1- كانت حالة ليبيا في غاية السوء عندما تولى السيد إدريس السنوسي مهمة الإشراف على الدعوة السنوسية بسبب: شرح السؤال 🔍 أزمات متزامنة ومركبة: تخيل قائداً يتسلم السلطة عام 1916 في ظل حرب عالمية، جفاف عام، انتشار للأمراض الوبائية، وحصار خانق من الأعداء على كافة الحدود البرية والبحرية. انتشار مرض الطاعون إقفال الأسواق المصرية في وجه الليبيين سيطرة الإيطاليين على الموانئ ومنع وصول الإمدادات للسكان جميع الإجابات السابقة صحيحة الإجابة الصحيحة: جميع الإجابات السابقة صحيحةالشرح: تولى الأمير إدريس القيادة في واحدة من أحلك الفترات التاريخية (1916م)؛ حيث اجتمعت على البلاد محن متعددة: (انتشار وباء الطاعون) الذي حصد الأرواح، و(إقفال الأسواق المصرية) والحدود الشرقية بتأثير الإنجليز، بالإضافة إلى (الحصار الإيطالي الخانق للموانئ) الذي منع وصول الغذاء والإمدادات، كل ذلك تزامن مع سنوات من الجفاف والقحط الشديد، مما أدى لمجاعة مهلكة.💡 حنكة القيادة: هذا الوضع المأساوي هو ما أجبر القيادة على تغليب لغة العقل والاضطرار لعقد مفاوضات (الزويتينة وعكرمة) مع إيطاليا وبريطانيا لتخفيف الحصار وإنقاذ الشعب من الإبادة.الباب الثاني: الاحتلال الإيطالي لليبيا 1911 م، الدرس الرابع: تنازل السيد أحمد الشريف عن رئاسة الدعوة لإدريس السنوسي، الصفحة: 72.