1- (إنّ العيش عيش الآخرة). دلالة القول إن العمل في الدنيا، والعيش والخلود في الآخرة. شرح السؤال 🔍 رسالة المواساة: لماذا ردد النبي ﷺ هذه العبارة والصحابة يحفرون الخندق في جو قارس البرودة وبطونهم خاوية؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صواب الشرح: العبارة صحيحة؛ فدلالة هذا القول النبوي الكريم هي حث وتوجيه للصبر والعمل وتحمل المشاق في دار الممر (الدنيا)، لأن العيش الحقيقي والنعيم والخلود الدائم هو في دار المقر (الآخرة). 🚀 رفع المعنويات: هذه الكلمات كانت بمثابة بلسم خفف عن الصحابة آلام الجوع والتعب، وربط قلوبهم بالهدف الأسمى. القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من الهدي النبوي، الصفحة: 124.
2- (فلما رأى ما بهم من النصب والجوع)، النصب: شرح السؤال 🔍 معاناة الخندق: ما هي الحالة التي أصابت الصحابة وهم يحفرون الخندق في صخور المدينة وفي جو قارس البرودة؟ الحرص التعب العطش الخوف الإجابة الصحيحة: التعبالشرح: كلمة (النَّصَب) في اللغة العربية وفي سياق هذا الحديث تعني: (التَّعَب الشديد والمَشَقَّة والإرهاق الجسدي). وهو ما لاحظه النبي ﷺ على أصحابه من إرهاق بالغ أثناء حفر الخندق.💡 ربط قرآني: تتكرر هذه الكلمة في القرآن كقوله تعالى عن أهل الجنة: ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ﴾، أي لا يصيبنا فيها تعب.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من الهدي النبوي، الصفحة: 123.
3- (نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً) قائل هذه العبارة: شرح السؤال 🔍 أناشيد الصمود: من هم الصحابة (المهاجرون من مكة، وأهل المدينة) الذين أنشدوا هذا القول بحماس وهم يحفرون الخندق مع النبي ﷺ؟ الأحزاب الأنصار المهاجرون الأنصار والمهاجرون الإجابة الصحيحة: الأنصار والمهاجرون الشرح: هذا القول العظيم كان يرتجز به (الأنصار والمهاجرون) معاً بصوت واحد وهم يضربون الصخور ويحفرون الخندق في جو بارد دفاعاً عن المدينة. وهو يعبر عن بيعتهم الصادقة والمستمرة للنبي ﷺ على الجهاد والصبر مهما بلغت المشاق. 🚀 تفاعل نبوي: وكان النبي ﷺ يرد عليهم بمحبة لتشجيعهم: "اللهم إن العيش عيش الآخرة.. فاغفر للأنصار والمهاجرة"، مما زادهم حماساً وقوة. القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من الهدي النبوي، الصفحة: 122.