1- الإنسان دائم التفكير وهذا ما يميزه عن باقي الموجودات. شرح السؤال ما الخاصية الجوهرية التي تضع الكائن البشري في مرتبة معرفية فريدة، وتستدعي بالضرورة وضع قواعد تعصمه من الزلل؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي صحينفرد الإنسان ويتميز عن سائر الموجودات والكائنات الأخرى بخاصية التفكير الدائم والمنظم؛ ونظراً لأن العقل البشري مُعرض للخطأ والانحراف أثناء بحثه الاستدلالي نشأت الحاجة الماسة والموضوعية لتأسيس علم المنطق.مبررات نشأة وتأسيس علم المنطق: تقويم المسار الذهني: حماية العقل الإنساني المتأمل من التناقض الداخلي وتجنيبه عوامل الزلل العاطفية والخارجية. بناء المعيارية: وضع قوانين صارمة تُقاس عليها صحة الاستنتاجات، تماماً كما وضع النحاة قواعد لتقويم اللسان من اللحن في اللغة. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: تمهيد في دراسة المنطق وأقسامه، ص. 57)
2- أول من وضع علم المنطق: شرح السؤال من هو الفيلسوف الإغريقي الموسوعي الذي صاغ الأورجانون ليجعل من قواعد التفكير آلة ضابطة للعلوم الإنسانية؟ أرسطو طاليس أفلاطون سقراط الإجابة الصحيحة هي أرسطويُنسب التأسيس الرسمي والتدوين المنهجي المستقل لقواعد علم المنطق المعياري حصرياً إلى الفيلسوف اليوناني الفذ أرسطو، الذي جمع أبحاثه الرائدة ورتب قوانين الفكر في ما عُرف لاحقاً بـ (الأورجانون) أو آلة الفكر الضابطة.أقسام الأورجانون الأرسطي ودراساته المنطقية المتسلسلة: القسم الأول (تأصيل المفاهيم): ويشتمل على المقولات (بحث التصورات والكلمات المجردة)، والعبارة (صياغة التصديقات والقضايا الإخبارية)، والتحليلات الأولى (بناء الاستدلال وأنواع الأقيسة المنتجة والمبنية على أسس سليمة). القسم الثاني (تأصيل وتدقيق البراهين): ويشتمل على التحليلات الثانية (إصدار البراهين اليقينية)، والجدل (الأقيسة الجدلية من مقدمات ظنية ومشهورة)، والأغاليط والسوفسطيقا (نقض وكشف الأقيسة المغالطة ذات المقدمات الكاذبة والتضليلية). (الوحدة الثالثة، علم المنطق: تمهيد في دراسة المنطق وأقسامه، ص. 58)