1- خرج الطلاب من الفصل إلا أخوك. العبارة نحوياً: شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بأسلوب الاستثناء. تذكر حالات إعراب الاسم الواقع بعد "إلا". ما هي حالة الكلام هنا (تام مثبت، تام منفي، ناقص منفي)؟ وكيف يؤثر ذلك على إعراب المستثنى؟ انتبه بشكل خاص إذا كان المستثنى من الأسماء الخمسة. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ). الجملة هنا "خرج الطلاب من الفصل" هي كلام تام مثبت (اكتملت أركانه قبل أداة الاستثناء وهو غير منفي). في هذه الحالة، يجب أن يكون الاسم الواقع بعد "إلا" (المستثنى) منصوبًا. كلمة "أخوك" من الأسماء الخمسة، وعلامة نصبها الألف (أخاك)، ولكنها جاءت في السؤال مرفوعة بالواو ("أخوك")، لذا فالعبارة خاطئة نحوياً. الصواب أن نقول: "خرج الطلاب من الفصل إلا أخاك". لماذا الخيار "صح" غير صحيح؟ لأنه يتجاهل القاعدة الإعرابية للمستثنى بإلا في حالة الكلام التام المثبت. (المستثنى بإلا، ص 57)
2- المستثنى: هو الاسم الذي يذكر قبل أداة الاستثناء. شرح السؤال هذا السؤال يختبر فهمك لتعريف أحد أركان أسلوب الاستثناء. تذكر موقع "المستثنى" بالنسبة لأداة الاستثناء و"المستثنى منه". صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ). "المستثنى" هو الاسم الذي يُذكر بعد أداة الاستثناء ويخالف ما قبلها في الحكم. أما الاسم الذي يذكر قبل أداة الاستثناء ويُخرج منه المستثنى فهو "المستثنى منه". العبارة في السؤال تصف "المستثنى منه" وليس "المستثنى". (المستثنى بإلا، ص 57)
3- نجح الطلاب عدا طالباً. (عدا) تعرب فعلاً ، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) شرح السؤال أداة الاستثناء "عدا" (وكذلك "خلا" و "حاشا") لها وجهان في الإعراب إذا لم تسبقها "ما" المصدرية. إذا اعتبرناها فعلاً، فما هو إعراب الاسم الواقع بعدها؟ وماذا يكون فاعلها؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).أدوات الاستثناء "عَدَا"، "خَلَا"، "حَاشَا" (إذا لم تُسبق بـ "مَا" المصدرية) يجوز فيها وجهان من الإعراب:1. أن تُعتبر أفعالاً ماضية جامدة: وفي هذه الحالة يكون فاعلها ضميراً مستتراً وجوباً (تقديره "هو" يعود على المصدر المفهوم من الفعل، أو على البعض المستثنى من الكل)، والاسم الواقع بعدها (المستثنى) يُعرب مفعولاً به منصوباً.- مثال: نجح الطلابُ عَدَا طالباً. (عدا: فعل ماض، والفاعل ضمير مستتر وجوباً، طالباً: مفعول به منصوب).2. أن تُعتبر حروف جر: وفي هذه الحالة يكون الاسم الواقع بعدها (المستثنى) اسماً مجروراً بها.- مثال: نجح الطلابُ عَدَا طالبٍ. (عدا: حرف جر، طالبٍ: اسم مجرور بـ"عدا").العبارة في السؤال تقول: " (عدا) تعرب فعلاً ، وفاعله ضمير مستتر تقديره (هو) ". هذا يتوافق مع الوجه الأول من إعراب "عدا"، حيث تُعتبر فعلاً ماضياً، وفاعلها يكون ضميراً مستتراً (الكتاب المدرسي ص 60 يذكر أن الفاعل ضمير مستتر تقديره "هو"). والاسم بعدها "طالباً" جاء منصوباً على أنه مفعول به، مما يؤكد هذا الوجه الإعرابي.فالعبارة صحيحة بناءً على أحد وجهي إعراب "عدا".لماذا الخيار (خطأ) غير صحيح؟- لأن اعتبار "عدا" فعلاً وفاعلها ضميراً مستتراً هو وجه إعرابي صحيح ومقبول.(النحو، درس أسلوب الاستثناء - ج- المستثنى بـ (عدا - خلا)، ص 59-60، القاعدة رقم 2)
4- ما نجح سوى المجد ، تعرب (المجد) فاعلاً. شرح السؤال تذكر قاعدة إعراب الاسم الواقع بعد "سوى" في أسلوب الاستثناء. هل "سوى" مجرد حرف لا يؤثر فيما بعده إعرابياً، أم أنها اسم يأخذ حكم ما بعد "إلا"؟ وماذا يكون إعراب الاسم الذي يلي "سوى" مباشرة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).الاسم الواقع بعد "غير" و "سوى" في أسلوب الاستثناء يُعرب دائماً مضافاً إليه مجروراً. أما "غير" و "سوى" نفسيهما، فإنهما تأخذان حكم الاسم الواقع بعد "إلا" في الإعراب (أي كأنهما هما المستثنى).في الجملة "ما نجح سوى المجدِ":- نوع الكلام هنا: منفي ناقص (أو مفرَّغ). وذلك لأن المستثنى منه محذوف (لم نقل: ما نجح الطلابُ سوى المجدِ)، والفعل "نجح" لم يستوفِ فاعله قبل أداة الاستثناء.- في الاستثناء المنفي الناقص، يُعرب الاسم الواقع بعد "إلا" حسب موقعه في الجملة. فلو قلنا: "ما نجح إلا المجدُ"، لكان "المجدُ" فاعلاً مرفوعاً.- بما أن الأداة هي "سوى"، فإن "سوى" هي التي تأخذ هذا الإعراب (حكم ما بعد "إلا"). فتعرب "سوى" هنا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر، وهو مضاف.- أما كلمة "المجدِ" فتعرب: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة.إذن، "المجد" لا تعرب فاعلاً، بل مضافاً إليه. والفاعل هو "سوى".لماذا الخيار (صح) غير صحيح؟لأن القاعدة الصرفية والنحوية تنص على أن ما بعد "سوى" و "غير" يعرب مضافاً إليه دائماً.مثال مشابه من الكتاب (ص 58): "ما جاءَ غيرُ سعيدٍ / سوى سعيدٍ."- "غيرُ/سوى": فاعل مرفوع (بضمة ظاهرة على غير، ومقدرة على سوى).- "سعيدٍ": مضاف إليه مجرور.(النحو، درس أسلوب الاستثناء، ب- المستثنى بـ (غير - سوى)، ص 58)