1- الركون إلى الظالمين محرم تحريم شديد. شرح السؤال فكر في موقف الإسلام من الظلم. هل يكتفي بتحريم ممارسة الظلم فقط، أم أن النهي يمتد ليشمل موالاة الظالمين؟ تذكر الآية القرآنية التي تنهى عن هذا الفعل. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(صح).يحرم الإسلام الركون إلى الظالمين، وهو يعني محبتهم ومجاملتهم والرضا بظلمهم. الدليل قوله تعالى: ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾. الإسلام لا ينهى عن ممارسة الظلم فقط، بل وعن إقراره وموالاة أهله.(الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة الظلم (2)، الصفحة: 16)
2- (القطران): هي مادة سوداء رائحتها كريهة تزيد إذلال المجرمين. شرح السؤال يستدعي ذاكرتك لوصف حال أهل النار كما ورد في سورة إبراهيم. وصف الله لباس أهل النار بمادة معينة. ما هي هذه المادة وما خصائصها؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي(صح).في وصف عذاب المجرمين، يقول الله تعالى: {سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ وَتَغْشَىٰ وُجُوهَهُمُ النَّارُ}. القطران "مادة سوداء رائحتها نتنة جدا، لمزيد من الإذلال والتحقير لهم، كما أن القطران فيه قابلية شديدة للاشتعال". هذا الوصف يجمع بين العذاب الحسي والنفسي.(الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة الظلم (2)، الصفحة: 15)
3- الركون إلى الظالم لا بأس به شرط ألا تعينه على الظلم. شرح السؤال القرآن الكريم يحذر تحذيرًا شديدًا من الموالاة للظالمين. فما معنى "الركون"؟ هل يقتصر على المساعدة المباشرة، أم يشمل أشكالًا أخرى من التقرب والمجاملة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).هذه المقولة خاطئة تمامًا وتتعارض مع صريح القرآن. الله تعالى يقول: ﴿ وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ ﴾.الكتاب المدرسي يفسر معنى "الركون" بأنه لا يقتصر على المساعدة فقط، بل يشمل: "محبتهم ومجاملتهم ومجالستهم، والاستعانة بهم في قضاء الحوائج، وتزيين الظلم لهم، والتشبه بهم". كل هذه الأفعال محرمة لأنها تعني الرضا بظلمهم وإقرارهم عليه. فمجرد الميل القلبي والمجاملة للظالم هو المحرم، وليس فقط إعانته المباشرة.هذا المبدأ يعلمنا أن نكون واضحين في بغض الظلم والابتعاد عن أهله، وعدم تبرير أي شكل من أشكال التقرب إليهم.(القرآن الكريم، عاقبة الظلم (2)، صفحة 16)
4- في قوله تعالى: (فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله) (الوعد) هذا هو: شرح السؤال الآية تؤكد أن الله لا يخلف وعده لرسله. ما هو هذا الوعد العام الذي يشمل كل الرسل وأتباعهم؟ تأييد رسله ونجاتهم ونجاة اتباعهم انتصار المسلمين على الروم فتح المسلمين لمكة المكرمة إخراج اليهود من المدينة الإجابة الصحيحة هي(تأييد رسله ونجاتهم ونجاة اتباعهم).الوعد الإلهي العام الذي تتحدث عنه الآية هو تأييد الرسل ونجاتهم ونجاة أتباعهم، وإهلاك أعدائهم في الدنيا والآخرة. وهو سنة إلهية ماضية.(الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة الظلم (2)، الصفحة: 14)