1- الحكم الجمالي هو التمييز بين: شرح السؤال ما الثنائية الضدية التي تسعى الذات المتأملة لفرزها وإطلاق قراراتها بشأنها حين تستعرض الأعمال الإبداعية في الطبيعة أو الفن؟ الجمال والقبح القديم والجديد القليل والكثير الكل والجزء الإجابة الصحيحة هي الجمال والقبحيتحدد المقصد الجوهري والوظيفي من الحكم الجمالي في قدرة الذات المتذوقة والناقدة على إنجاز التمييز الفعال بين الجمال والقبح في الموضوعات الإبداعية المتنوعة؛ وهو قرار وجداني وعقلي يعبر بصدق عن تأثر الشخص ونظرته المعيارية للكون والبيئة.معايير وأبعاد بناء الحكم الجمالي وتطوره: تأثير الذات الفردية: تنوع الأحكام وميولها يعتمد بشكل جذري على تفاوت الإرهاف الحسي وتنوع الثقافات والتربية التفضيلية لكل ناقد. استقلال قوانين الموضوع الفني الداخلي: الذات ليست المطلق الأوحد، بل يحمل الموضوع الفني بطبيعته وتناسقه قوانين وقواعد هيكلية تفرض سطوتها على الحكم الجمالي وتوجهه. دور الثقافة في تهذيب الحكم: الاحتكاك المتواصل والمطول بالروائع الفنية يرتقي بالذوق، ويهذب الأحكام لتنتقل من الاستجابات الفردية الضيقة إلى أحكام كلية رصينة ونقدية حاسمة. (الوحدة الثانية، مبحث الجمال: الذوق الجمالي والأحكام الجمالية، ص. 46)
2- رد الرومانسيون تذوق الجمال إلى: شرح السؤال ما المنبع الداخلي الذي انتصرت له المدارس المتمردة على جفاف القيود العقلية في تفسير الروائع الجمالية؟ الإدراك العقلي التصور الحكم العقلي العواطف أو الوجدانات الإجابة الصحيحة هي العواطف أو الوجداناتثار المذهب الرومانسي المتوهج على جمود القواعد والأحكام العقلية، مرجعاً أساس التذوق الجمالي الأصيل وصدق التجربة الفنية إلى عمق العواطف أو الوجدانات والخيال الطليق والحدس المباشر المتمرد الذي ينسجم ويتألق مع الطبيعة دون وصاية مقننة.المذاهب الثلاثة الكبرى والمتباينة لتقويم وتذوق الجمال: المذهب العقلي الصارم: يُطالب بإخضاع الفنون والأعمال الإبداعية لقوانين منطقية ومعايير هندسية جافة وثابتة كالأحكام الواقعية. المذهب الرومانسي العاطفي: يرد التذوق الفني برمته للنزعة الانفعالية والشعورية الفياضة التي تتجاوز الوصف السطحي نحو المعنى العميق. المذهب التوفيقي المتوازن (جامع العقل والوجدان): يُقر بأن الروائع الفنية الخالدة هي نتاج عبقرية تجمع بين خصوبة العقل الإبداعية وعمق العاطفة الموجهة. (الوحدة الثانية، مبحث الجمال: الذوق الجمالي والأحكام الجمالية، ص. 47)
3- عملية شهادة نقوم بها نحو العمل الفني هو: شرح السؤال كيف نُطلق على وقوفك المتأمل والمندمج أمام لوحة إبداعية للاندماج بتفاصيلها وتقييم روعتها الباطنية؟ التذوق الجمالي الإدراك الجمالي الموضوع الجمالي الشعور الجمالي الإجابة الصحيحة هي التذوق الجمالييتلخص التذوق الجمالي في كونه عملية شهادة وتأييد، ومشاركة وجدانية وتأملية فاعلة نقوم بها نحو الأثر الفني المعروض، حيث ننفذ بوعينا من خلال المظهر المحسوس إلى باطنية الموضوع لنتواصل مع رسالته العميقة ونتقاسم الحياة معه.أبعاد وعناصر التذوق الجمالي المتكامل للموضوع الفني: النفاذ إلى الباطنية عبر الثراء الحسي: الارتباط الوجداني بالموضوع واستيعاب تفاصيله الدقيقة للكشف عن سحره ومعناه الخفي. المشاركة والانفصال المتوازن: اندماج المشاهد في العمل عبر الإحساس المباشر، ثم انفصاله الإدراكي الواعي لتقييمه موضوعياً بخياله الخصب. تنمية ملكة الذوق وتجاوز الأنا الضيقة: قمع التحيزات والميول الشخصية المؤقتة وتجاوز الأهواء من أجل الإنصات لحديث الأثر الفني والحكم عليه بمصداقية ونضج حقيقي. (الوحدة الثانية، مبحث الجمال: الذوق الجمالي والأحكام الجمالية، ص. 45)
4- المهم في التجربة الجمالية هو الذات لا الموضوع، هذا قول: شرح السؤال من هو المُنظر الجمالي الذي تبنى أطروحة سيكولوجية خالصة تُهمش خصائص اللوحة المادية وتُعظم تفاعل النفس المتأملة؟ كروتشه دوفرن بايير باش الإجابة الصحيحة هي باشقاد العالم النفسي والمفكر باش الاتجاه السيكولوجي الذي يرى أن حجر الزاوية والأهمية الحاسمة في خضم التجربة الاستجابة الجمالية يرتكز كلياً وحصرياً على فاعلية الذات وحكمها الوجداني واستغراقها العميق، وليس على الموضوع المادي الجامد أو خصائصه العينية الخارجية المتأصلة.ثنائية وجدليات التذوق الجمالي ومراكز التأثير الفني: الذات الفاعلة كأساس للتذوق (باش وكروتشه): يعظمان ويقران بأن الموضوع الجمالي ما هو إلا أداة محفزة، وأن التذوق وبعث الروح في الفن يعتمد عضوياً ونفسياً على نشاط الذات وتأملها التعبيري وتوقفها الإرادي للتقمص الوجداني. الموضوع المحسوس كأساس للتذوق (دوفرن): يقرر أن الخصائص البنيوية المتينة والكيان الصلب والصلابة الخارجية للعمل الفني تفرض شروطها وتجبر المتذوق على التوقف والاندماج معه قسراً للوصول لحياة العمل الباطنية. (الوحدة الثانية، مبحث الجمال: الذوق الجمالي والأحكام الجمالية، ص. 43)