1- كتمان الشهادة يؤدي إلى: شرح السؤال الشهادة وسيلة لإثبات الحقوق. فماذا يحدث إذا امتنع من يعلم الحقيقة عن أداء الشهادة؟ إضاعة الحقوق على أصحابها استرداد الناس لحقوقهم الإصلاح بين المتخاصمين الابتعاد عن المشاكل الإجابة الصحيحة هي(إضاعة الحقوق على أصحابها).كتمان الشهادة يؤدي إلى التباس الحق بالباطل، فتضيع الحقوق، ومتى ضاعت الحقوق انتشر الفساد. فمن يكتم الشهادة فهو يساعد الظالم ويمنع المظلوم من أخذ حقه.(الفصل: التهذيب والأخلاق، الدرس: ولا تكتموا الشهادة، الصفحة: 144)
2- إذا طُلب المسلم للشهادة فإنّ شهادته: شرح السؤال تذكر أصول وقوانين إقامة العدل وصيانة الحقوق بالقرآن الكريم؛ قال الله تعالى صراحة بسورة البقرة: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا}؛ فما حكم تلبية هذا الطلب القضائي؟ مندوبة مكروهة واجبة جائزة الإجابة الصحيحة: واجبة إذا دُعي المسلم وعُيّن رسمياً للإدلاء ببيان وقول الحق أمام القضاء لإثبات حق أو دفع باطل وتحققت لديه البينة والعلم اليقيني بالواقعة، فإن أداء الشهادة يصير حكماً واجباً وجوباً شرعياً عينياً أو كفائياً تَبَعاً للقدرة والمصلحة. لأن كتمانها والامتناع عنها يؤدي حتماً بالنتيجة المباشرة لتلف وضياع الحقوق وتمكين الظلمة وأهل الباطل من ماربهم الجائرة، وهو معصية كبرى توجب الإثم القلبي والدنيوي العظيم لقوله سبحانه: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ}. القسم: التهذيب والإخلاق، الدرس: ولا تكتموا الشهادة، الصفحة: 142
3- إذا تخلى الإنسان عن الإدلاء بالشهادة فإنه: شرح السؤال ما هي النتيجة الاجتماعية والقانونية الكارثية المترتبة على صمت الشهود وتخليهم عن قول الحق عند طلبهم أمام القضاء؟ من المستفيد ومن المتضرر من هذا التقاعس المذموم شرعاً؟ يُشكر يُجلد يُسجن يُضيع الحقوق الإجابة الصحيحة: يُضيع الحقوق تخلي الإنسان وتقاعسه عن الإدلاء بالشهادة الصادقة عند الحاجة إليها وطلبها يؤدي حتماً بالنتيجة المباشرة إلى أنه يُضيع الحقوق والمظالم بين الناس ويساعد في طمس معالم الحقيقة وتبرئة الظالمين وإدانة المظلومين المعوزين، مما يتسبب في نشر الفوضى وهدم أركان الأمن والعدالة الاجتماعية في بنيان الدولة واستقرارها. ✨ وقفة أخلاقية وتوجيهية: أداء الشهادة الصادقة أمانة رفيعة حث عليها الإسلام لبناء مجتمع قوي متماسك بالحق؛ والامتناع عنها تواكلاً أو خوفاً هو نوع من الجبن السلوكي الخائن المذموم الذي يترتب عليه الإثم القلبي والدنيوي العظيم، لقوله تعالى: {وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ}. القسم: التهذيب والأخلاق، الدرس: ولا تكتموا الشهادة، الصفحة: 142
4- إذا دُعي الإنسان إلى الشهادة، فشهادته: شرح السؤال تذكر الأمر الإلهي الصريح الموجه للشهداء في سورة البقرة: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا}؛ فإذا طُلبت شهادة شخص لإظهار الحق ومنع ضياع حقوق الأبرياء، فما هو حكم تلبية هذه الدعوة المباشرة؟ فضيلة مندوبة مكروهة واجبة الإجابة الصحيحة: واجبة إذا دُعي المسلم للإدلاء ببيان وقول الحق أمام القضاء لإثبات حق أو دفع باطل وتحقق عنده العلم القطعي بالواقعة، فإن تلبية الدعوة وأداء الشهادة تُصبح واجبة وجوباً شرعياً عينياً أو كفائياً تَبَعاً للحال والقدرة؛ لأن الامتناع عنها يؤدي لكتمان الحق وضياع حقوق العباد وتمكين أهل الباطل والظلم، وهو معصية محرمة بنص القرآن الكريم المباشر. 📖 شاهد قطعي من التنزيل الحكيم: قال الله تعالى في سورة البقرة: {وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ}، مما يقطع بفرضيتها التشريعية ووجوب أدائها صيانة للمجتمع لإقامة القسط والعدل بين الناس. القسم: التهذيب والأخلاق، الدرس: ولا تكتموا الشهادة، الصفحة: 142