1- لا يوجد فرق بين القضية والحكم من الناحية المنطقية سوى اختلاف الاسم. شرح السؤال وازن بين الفعل العقلي الباطن والصياغة اللفظية التي تخرجه للعلن لتعرف ما إذا كانا جوهراً واحداً. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي صحتُعد القضية التعبير اللفظي الخارجي المباشر عن الحكم العقلي الباطن، وبناءً عليه لا يوجد فارق موضوعي وبنائي بينهما من الناحية المنطقية سوى اختلاف الاسم وتجسد الكلمات.مستويات الإدراك المنطقي المتراتبة: التصور: إدراك ماهية الشيء مجرداً بلا حكم وتُعبر عنه الألفاظ والحدود المنطقية. الحكم: الفعل العقلي الداخلي الذي يربط بين تصورين إما بثبوت الاتصال أو نفيه. القضية: الجملة الخبرية المفيدة التي تُترجم هذا الحكم العقلي وتخرجه في قالب لغوي يقبل الصدق أو الكذب. (الوحدة الثالثة، المنطق الصوري: التصديقات، ص. 75)
2- لفظ أبيض ولفظ أسود متناقضان. شرح السؤال هل الغياب المطلق لأحد اللونين يعني بالضرورة حضور الآخر، أم أن هناك ألواناً تتوسط هذه الحالة المعرفية؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأإن التقابل المنطقي الحاصل بين لفظ أبيض ولفظ أسود هو تقابل بـ التضاد الصريح وليس بـ التناقض؛ لأن اللفظين المتضادين مثبتان لا يجتمعان معاً أبداً في شيء واحد، لكنهما قد يكذبان ويرتفعان معاً لوجود وسط أو حالة ثالثة بينهما تتمثل في الألوان الأخرى كالأحمر أو الرمادي.التصنيف الثلاثي لتقابل الألفاظ: التقابل بالتناقض: يقع بين اللفظ الموجب ونقيضه السالب حصراً (مثل إنسان وغير إنسان)، ولا يوجد أي وسط متاح بينهما للارتفاع. التقابل بالتضاد: يقع بين صفتين إيجابيتين مختلفتين غاية الاختلاف (مثل غني وفقير)، لا تصدقان معاً لكنهما قد ترتفعان لتتوسطهما حالة (متوسط الحال). التقابل بالتضايف: يقع بين لفظين متلازمين فكرياً ووجودياً لا يُفهم أحدهما بمعزل عن حضور الآخر (مثل الأب والابن، أو المعلم والمتعلم). (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الصوري، ص. 62)
3- لفظ حيوان: هو جنس لأنواع الإنسان، والأسد، والفيل. شرح السؤال كيف نُطلق على المظلة الكلية الكبرى التي تستوعب تحت طياتها فئات متعددة تشترك في أصل واحد وتفترق في خصائصها؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي صحيُمثل لفظ حيوان جنساً منطقياً وكلياً ضخماً؛ لأنه يستوعب ويندرج تحته عدة أنواع تشترك متآلفة في صفات الماهية الحيوية والحركة والنمو والتغدية، وهي تحديداً أنواع الإنسان، والأسد، والفيل.مراتب الكليات التصنيفية الحاكمة (في شجرة فورفوريوس): الجنس: الدائرة الأوسع التي تضم أنواعاً مختلفة تتقاطع في أصل مشترك (كالجماد، أو الكائن الحي). النوع: فئة من الأفراد يشتركون في صفات تميزهم عن الفئات الأخرى تحت المظلة نفسها (كالإنسان والأسد تحت جنس الحيوان). الفصل: الخاصية الجوهرية العميقة والفريدة التي تمنح النوع هويته الحقيقية وتفصله تماماً عن بقية شركائه (كصفة النطق للإنسان). (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الصوري، ص. 68)
4- إذا كانت الجزئية السالبة صادقة فإن الكلية السالبة المتقابلة معها بالتداخل تكون: شرح السؤال تأمل مسار التداخل الصاعد؛ هل ثبوت الحكم على عينة مقطوعة من الفئة يكفي للبت القطعي في حال الفئة بأكملها؟ صادقة كاذبة مهملة مجهولة الإجابة الصحيحة هي مجهولةوفقاً لأحكام وقواعد التقابل بالتداخل الصاعد، فإن صدق القضية الجزئية (التي تحكم على البعض) لا يضمن إطلاقاً صدق كليتها المقابلة، فتصبح الكلية السالبة في هذه الحالة المعرفية مجهولة تماماً حيث تحتمل كفتي الصدق والكذب معاً.ديناميكية التقابل بالتداخل (بين الكليات وجزئياتها المتحدة في الكيف): مسار النزول (من الكلي للجزئي): مسار قطعي وحاسم؛ فإذا صدقت الكلية (الكل) صدقت الجزئية (البعض) بالضرورة المنطقية، وإذا كذبت الكلية سقطت الجزئية في المجهول. مسار الصعود (من الجزئي للكلي): مسار احتمالي وحذر؛ فإذا صدقت الجزئية (البعض) بقيت الكلية المتصلة بها مجهولة ومفتقرة للدليل، لكن إذا كذبت الجزئية كذبت الكلية المتصلة بها حتماً لأن بطلان الجزء يبطل الكل الشامل له. (الوحدة الثالثة، علم المنطق: المنطق الصوري، ص. 85-86)