1- يتميز حوض كربنتاريا بأنه أهم مناطق الإنتاج الاقتصادي في قارة أستراليا. شرح السؤال قارة أستراليا غنية بالموارد وتتنوع فيها الأنشطة الاقتصادية. عند تقييم "أهمية" منطقة ما اقتصادياً، ما هي العوامل التي يجب أن تأخذها في الاعتبار؟ هل هو نوع واحد من الإنتاج أم تنوع الأنشطة وحجمها الإجمالي؟ فكر في منطقة حوض كربنتاريا وما قد تشتهر به (يمكنك ملاحظة موقع الخليج على الخريطة بصفحة 153)، وقارن ذلك بمناطق أخرى في أستراليا تعرفها من حيث الأنشطة الاقتصادية. صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ). يعتبر حوض نهري موراي ودارلينج في الجنوب الشرقي من أهم مناطق الإنتاج الاقتصادي في أستراليا، حيث يمثل مركزاً رئيسياً للزراعة المروية (مثل القمح والأرز) وتربية الأغنام (خاصة المارينو لإنتاج الصوف) والأبقار. كذلك، تتميز المناطق الجنوبية الشرقية (حول مدن مثل سيدني وملبورن) والجنوبية الغربية (حول مدينة بيرث) بكثافة سكانية عالية وتنوع اقتصادي يشمل الصناعة والخدمات وموارد معدنية هامة. منطقة حوض كربنتاريا، الواقعة في شمال القارة (والتي يظهر "خليج كربنتاريا" ضمنها على الخريطة في صفحة 152)، لها أهميتها الاقتصادية الخاصة؛ فهي تحتوي على رواسب ضخمة من البوكسيت (خاصة في منطقة ويبا Weipa)، وتعتبر من أكبر مناطق إنتاجه عالمياً. كما توجد بها أنشطة رعي للأبقار في المناطق المحيطة ومصايد للأسماك والروبيان في الخليج. ومع ذلك، فإن القول بأنها "أهم" مناطق الإنتاج الاقتصادي في أستراليا بشكل عام هو أمر غير دقيق عند مقارنتها بالمناطق الجنوبية الأكثر تنوعاً في إنتاجها الزراعي والصناعي والخدمي، والتي تساهم بشكل أكبر في الناتج المحلي الإجمالي للقارة وتضم المراكز السكانية الرئيسية. السؤال يركز على "الأهمية" الشاملة، والتي تميل فيها الكفة للمناطق الأكثر تكاملاً وتنوعاً في إنتاجها الاقتصادي. (الباب السادس: قارة أستراليا، الدرس الثاني: مظاهر السطح (للتعرف على الموقع)، صفحات 152-153).
2- الهضبة الغربية بقارة أستراليا شديدة الارتفاع. شرح السؤال تتميز أستراليا بتنوع تضاريسها. فكر في طبيعة الهضبة الغربية، هل هي معروفة بارتفاعها الشاهق أم أن لها خصائص أخرى؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي خطأ. الهضبة الغربية بقارة أستراليا ليست شديدة الارتفاع، بل هي هضبة قليلة الارتفاع ويتراوح ارتفاعها ما بين 300 و 600 متر فوق مستوى سطح البحر. ما هي أهم المظاهر التضاريسية الأخرى في أستراليا؟ وكيف يؤثر هذا التنوع التضاريسي على المناخ والحياة النباتية؟ (الفصل السادس: قارة أستراليا، الدرس: مظاهر السطح، ص 152)
3- تركز معظم السكان في المرتفعات الشرقية بقارة استراليا بسبب: شرح السؤال المرتفعات الشرقية في أستراليا (جبال الحاجز الكبير) هي منطقة جذب سكاني نسبي مقارنة بالمناطق الداخلية الجافة. ما هو العامل الرئيسي الذي ساهم في هذا التركز السكاني، خاصة في بعض أجزاء هذه المرتفعات؟ هل هو وفرة المراعي أم عامل آخر؟ انتشار مراعي الماشية. غنى الإقليم بمراعي الأغنام. وجود الثروات المعدنية. طبيعة المنطقة. الإجابة الصحيحة هي (وجود الثروات المعدنية). يتركز معظم سكان أستراليا في السواحل الشرقية والجنوبية الشرقية والجنوبية الغربية. أما بالنسبة للمرتفعات الشرقية (جبال الحاجز الكبير)، فإنها ليست منطقة ذات كثافة سكانية عالية بشكل عام، ولكن بعض أجزائها شهدت تركزاً سكانياً بسبب اكتشاف واستغلال الثروات المعدنية الهامة مثل الفحم والذهب وغيرها. هذا أدى إلى نشأة مدن تعدينية وتجمعات سكانية في تلك المناطق. (الباب السادس: قارة أستراليا، الدرس: مظاهر السطح (المرتفعات الشرقية)، صفحة 154).
4- يعد حوض .... من أهم مناطق الإنتاج الاقتصادي في قارة استراليا: شرح السؤال قارة أستراليا تتميز بتنوع في تضاريسها ومواردها. عند الحديث عن "أهم مناطق الإنتاج الاقتصادي"، ما هي العوامل التي تساهم في ذلك؟ هل هو توفر المياه، خصوبة التربة، أم وجود موارد طبيعية أخرى؟ فكر في الأحواض النهرية الكبرى في أستراليا ودورها في دعم الأنشطة الاقتصادية. ابحث في الكتاب المدرسي عن المنطقة التي يشار إليها تحديداً بأنها من أهم مناطق الإنتاج. كربنتاريا. نهرا ميرى ودارلنج. نهر بارنا. بحيرة أير. الإجابة الصحيحة هي (نهرا ميرى ودارلنج). الكتاب المدرسي في الصفحة 153، عند وصف "السهول الداخلية الوسطى" في أستراليا، يذكر بوضوح أنها تشمل "حوض نهر مري وروافده دارلنج وهو من أهم مناطق الإنتاج الاقتصادي في القارة". هذا الحوض يدعم الزراعة المروية بشكل كبير ويعتبر مركزاً للإنتاج الزراعي والحيواني. أما (حوض كربنتاريا) فيقع في الشمال وهو معروف بالرعي وبعض المعادن كالحديد والبوكسيت ولكنه ليس "الأهم" بالمعنى الشامل. (نهر بارنا) ليس من أنهار أستراليا الرئيسية بهذا الاسم. (بحيرة أير) هي بحيرة ملحية جافة في معظم الأحيان وتقع في منطقة قاحلة وليست مركزاً للإنتاج الاقتصادي بمعناه الواسع. (الباب السادس: قارة أستراليا، الدرس الثاني: مظاهر السطح (ثالثاً: السهول، ب- السهول الداخلية الوسطى)، صفحة 153).