1- يرى أصحاب مذهب المنفعة الفردية أن الأخلاق قائمة على: شرح السؤال ما هو المحرك الحسي المباشر الذي يوجه سلوكيات البشر وفقاً للتفسيرات الغرائزية والمادية الصرفة؟ الحقيقة المطلقة وجدان اللذة والألم الواقع الاجتماعي تطور الأخلاق الإجابة الصحيحة هي وجدان اللذة والألميتأسس مذهب المنفعة الفردية (الذي نادى به هوبز) على رؤية مادية تقرر أن الأخلاق برمتها تنبثق وتستند حصرياً إلى وجدان اللذة والألم؛ فكل ما يحقق للفرد نفعاً ويوفر له لذة حسية يُصنف خيراً، وكل ما يسبب له ضرراً وألماً يُعد شراً منبوذاً.تيارات الاتجاه الطبيعي الحسي في مبحث الأخلاق: المنفعة الفردية: تحصر غاية السلوك في تعظيم اللذة الشخصية ودرء الألم (توماس هوبز). المنفعة العامة: ترتقي بالسلوك النفعي لضمان تحقيق أقصى سعادة ممكنة وعامة للمجتمع بأكمله (جيرمي بنتام وجون ستيوارت مل). المذهب العملي (البراجماتي): ينكر المطلقات ويربط صحة المبادئ الأخلاقية بمدى الفعالية والنفع العملي القابل للتطبيق على أرض الواقع (ديوي وجيمس). (الوحدة الأولى، قيمة الخير: الاتجاهات والمذاهب الأخلاقية، ص. 18)
2- مذهب الضمير الأخلاقي يمثله: شرح السؤال من هو المُنظر الأخلاقي الذي منح البصيرة الباطنية طابعاً عقلانياً واعتبرها المرجعية العليا لتوافق الإنسان مع طبيعته الخيرة؟ تشارلز بيرس بطلر جيرمي بنتام شافتسبري الإجابة الصحيحة هي بطلريتزعم المفكر والأخلاقي بطلر مذهب الضمير الأخلاقي الذي يُعلي من شأن هذه الملكة الحدسية الباطنة، معتبراً إياها سلطة عقلية حاكمة وقوة داخلية واعية تُرشد الإنسان لتحقيق طبيعته الأصيلة وصوابه وانسجامه مع غايات الخالق العظيمة.تشعبات الاتجاه المثالي النبيل في تفسير أصل الأخلاق: المثالية الحدسية المتأملة (عند أفلاطونيي كمبردج): تؤكد أن الخير كامن وثابت ومستقر في طبيعة الفعل وصميم الأقوال وتدركه الملكة الحدسية كخير في ذاته. الحاسة الخلقية الانفعالية (عند شافتسبري): يعتبر الأداة الأخلاقية قوة باطنية شعورية فطرية أقرب ما تكون للحواس الطبيعية وتسعى لتنظيم الوجدان وإقامة التناسب المريح والانسجام المنشود. الضمير الأخلاقي العقلي (عند بطلر): يعتبر الأداة الأخلاقية سلطة إدراكية وعقلية موجهة تُسمى "الضمير" وتقود مسيرة الإنسان لبلوغ طبيعته الحقة وتفرض أحكامها وتصوراتها بوضوح. الواجب الصارم والإرادة الطيبة (عند كانط): يربط الأخلاق حصرياً بقانون الواجب المطلق الصادر من العقل العملي المشرع لذاته بعيداً عن المنفعة. (الوحدة الأولى، قيمة الخير: الاتجاهات والمذاهب الأخلاقية، ص. 19)