1- تسقط الأمطار صيفاً على السواحل الشمالية لقارة استراليا بسبب الرياح الموسمية الشمالية الغربية. شرح السؤال السواحل الشمالية لأستراليا تتأثر بنظام رياح معين خلال فصل الصيف الجنوبي (الذي يوافق الشتاء الشمالي). ما هو اتجاه هذه الرياح القادمة من أي مسطحات مائية، وهل تكون عادةً محملة بالرطوبة مما يؤدي لسقوط الأمطار؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح). بالفعل، خلال فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي (الذي يمتد تقريباً من ديسمبر إلى فبراير)، تتعرض السواحل الشمالية لقارة أستراليا لهبوب الرياح الموسمية الشمالية الغربية. هذه الرياح تكون قادمة من مناطق الضغط المنخفض فوق آسيا وتمر فوق المياه الدافئة شمال أستراليا، فتصبح محملة بالرطوبة وتسبب سقوط أمطار غزيرة على تلك السواحل، وهو ما يميز المناخ الموسمي في شمال أستراليا. (الباب السادس: قارة أستراليا، الدرس الثاني: المناخ (المناخ في فصل الصيف)، صفحة 155).
2- تسقط الأمطار صيفاً على السواحل الشمالية لقارة أستراليا بسبب الرياح الموسمية الشمالية الغربية. شرح السؤال المطلوب تحديد سبب سقوط الأمطار الصيفية على السواحل الشمالية لأستراليا. ما هو نظام الرياح الذي يؤثر على هذه المنطقة خلال فصل الصيف الجنوبي؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح). في فصل الصيف في نصف الكرة الجنوبي (الذي يوافق الفترة من ديسمبر إلى فبراير تقريباً)، تتعرض السواحل الشمالية لقارة أستراليا لتأثير الرياح الموسمية الشمالية الغربية. هذه الرياح تكون قادمة من مناطق الضغط المنخفض الاستوائي فوق آسيا وإندونيسيا، وتكون محملة بالرطوبة نتيجة مرورها فوق المياه الدافئة، مما يؤدي إلى سقوط أمطار موسمية صيفية غزيرة على شمال أستراليا. للتوسع: * كيف يختلف نظام الأمطار في شمال أستراليا عن نظام الأمطار في جنوبها؟ (شمال أستراليا يتميز بمناخ موسمي بأمطار صيفية، بينما جنوبها يتأثر بأنظمة مناخية مختلفة مثل البحر المتوسط أو المعتدل البارد بأمطار شتوية أو طوال العام). * ما هي أهمية الأمطار الموسمية الصيفية للبيئة الطبيعية والأنشطة البشرية في شمال أستراليا؟ (تعتمد عليها الزراعة والمراعي وتجديد موارد المياه). (الفصل السادس: قارة أستراليا، المناخ - المناخ في فصل الصيف (شهر يناير)، صفحة 155)
3- سقوط الأمطار على السهول والمرتفعات الشرقية بقارة استراليا بشهر يناير بسبب تمركز منطقة : شرح السؤال شهر يناير يمثل فصل الصيف في أستراليا (لأنها تقع في نصف الكرة الجنوبي). خلال فصل الصيف، كيف يكون توزيع الضغط الجوي السائد فوق القارة؟ وأي نوع من الرياح، القادمة من أي اتجاه، تكون مسؤولة عن جلب الأمطار إلى المناطق الشرقية من القارة؟ من الضغط المرتفع عليها فتنجذب إليها الرياح الشمالية الغربية العكسية ضغط منخفض على وسط القارة تجذب إليها الرياح الجنوبية الشرقية الممطرة من الضغط المنخفض على المرتفعات الشرقية فتنجذب إليها الرياح الشمالية الغربية الممطرة ضغط منخفض على شمال وشرق القارة فتنجذب إليها الرياح الشمالية الغربية الممطرة الإجابة الصحيحة هي (ضغط منخفض على وسط القارة تجذب إليها الرياح الجنوبية الشرقية الممطرة). في فصل الصيف (شهر يناير) في أستراليا، ترتفع درجة الحرارة بشدة فوق الأجزاء الداخلية والوسطى والشمالية الغربية من القارة، مما يؤدي إلى تكون منطقة واسعة من الضغط الجوي المنخفض. هذا الضغط المنخفض يعمل على جذب الرياح التجارية الجنوبية الشرقية القادمة من المحيط الهادي. تكون هذه الرياح محملة بالرطوبة، وعندما تصل إلى السواحل الشرقية وتصطدم بالمرتفعات الشرقية (جبال الحاجز الكبير)، تضطر للارتفاع وتبرد، مما يؤدي إلى سقوط أمطار غزيرة على تلك السهول والمرتفعات الشرقية. (الباب السادس: قارة أستراليا، الدرس الثاني: المناخ (المناخ في فصل الصيف)، صفحة 156).
4- لا تتوغل الرياح الجنوبية الشرقية الممطرة في قارة استراليا نحو الداخل بسبب: شرح السؤال الرياح الجنوبية الشرقية تجلب الأمطار إلى السواحل الشرقية لأستراليا. ما الذي يمنع هذه الرياح من التوغل بعمق نحو داخل القارة حامله معها الأمطار؟ فكر في الحواجز التضاريسية. اتساع السهول بالمنطقة كثافة الغطاء النباتي شكل و امتداد المرتفعات صفر مساحة القارة الإجابة الصحيحة هي (شكل و امتداد المرتفعات). لا تتوغل الرياح الجنوبية الشرقية الممطرة في قارة أستراليا نحو الداخل بشكل كبير بسبب وجود سلسلة جبال الحاجز الكبير (المرتفعات الشرقية) التي تمتد بمحاذاة الساحل الشرقي. هذه المرتفعات تجبر الرياح الرطبة على الارتفاع وتبريدها وفقدان حمولتها من المطر على السفوح الشرقية المواجهة للرياح، بينما تبقى المناطق الواقعة غرب هذه المرتفعات (في الداخل) جافة نسبياً (ظل المطر). ويذكر الكتاب بالنص في الصفحة 155 "بالرغم من صغر مساحة القارة وإحاطتها بالمياه من جميع الجهات إلا أن تأثر مناخها بذلك يعتبر محدوداً جداً، ويرجع ذلك إلى شكل وامتداد المرتفعات من جهة وقلة الخلجان فيها من جهة أخرى، ولهذا تقتصر المؤثرات البحرية على الأجزاء الساحلية بينما تتميز الأجزاء الداخلية بتطرف المناخ صيفاً وشتاءً" (الباب السادس: قارة أستراليا، الدرس الثاني: المناخ، صفحة 155-156)