1- أحد النماذج التالية لا يُعد من وسائل التواصل التي توفرها الحكومة الإلكترونية: شرح السؤال 🧠 الاستبعاد: ابحث عن الأداة التي تعتبر من اختراعات الماضي (العصر التقليدي) ولا ترتبط بتكنولوجيا الشبكات والحواسيب الحديثة. الهواتف النقالة الأكشاك الإلكترونية الهواتف العمومية الإنترنت الإجابة الصحيحة: الهواتف العموميةالتوضيح: قنوات التواصل مع الحكومة الإلكترونية الحديثة تعتمد على شبكات الاتصال المتقدمة وتشمل: الإنترنت، الهواتف النقالة (الجوال)، والأكشاك الإلكترونية للخدمات الشاملة. الهواتف العمومية في الشوارع هي من الوسائل التقليدية القديمة.(الفصل الثاني: الحكومة الإلكترونية، الدرس 2-3: قنوات التواصل مع الحكومة، ص 24)
2- --------- تُعد أحد الوسائل والقنوات الحديثة التي يتم بها التواصل بين المواطن والإدارة الحكومية لغرض إنجاز الأعمال إلكترونياً. شرح السؤال 💡 تذكر قنوات التواصل الثلاث (ص 24): حدد المنهج ثلاث وسائل رقمية لربط المواطن بالأنظمة الإدارية للدولة: الإنترنت، الهواتف النقالة، والنوع الثالث المتمثل في مراكز خدمات شاملة توضع في الشوارع والميادين... ماذا تسمى؟ الأكشاك الإلكترونية الأسواق التجارية الأجهزة المرئية الأجهزة المسموعة الإجابة الصحيحة: الأكشاك الإلكترونيةالتوضيح: حدد المنهج قنوات التواصل الرسمية مع أنظمة الحكومة الإلكترونية لإنجاز المعاملات والحصول على الخدمات عن بُعد دون الحضور الشخصي التقليدي، وهي ثلاث قنوات واضحة وثابتة: شبكة الإنترنت، الهواتف النقالة، والأكشاك الإلكترونية للخدمات الشاملة.(الفصل 2: الحكومة الإلكترونية، الدرس 2-3: قنوات التواصل مع الحكومة الإلكترونية، ص 24)
3- يمكن التواصل مع خدمات ومعاملات الحكومة الإلكترونية عبر العديد من الوسائل باستثناء: شرح السؤال 🧠 الاستبعاد التاريخي: الحكومة الإلكترونية قائمة بالكامل على استغلال تقنيات الاتصال المعاصرة والإنترنت الجوال. أي الخيارات ينتمي للوسائل الورقية القديمة البطيئة؟ الإنترنت البريد الورقي الأكشاك الإلكترونية الهاتف الجوال الإجابة الصحيحة: البريد الورقيالتوضيح: توفر أنظمة الحكومة الإلكترونية قنوات وشبكات اتصال سريعة للتواصل تشمل: الإنترنت، الهواتف الجوالة، والأكشاك الإلكترونية للخدمات الشاملة، وبالتالي يُستثنى البريد الورقي التقليدي خارج منظومتها التكنولوجية الرقمية تماماً.(الفصل 2: الحكومة الإلكترونية، الدرس 2-3: قنوات التواصل مع الحكومة الإلكترونية، ص 24)