1- كانت مدة خلافة عليّ - رضي الله عنه - أربع سنين وتسعة أشهر. شرح السؤال يتعلق بفترة تاريخية محددة. تزكر سيرة الخليفة علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-. كم دامت فترة خلافته؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(صح).مدة خلافته كانت "خمس سنين إلا ثلاثة أشهر"، وهو ما يعادل 57 شهراً. و "أربع سنين وتسعة أشهر" تساوي أيضاً 57 شهراً (4 × 12 + 9 = 57).(الفصل: السيرة النبوية، الدرس: علي بن أبي طالب، الصفحة: 125)
2- بعض فرق الشيعة رَفَعَتْ مقام علي - رضي الله عنه - إلى مقام الألوهية. شرح السؤال يتعلق بـ "الغلو" في محبة آل البيت. هل توقفت كل فرق الشيعة عند حد المحبة؟ أم أن بعضها تجاوز ذلك إلى مراتب تخالف التوحيد؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(صح).ظهرت فرق غالية انحرفت عن العقيدة ورفعت الإمام علي إلى مراتب لا تليق إلا بالله، مثل فرقة "السبئية" التي قالت إن علياً هو الله. وهذا الغلو مرفوض في الإسلام.(الفصل: السيرة النبوية، الدرس: علي بن أبي طالب، الصفحة: 125)
3- الغرابية قالوا : إن عليا ابن الله، وإن النبوة لا تنقطع. شرح السؤال درست عن الفرق الشيعية المغالية في علي -رضي الله عنه-. لكل فرقة معتقداتها الغريبة. أي فرقة ربطت بين علي -رضي الله عنه- وجبريل -عليه السلام- والغراب؟ ومن هي الفرقة التي قالت بأن عليًا هو ابن الله؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ). هناك خلط بين معتقدات فرقتين مختلفتين من الفرق المغالية: الغرابية:هم الذين قالوا إن عليًا كان أشبه بالنبي محمد ﷺ من الغراب بالغراب، وزعموا أن جبريل أخطأ وأدى الرسالة لمحمد بدلًا من علي. المفضلية:هم الذين قالوا إن عليًا ابن الله، وأن النبوة لا تنقطع. فالعبارة المذكورة في السؤال تجمع بشكل خاطئ بين معتقد فرقة (المفضلية) واسم فرقة (الغرابية). التفريق الدقيق بين مقولات الفرق الضالة ضروري لفهم تاريخ الفكر الإسلامي ومعرفة مدى الانحراف الذي وصلت إليه. (السيرة النبوية، علي بن أبي طالب أول فدائي في الإسلام، الصفحات 125)
4- (لأعطين الراية غداً رجلاً يحبه الله ورسوله) الرجل هو: شرح السؤال هذه من أعظم المناقب التي قالها النبي ﷺ لأحد أصحابه، وكانت في غزوة خيبر. من هو الصحابي الذي نال هذا الشرف العظيم؟ علي بن أبي طالب - رضي الله عنه عثمان بن عفان - رضي الله عنه عمر بن الخطاب - رضي الله عنه أبو بكر الصديق - رضي الله عنه الإجابة الصحيحة هي(علي بن أبي طالب - رضي الله عنه).في يوم خيبر، قال النبي ﷺ هذه المقولة، فبات الصحابة يتمنون نيلها. فلما أصبح دعا علياً، وكان أرمد، فبصق في عينيه فبرأ، وأعطاه الراية، ففتح الله على يديه.(الفصل: السيرة النبوية، الدرس: علي بن أبي طالب، الصفحة: 124)