1- وإذا كنا نسعى إلى بناء حضارة حديثة لأمتنا فإن الحضارة لا يبنيها الضعفاء ... وردت هذه العبارة في نص نثري. شرح السؤال 🔍 تميز أنواع النصوص: هذه الجملة التحفيزية البليغة، هل قرأتها مجزأة وموزونة على شكل أبيات شعرية وقوافي؟ أم جاءت في شكل مقالة وموضوع تعبيري متصل؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة: صحالشرح: العبارة صحيحة. هذه العبارة القوية والمحفزة مقتبسة من درس (هذه الأمة)، وهو عبارة عن مقال ونَصّ نَثْرِيّ (أدب مكتوب بأسلوب سردي لا يتقيد بوزن وقافية كالشعر) للأديب والروائي أحمد إبراهيم الفقيه.💡 فهم عميق: رسالة الكاتب المركزية هنا هي أن النهوض الحضاري يتطلب قوة في العلم والإرادة والاقتصاد، ولا مكان فيه للتواكل أو الانبهار الأعمى بالغرب.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: هذه الأمة، الصفحة: 129.
2- أحمد إبراهيم الفقيه أديب عربي: شرح السؤال 🔍 سير الأدباء الأعلام: كاتب وروائي كبير من أعلام الأدب المعاصر، وُلد في مدينة (مزدة) العريقة وله مؤلفات كثيرة أثرت المكتبة العربية. ما هي جنسيته؟ تونسي مصري سوري ليبي الإجابة الصحيحة: ليبيالشرح: الأديب والروائي الكبير أحمد إبراهيم الفقيه (صاحب نص "هذه الأمة") هو كاتب وأديب عربي من أصل (لِيبِيّ). وُلد في مدينة مزدة سنة 1942م، ويُعد من أبرز القامات الثقافية والأدبية التي أسهمت في إثراء الرواية والصحافة الليبية والعربية، وحازت أعماله على انتشار واسع ومكانة مرموقة.📚 اعتزاز بالرموز: التعرف على أعلام الأدب الوطني هو جزء لا يتجزأ من فهم تاريخنا الثقافي المشرق والافتخار بمنجزاته.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: هذه الأمة، الصفحة: 128.
3- قال الكاتب: وأن تواكب ما طرأ على الدنيا من تغير. مرادف كلمة (طرأ): شرح السؤال 🔍 دلالات الكلمات: يُقال: "طرأ أمر مفاجئ على الخطط"، فهل هذا يعني أن الأمر زال وانتهى، أم أنه ظهر وحدث بشكل مفاجئ وجديد؟ حدث أنهى زال أعرض الإجابة الصحيحة: حدثالشرح: كلمة (طَرَأَ) في معاجم اللغة العربية وفي سياق هذا النص النثري تعني: (حَدَثَ، ظَهَرَ، أو نَزَلَ وحصل فجأة). فالكاتب أحمد إبراهيم الفقيه يدعو أمته وشبابها بضرورة اليقظة والعمل على مسايرة ومواكبة كل ما (حدث واستجد) في العالم من قفزات علمية وتغيرات حضارية سريعة، بدلاً من التقوقع والتخلف عن ركب الزمن.🚀 رسالة تجديد: الأصالة لا تعني الانغلاق! بل تعني أن نقف بثبات على جذورنا وقيمنا، ونفتح عقولنا لاستيعاب وتطوير كل ما "يطرأ" من علوم العصر الحديثة.القسم: النصوص الأدبية، الدرس: هذه الأمة، الصفحة: 128.