1- الملفات ذات الامتداد Mp3 يتم تشغيلها عن طريق البرنامج Paint. شرح السؤال 🧠 الاستبعاد: فكر في وظيفة برنامج (Paint)، هل تستخدمه للاستماع للموسيقى أم لرسم وتعديل الصور؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة: خطأالتوضيح: الامتداد (MP3) يخص الملفات الصوتية ويتم تشغيلها عبر برامج الصوت مثل (Media Player)، بينما برنامج الرسام (Paint) يختص بإنشاء وتحرير الصور الثابتة ذات الامتدادات مثل (BMP) و (JPEG).(الفصل الرابع: مقدمة عن الوسائط المتعددة، الدرس 4-5: أنواع ملفات الوسائط المتعددة، ص 50-51)
2- يتم تمييز أي ملف بامتداد رمزي معين من قبل البرنامج المنتج له. شرح السؤال 🧠 فكر في أنواع الملفات: كيف يعرف جهازك أن هذا الملف هو صورة (JPEG) وهذا فيديو (MP4)؟ أليس من خلال الحروف الملحقة باسمه (الامتداد)؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة: صحالتوضيح: وفقاً لنوع الوسيط (صوتي، نصي، صورة، فيديو)، تتخذ الملفات امتدادات مختلفة. وكل نوع من برامج إنتاج الوسائط المتعددة يقوم بتمييز الملف المنتج الخاص به بـ (امتداد رمزي معين) ليتم التعرف عليه لاحقاً.(الفصل 4: مقدمة عن الوسائط المتعددة، الدرس 4-5: أنواع ملفات الوسائط المتعددة، ص 50)
3- الملفات ذات الامتداد (Gif) هي ملفات صورة. شرح السؤال 💡 تحليل الرموز: تذكر جدول أنواع ملفات الوسائط المتعددة (ص 51). الامتداد GIF بأي حقل يقع؟ هل يستخدم للمكونات السمعية أم البصرية الثابتة والمتحركة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة: صحالتوضيح: الامتداد (GIF) هو أحد الامتدادات الشهيرة المخصصة لتمييز ملفات الصور والرسوم، ويمكن تحريرها وتعديلها بواسطة متصفحات الإنترنت أو برنامج الرسام (Paint)، مع ملاحظة ميزة إضافية للنسق (GIF) وهي إمكانية إعداد صور متحركة خفيفة من خلاله.(الفصل 4: مقدمة عن الوسائط المتعددة، الدرس 4-5: أنواع ملفات الوسائط المتعددة، ص 51)
4- ملفات الوسائط المتعددة لها نفس الامتداد. شرح السؤال 💡 الحل بالاستبعاد المفاهيمي: الصوت له امتدادات مثل MP3، والصور لها امتدادات مثل JPEG، والفيديو له امتدادات مثل MPEG. هل يعقل أن تتطابق كل هذه الأنواع في امتداد رمزي واحد؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة: خطأالتوضيح: تتخذ ملفات الوسائط المتعددة امتدادات رمزية مختلفة ومتنوعة وفقاً لنوع الوسيط (نصي، صوتي، صورة، فيديو)؛ وذلك لتمكين نظام التشغيل والبرامج من تمييز نوع الملف وتشغيله بالبرنامج المناسب له.(الفصل 4: مقدمة عن الوسائط المتعددة، الدرس 4-5: انواع ملفات الوسائط المتعددة، ص 50)