أي أن الفن يهدف إلى تحقيق غايات عملية أو نفعية".في هذه الحالة، يُنظر إلى الفن من زاوية قدرته على إنتاج أشياء مفيدة أو تلبية احتياجات عملية، مثل فنون العمارة أو بعض الحرف والصناعات اليدوية التي تجمع بين الجمال والمنفعة.المرجع: الوحدة الثانية، الفنون ووظائفها، ص 52
4- اتفقت جميع العصور والفلسفات في تعريف الفن. شرح السؤال هل يعقل لظاهرة إنسانية ترتبط بالذوق والتطور الثقافي المتسارع أن تُحاط بحد لغوي واحد لا يتغير عبر التاريخ؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأاختلف تعريف الفن ومدلوله الاصطلاحي باختلاف العصور بشكل جذري، وتباين بشدة باختلاف المفكرين من الفلاسفة وعلماء الجمال سيكولوجياً وتاريخياً وحضارياً، ولم يشهد مساره اتفاقاً مطلقاً في أي حقبة.مسارات التطور الدلالي لمفهوم الفن تاريخياً: العصور القديمة: حمل الفن طابع النشاط الصناعي النافع بالمطلق، حيث تماهت الفنون الجميلة كالموسيقى مع الحرف المادية المهنية كالحدادة. العصور الإسلامية: طُرح مصطلح (الصناعة) بقوة للتعبير عن قدرة المبدع على استخدام العقل لإملاء أفكاره الناطقة على الطبيعة وجمادها. العصور الحديثة (النهضة): تبلور المفهوم المعاصر للفن بوصفه نشاطاً للإبداع الخالص، متجهاً نحو الغايات العقلية والجمالية المحضة بعيداً عن الطابع المهني النفعي. (الوحدة الثانية، مبحث الجمال: الفنون ووظائفها، ص. 49)