1- شاركت الحركة السنوسية في الجهاد ضد: شرح السؤال 🔍 مواجهة على جبهتين: الحركة السنوسية لم تحارب إيطاليا فقط. من هي الدولة الاستعمارية العظمى الأخرى التي كانت تزحف من مناطق الجنوب (تشاد) للسيطرة على الواحات ومناطق فزان؟ الفرنسيين في الصحراء الجنوبية وضد الغزو الإيطالي في الجهات الشرقية من ليبيا الإنجليز في الصحراء الجنوبية والجهات الشرقية والغربية الفرنسيين والإيطاليين في الجهات الشرقية جميع الإجابات السابقة خاطئة الإجابة الصحيحة: الفرنسيين في الصحراء الجنوبية وضد الغزو الإيطالي في الجهات الشرقية من ليبياالشرح: لعبت الدعوة السنوسية دوراً جهادياً مزدوجاً. فقبل الغزو الإيطالي وخلاله، تصدت زواياها وتلاميذها لزحف التمدد الاستعماري (الفرنسي) في مناطق الصحراء والجنوب دفاعاً عن الواحات وطرق التجارة. ولاحقاً، تولت عبء المواجهة العسكرية والتنظيمية الكبرى ضد الغزو (الإيطالي) في الجهات الشرقية من ليبيا (برقة).🚀 تأمل: الجغرافيا الليبية الشاسعة جعلتها مطمعاً لأكثر من دولة استعمارية في آن واحد، والمقاومة الليبية أثبتت شموليتها وقدرتها على القتال في كل الجبهات المفتوحة.الباب الأول: ليبيا تحت الحكم العثماني، الدرس السابع: العهد العثماني الثاني (1835م - 1912م)، الصفحة: 37.
2- الحركة السنوسية ............: شرح السؤال 🔍 دور أكبر من المعارك: هل كانت السنوسية مجرد تنظيم عسكري محلي؟ أم أنها بدأت كحركة دعوية إصلاحية واسعة الانتشار في شمال ووسط إفريقيا قبل أن تضطر لحمل السلاح؟ من أبرز الحركات الإصلاحية التي ظهرت في العالم الإسلامي في تاريخه الحديث والمعاصر أبرز الحركات السياسية قوة عسكرية في الجنوب الليبي أولى الحركات التحررية في العالم أبرز القوى العسكرية في الغرب الليبي الإجابة الصحيحة: من أبرز الحركات الإصلاحية التي ظهرت في العالم الإسلامي في تاريخه الحديث والمعاصرالشرح: لم تنشأ الحركة السنوسية (التي أسسها السيد محمد بن علي السنوسي) في بدايتها كقوة عسكرية، بل برزت كإحدى أهم (الحركات الإصلاحية والدعوية في العالم الإسلامي المعاصر). فقد نشرت زواياها لتعليم القرآن، ونشر الإسلام السمح، وتوطين البدو وتعليمهم الزراعة، وإصلاح ذات البين بين القبائل. ولما دهم الاستعمار (الفرنسي ثم الإيطالي) البلاد، تحولت زواياهم إلى قلاع، ومشايخهم إلى قادة للجهاد والدفاع عن الأرض.💡 للاطلاع أكثر: امتد تأثير الدعوة السنوسية السلمي والإصلاحي ليتجاوز حدود ليبيا ويصل إلى تشاد والنيجر والسنغال والحجاز وغيرها.الباب الأول: ليبيا تحت الحكم العثماني، الدرس السابع: العهد العثماني الثاني (1835م - 1912م)، الصفحة: 36.