1-

في قوله تعالى: (ولم يقتروا). أي: ولم يبخلوا.

شرح السؤال

🔍 معاني المفردات القرآنية: الآية تصف عباد الرحمن بأنهم إذا أنفقوا (لم يسرفوا ولم يقتروا). الإسراف هو التبذير، فما هو التقتير الذي يقابله؟

2-

في قوله تعالى: (والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً...) تبين الآية الكريمة صفة من صفات المؤمنين وهي الخوف من عقاب الله -عز وجل-.

شرح السؤال

🔍 تأمل دعاء عباد الرحمن: لماذا يلهج المؤمنون بهذا الدعاء متضرعين لله أن يصرف ويبعد عنهم جهنم؟ أليس ذلك نابعاً من خشيتهم ويقينهم بشدة عذابها؟

3-

قال الله تعالى: (ويلقون فيها تحية وسلاماً) التحية والسلام من المؤمنين.

شرح السؤال

🔍 التشريف الإلهي: عندما يدخل عباد الرحمن الجنة بعد صبرهم الطويل، من الذي سيستقبلهم بالتكريم والتحية والسلام؟ هل هم يلقون السلام على بعضهم، أم يتلقونه من جهة أعلى وأشرف؟

4-

قال الله تعالى: (أولئك يجزون الغرفة بما صبروا). عند القراءة ينطق حرف الزاي في كلمة (يجزون):

شرح السؤال

🔍 الضبط والإعراب: لاحظ الفعل المضارع (يُجْزَوْنَ). أوله مضموم (حرف الياء). والفاعل الذي يُعطيهم الجزاء هو الله سبحانه وتعالى (غير مذكور بلفظه في الفعل). هذا يعني أن الفعل مبني للمجهول. كيف تُضبط حركة الحرف الذي يسبق الواو في هذه الحالة؟

1 من {{ total_questions_count }}
المزيد من الأسئلة؟