1- من خصائص القوانين العلمية: شرح السؤال كيف ينجح الباحث التجريبي في تسخير نتائج اختباره لقطعة معدن واحدة ليفسر بها طبيعة كافة المعادن المشابهة في الكون؟ العمومية والشمول عدم الاستناد على التجربة أحكامها مطلقة دراسة الجزء الإجابة الصحيحة هي العمومية والشمولتُمثل العمومية والشمول خاصية جوهرية وركيزة للقانون العلمي التجريبي، حيث يتمدد الحكم المستخلص بشق الأنفس من فحص العينة المحدودة من الجزئيات لينسحب بقوة رياضية على كافة الظواهر الشبيهة التي لم تدرس بعد.الخصائص الخمس المميزة للقوانين العلمية: التقرير والوصف: نقل صور الوقائع الحيادية بلا إضافات أو تعديلات ذاتية. الاستناد للتجربة والعقل معاً: جمع المعطيات الحسية المختبرة مع صياغتها الذهنية المنظمة كنظرية. العمومية والشمول: الإطلاق المعرفي للنتائج وتطبيقها المتسق على جميع الحالات التي تملك خصائص مطابقة. القدرة على التنبؤ: الميزة الحاسمة التي تسمح بتوقع تفاصيل ومسارات المستقبل بناءً على انتظام قوانين الحاضر. الطبيعة الاحتمالية: هي أحكام ترجيحية قوية لكنها قابلة دوماً للضبط والتطور مع ظهور أدوات قياس واختبار أحدث. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الاستقرائي، ص. 115)
2- عند الموازنة بين القياس والاستقراء يتضح أنه كل منهما: شرح السؤال ما الجامع الوظيفي بين الاستدلال الذي يهبط من الكليات والاستدلال الذي يصعد من الجزئيات لخدمة العقل الإنساني؟ منهج للتفكير هدف للتفكير نتيجة للتفكير حكم للتفكير الإجابة الصحيحة هي منهج للتفكيربالرغم من التباين الحاد في اتجاهاتهما المعرفية، يُمثل كل من القياس والاستقراء منهج للتفكير المنظم الذي يعين العقل على التزام القواعد الاستدلالية السليمة من ناحية صورتها المجردة أو مضمونها المادي والواقعي للوصول إلى الحقيقة بثبات.نقاط الاتفاق المركزية بين استدلالات القياس والاستقراء: الطبيعة التتابعية المزدوجة: كلاهما استدلال منهجي غير مباشر يُحتم الانتقال المتدرج من مقدمات أساسية للوصول لنتيجة تلزم عنها بالضرورة. التقاطعات البنيوية للأحكام: يعتمد المنهجان على التزاوج الإلزامي بين الأحكام الكلية والأحكام الجزئية في صياغة المقدمات أو استخلاص النتائج. الانضباط المنهجي المقوم: يقدم كل منهما خريطة معيارية تنقذ العقل من التخبط، سواء بالاتساق الصوري (القياس) أو التطابق التجريبي (الاستقراء). (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الاستقرائي، ص. 107)
3- في خطوات المنهج التجريبي يقصد بالملاحظة استخدام: شرح السؤال ما هي النوافذ الطبيعية والفطرية التي يستعين بها العالم لجمع البيانات ورصد التحولات الأولية في الظواهر المادية المحيطة؟ التجربة الحواس العقل الحدس الإجابة الصحيحة هي الحواستُمثل الملاحظة الخطوة التأسيسية للمنهج التجريبي، وتُعرّف بأنها الاستخدام الواعي والمنظم لـ الحواس (وما يدعمها من آلات مساعدة) للتوجه نحو فحص ورصد الوقائع الكونية والظواهر الطبيعية بقصد فهم تفاعلاتها وصياغة قوانينها الخفية.أنماط الملاحظة في هيكل المنهج التجريبي: المالحظة العرضية العفوية: المراقبة الفطرية التي يقوم بها الإنسان العادي للظواهر دون بحث مقصود للقوانين (مثل ملاحظة الغيوم لتوقع المطر)، وهي شرارة الفضول العلمي. المالحظة العلمية الدقيقة: الرصد الممنهج بقصد كشف حقيقة النظام. وتُقسم إلى: ملاحظة بسيطة تعتمد على الحواس البشرية وحدها، وملاحظة مركبة تُستعان فيها بالأجهزة والآلات (كالمجاهر والتلسكوبات) لتدقيق الرصد وتجاوز القصور الحسي. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الاستقرائي، ص. 109)
4- من شروط الفرض العلمي: شرح السؤال ما الخاصية التي إذا توافرت في تخمين الباحث التجريبي سهّلت عليه تصميمه واختباره وتجنيبه متاهات التفكير العقيم؟ الوضوح الصعوبة البساطة التعقيد الإجابة الصحيحة هي البساطةيُشترط لضمان فاعلية وقوة الفرض العلمي أن يتمتع بـ البساطة والتنظيم، ليكون التخمين أو التفسير المقترح خالياً من التعقيدات الغامضة والفوضوية التي قد تعرقل مسار الباحث وتمنعه من إخضاعه للتجربة العملية والتمحيص الاستقرائي الدقيق.الشروط المعيارية لقبول الفرض العلمي: القابلية للبرهنة: أن يكون واقعياً وخاضعاً للقياس ليتقبله المختبر، ومتحرراً من التفسيرات الخرافية أو الغيبية. البساطة: أن لا يتشابك في تعقيدات لا طائل منها تحول دون التأكد العملي من صوابه أو خطئه. التوافق مع الحقائق المقررة: أن ينسجم ويتسق مع المسلمات العلمية المؤكدة والمثبتة مسبقاً في مجاله ولا ينقضها عشوائياً. حصر عدد الفروض: الاقتصاد في توليد التخمينات لتركيز الجهد المعملي وتفادي التشتت البحثي الشاق. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الاستقرائي، ص. 111)