1- تعرف طريقة الاختلاف بطريقة التلازم في الاتفاق بين العلة والمعلول. شرح السؤال وازن بين حالة الحضور وحالة الغياب لتكتشف العلاقة المنطقية التي تتخلف فيها النتيجة بتخلف سببها. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأتعرف طريقة الاختلاف بأنها التلازم في الغياب أو التلازم في التخلف، حيث يؤكد المنطق العلمي أن غياب العلة يؤدي حتمياً إلى غياب المعلول، وهذا يعاكس تماماً فكرة الحضور والاتفاق.طرق التحقق من الفروض العلمية: طريقة الاتفاق: التلازم في الوقوع والحضور، فكلما وُجدت العلة وُجد المعلول. طريقة الاختلاف: التلازم في التخلف والغياب، فإذا غابت العلة غاب المعلول وانعدم. طريقة التغير النسبي: أي تغير في العلة يتبعه تغير طردي أو عكسي في المعلول. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الاستقرائي، ص. 112)
2- الاستقراء التام: هو دراسة العالم لبعض الظواهر الجزئية لواقعة ما. شرح السؤال كيف يمكن للباحث أن يدّعي التمام والشمولية إذا اكتفى بتتبع جزء محدود فقط من أفراد الظاهرة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأيُعرّف الاستقراء التام بأنه حصر ودراسة كل جزئيات الظاهرة دون أي استثناء للوصول إلى حكم يقيني، بينما دراسة جزء أو بعض الظواهر لتعميم الحكم عليها يُعرف بالاستقراء الناقص أو العلمي.خريطة الاستقراء الاستدلالية: الاستقراء التام: يعتمد على الإحصاء الشامل لكل العناصر، ويمتاز بدقة نتائجه القاطعة لكنه يستحيل تطبيقه على الظواهر اللامتناهية. الاستقراء الناقص (العلمي): يكتفي بدراسة عينة ليعمم الحكم على الباقي، وهو الأساس الحقيقي الذي تقوم عليه العلوم التجريبية والتنبؤ المستقبلي. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الاستقرائي، ص. 105)
3- الفرض العلمي هو: شرح السؤال ما الأداة الذهنية المؤقتة التي يلجأ إليها العالِم لسد الفجوة التفسيرية قبل أن يثبتها عبر التجارب المعملية؟ إدراك للعلاقة بين حادثتين تتبع الوقائع في الطبيعة ملاحظة الظواهر بالحواس رأي ظني تخميني الإجابة الصحيحة هي رأي ظني تخمينييُعد الفرض العلمي في المنهج التجريبي بمثابة قفزة في المجهول أو رأي ظني تخميني يصيغه الباحث بذكاء لتفسير ظاهرة لاحظها، ويبقى هذا الفرض معلقاً ومؤقتاً حتى تقوم التجربة المعملية بإثباته ليرتقي إلى مرتبة القانون، أو دحضه ليتم استبداله.خطوات المنهج التجريبي الاستقرائي: المالحظة: الرصد الدقيق والموجه للظواهر عبر الحواس والأدوات. الفرض العلمي: التخمين والتفسير المؤقت لأسباب الظاهرة. التجربة: الاختبار العملي الدقيق للفرضية في بيئة محكومة. القانون العلمي: النتيجة الثابتة والتعميم الكلي الذي يفسر الظاهرة بثبات. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الاستقرائي، ص. 111)
4- فكرة القانون العلمي هو: شرح السؤال كيف يوظف الباحث الملاحظة الدقيقة لحالات محدودة لبناء قاعدة شاملة تستوعب ما هو آتٍ في المستقبل؟ اصطناع الوقائع تتبع الوقائع الحكم على الجزئيات فقط تعميم أو حكم كلي وينطبق على بقية الجزئيات التي لم يدرسها العالم الإجابة الصحيحة هي تعميم أو حكم كلي وينطبق على بقية الجزئيات التي لم يدرسها العالميُمثل القانون العلمي ذروة المنهج التجريبي، حيث يقوم العالم بصياغة تعميم أو استخلاص حكم كلي انطلاقاً من العينات المحدودة التي اختبرها، ليتم سحب هذا الحكم وتطبيقه على بقية الجزئيات المتشابهة التي لم تخضع للدراسة بعد، مما يمنح العلم ميزتي الشمولية والتنبؤ.الفرق بين العلية والقانون العلمي: فكرة العلية: تبحث عن السبب المباشر لوقوع الظاهرة وارتباط المسببات بأسبابها (كالارتباط بين الأكسجين والاحتراق). فكرة القانون العلمي: تتجاوز مجرد السبب لتقدم صياغة عقلية شاملة ومعادلة دقيقة تفسر العلاقات الثابتة وتتنبأ بالظواهر المستقبلية المتشابهة. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الاستقرائي، ص. 114)