1- في قوله تعالى: (ولم يقتروا). أي: ولم يبخلوا. شرح السؤال 🔍 معاني المفردات القرآنية: الآية تصف عباد الرحمن بأنهم إذا أنفقوا (لم يسرفوا ولم يقتروا). الإسراف هو التبذير، فما هو التقتير الذي يقابله؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابالشرح: العبارة صحيحة لغوياً وتفسيرياً. معنى قوله تعالى ﴿وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ أي: لم يضيقوا ولم يبخلوا في نفقتهم على أنفسهم وأهليهم. فالآية ترسم منهج الاعتدال الاقتصادي للمؤمن (قواماً)، فلا هو مبذر مسرف يضيع ماله، ولا هو بخيل مقتّر يحرم نفسه وعياله من النعم.⚖️ قاعدة الوسطية: الإسلام دين الوسطية في كل شيء، حتى في الإنفاق! البخل مذموم كما أن الإسراف مذموم، والتوازن هو صفة "عباد الرحمن".القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من صفات المؤمنين، الصفحة: 118.
2- في قوله تعالى: (والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً...) تبين الآية الكريمة صفة من صفات المؤمنين وهي الخوف من عقاب الله -عز وجل-. شرح السؤال 🔍 تأمل دعاء عباد الرحمن: لماذا يلهج المؤمنون بهذا الدعاء متضرعين لله أن يصرف ويبعد عنهم جهنم؟ أليس ذلك نابعاً من خشيتهم ويقينهم بشدة عذابها؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابالشرح: العبارة صحيحة. الآية الكريمة تبرز صفة عظيمة من صفات "عباد الرحمن"، وهي الخوف والخشية الدائمة من عقاب الله وعذاب جهنم (الذي وصفوه بأنه غراماً، أي عذاباً ملازماً لا يفارق صاحبه). هذا الخوف الإيجابي هو الذي يدفعهم للتضرع المستمر والدعاء، ويمنعهم من ارتكاب المعاصي.💡 التوازن الإيماني: المؤمن يطير إلى الله بجناحين: جناح "الرجاء" في رحمته، وجناح "الخوف" من عقابه. وهذه الآية تجسد مقام الخوف العظيم.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من صفات المؤمنين، الصفحة: 119.
3- قال الله تعالى: (ويلقون فيها تحية وسلاماً) التحية والسلام من المؤمنين. شرح السؤال 🔍 التشريف الإلهي: عندما يدخل عباد الرحمن الجنة بعد صبرهم الطويل، من الذي سيستقبلهم بالتكريم والتحية والسلام؟ هل هم يلقون السلام على بعضهم، أم يتلقونه من جهة أعلى وأشرف؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: خطأالشرح: العبارة خاطئة؛ لأن الفعل ﴿وَيُلَقَّوْنَ﴾ مبني للمجهول للإفادة بالتكريم. والمقصود بالآية أن عباد الرحمن يُستقبلون في الجنة (الغرفة) ويُلقى عليهم التحية والسلام من قبل الملائكة الكرام ترحيباً بهم وبما صبروا، وقيل أيضاً من الله تعالى. فهم (المتلقون) للتكريم، وليسوا هم مصدر التحية في هذا السياق.🚀 مقام عظيم: تخيل أن الملائكة، عباد الله المكرمين، تقف صفوفاً على أبواب الجنة لتلقي عليك السلام جزاء صبرك على طاعة الله في الدنيا!القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من صفات المؤمنين، الصفحة: 118.
4- قال الله تعالى: (أولئك يجزون الغرفة بما صبروا). عند القراءة ينطق حرف الزاي في كلمة (يجزون): شرح السؤال 🔍 الضبط والإعراب: لاحظ الفعل المضارع (يُجْزَوْنَ). أوله مضموم (حرف الياء). والفاعل الذي يُعطيهم الجزاء هو الله سبحانه وتعالى (غير مذكور بلفظه في الفعل). هذا يعني أن الفعل مبني للمجهول. كيف تُضبط حركة الحرف الذي يسبق الواو في هذه الحالة؟ ساكناً مكسوراً مفتوحاً مرفوعاً الإجابة الصحيحة: مفتوحاًالشرح: في قوله تعالى: ﴿أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا﴾، الفعل (يُجْزَوْنَ) هو فعل مضارع مبني للمجهول (للعلم بالفاعل وهو الله جل جلاله). والقاعدة الصرفية في الفعل المضارع الناقص (معتل الآخر بالألف) عند بنائه للمجهول واتصاله بواو الجماعة، أنه يُفْتَح مَا قَبْلَ الْوَاوِ ليدل على الألف المحذوفة، لذلك يُنطق حرف الزاي (مَفْتُوحاً) هكذا: (يُجْزَوۡنَ).💡 خطأ شائع: يخطئ البعض فيقرأها بضم الزاي (يُجْزُون) قياساً على الأفعال الصحيحة وهذا لحن إملائي وقرآني يجب الحذر منه وتصحيحه بالتلقي السليم.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من صفات المؤمنين، الصفحة: 118.