1- (اللهم إن العيش عيش الآخرة). في هذا القول دعوة إلى العمل، وحثّ على الصبر والتحمل. شرح السؤال 🔍 سياق الحديث: متى قال النبي ﷺ هذا الدعاء؟ ألم يقله والصحابة يرتجزون ويحفرون الخندق في جو بارد وجوع شديد؟ فماذا كان يقصد؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابالشرح: العبارة صحيحة. قال النبي ﷺ هذا الدعاء العظيم تشجيعاً وتثبيتاً للصحابة وهم يواجهون التعب الشديد والجوع والبرد أثناء حفر الخندق. فهذا القول يحمل دلالتين: الأولى حث على الصبر والتحمل بهوان تعب الدنيا مقارنة بنعيم الآخرة، والثانية دعوة للعمل والاجتهاد لأن الراحة الحقيقية ليست هنا بل في الدار الباقية.🚀 التربية بالقدوة: لم يقل النبي ﷺ هذا الدعاء وهو جالس، بل قاله وهو يحفر وينقل التراب معهم، ليرفع من روحهم المعنوية بفعله وقوله معاً.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من الهدي النبوي، الصفحة: 123.
2- في النصوص الأدبية، الحديث الشريف الذي درسته رواه: شرح السؤال 🔍 رواة السُّنة: من هو الصحابي الجليل الذي خدم النبي ﷺ عشر سنين، ونقل لنا أجواء التعب والتلاحم أثناء حفر خندق المدينة في ذلك الحديث؟ أنس بن مالك - رضي الله عنه - ابن مسعود - رضي الله عنه - أبو هريرة - رضي الله عنه - سعيد الخدري - رضي الله عنه - الإجابة الصحيحة: أنس بن مالك - رضي الله عنه -الشرح: الحديث الشريف الذي درسته في وحدة (من الهدي النبوي) والذي يروي مشاهد التعب والجوع والمؤازرة أثناء مشاركة النبي ﷺ في حفر الخندق مع أصحابه، رواه الصحابي الجليل وخادم رسول الله (أنس بن مالك) -رضي الله عنه وأرضاه-.💡 معلومة إثرائية: أنس بن مالك هو من المكثرين جداً لرواية الحديث؛ وذلك لِطول ملازمته للنبي ﷺ ولبركة دعاء النبي له بطول العمر وكثرة المال والولد.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من الهدي النبوي، الصفحة: 122.
3- الغداة: شرح السؤال 🔍 أوقات اليوم في العربية: "غدوا في طلب رزقكم". الغدو والغداة مرتبط ببداية اليوم واستيقاظ الناس، بينما الرواح أو العشية يرتبط بنهاية اليوم. ما هي الفترة الزمنية الدقيقة للغداة؟ الوقت ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمس وقت الضحى آخر النهار اليوم التالي الإجابة الصحيحة: الوقت ما بين صلاة الفجر إلى طلوع الشمسالشرح: كلمة (الغَدَاة) في معاجم اللغة العربية وفي سياق الحديث النبوي الشريف تُطلق تحديداً على الوقت المبكر جداً من النهار، والممتد من أداء (صلاة الفجر) وحتى (طلوع الشمس وإشراقها). وهو وقت مبارك ومشهود عُرف بهمة الصحابة وتوجههم لطلب الرزق وبدء أعمالهم اليومية بنشاط.🚀 دعاء النبوة: ولأهمية وبركة هذا الوقت المبكر جداً، خصه النبي ﷺ بدعائه الشهير: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا»، فمن اغتنم الغداة أنجز أعماله في بركة وتوفيق.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من الهدي النبوي، الصفحة: 123.
4- (فلما رأى ما بهم من النصب والجوع) معنى النصب: شرح السؤال 🔍 معاناة الخندق: تخيل الصحابة يحفرون خندقاً عميقاً وصخرياً في المدينة في جو قارس البرودة وبطونهم خاوية ومربوطة بالحجارة. ما هي الكلمة التي تعبر عن هذا الإرهاق الجسدي القاسي الممزوج بالجوع؟ العطش اليأس التعب الفقر الإجابة الصحيحة: التعبالشرح: كلمة (النَّصَب) في اللغة العربية وفي سياق هذا الحديث النبوي تعني بوضوح: (التَّعَب الشديد والمَشَقَّة والإرهاق الجسدي البالغ). عندما كان النبي ﷺ يمر على الصحابة الكرام وهم يضربون الصخور ويحفرون الخندق استعداداً لمواجهة الأحزاب، رأى ما أصابهم من إنهاك قاهر (نَصَب) وجوع مرير، فرقّ قلبه لحالهم ونطق بدعائه الشهير: "اللهم إن العيش عيش الآخرة..".🚀 ربط قرآني لمعنى الكلمة: تتكرر هذه الكلمة في القرآن بنفس المعنى، كما قال تعالى على لسان أهل الجنة الذين ارتاحوا من عناء الدنيا: ﴿لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ﴾ (أي لا يصيبنا فيها تعب ولا إعياء).القسم: النصوص الأدبية، الدرس: من الهدي النبوي، الصفحة: 123.