1- انضم القنصل الروسي بمصر إلى المندوبين الفرنسي والبريطاني وتوجهوا لبطرس برج لبحث مقترح روسي. شرح السؤال في سياق مفاوضات سايكس-بيكو، هل شاركت روسيا القيصرية في الاجتماعات التي هدفت لتقسيم مناطق النفوذ في المشرق العربي؟ صح خطأ العبارة صحيحة. يذكر الكتاب المدرسي عند الحديث عن اتفاقية سايكس-بيكو: "فاجتمع المندوب الفرنسي (جورج بيكو) والمندوب البريطاني (مارك سايكس) بصفة رسمية منتصف شهر مارس 1915م، في مدينة لندن في مباحثات أولية، ثم انضم إليهما القنصل الروسي بمصر، وتم نقل الاجتماعات إلى القاهرة ... ثم توجهوا جميعًا إلى مدينة (بطرس برج) الروسية لبحث مقترحات الحكومة الروسية". هذا يؤكد مشاركة روسيا القيصرية في هذه المفاوضات السرية التي هدفت لتقسيم أملاك الدولة العثمانية. الفصل الرابع: الدولة العثمانية والأطماع الأوروبية، الدرس: اتفاقية (سايكس – بيكو السرية عام 1916م)، ص 105
2- وعد بلفور عهد سياسي أصدرته الحكومة البريطانية. شرح السؤال هذا الوعد المشؤوم الذي كان له تداعيات خطيرة على القضية الفلسطينية، أي حكومة كانت وراء إصداره؟ صح خطأ العبارة صحيحة. يعرف الكتاب وعد بلفور بأنه "عهد سياسي أصدرته الحكومة البريطانية في 2 من شهر نوفمبر 1917م". جاء هذا الوعد في شكل رسالة من وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور، وتضمن تعهد بريطانيا بدعم إنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين". الفصل الرابع: الدولة العثمانية والأطماع الأوروبية، الدرس: اتفاقية (سايكس - بيكو السرية عام 1916م)، ص 108
3- عقد زعماء الشام مؤتمر في مصر أدلوا فيه بتصريح يدين اللورد بلفور موقع من قبل: شرح السؤال عندما علم زعماء الشام الموجودون في مصر بوعد بلفور، كم كان عدد الموقعين تقريبًا على البرقية الاحتجاجية التي أرسلوها إلى الحكومة البريطانية؟ 200 شخص 700 شخص 600 شخص 300 شخص الإجابة الصحيحة هي (600 شخص). يذكر الكتاب المدرسي أنه بعد علم زعماء الشام الموجودين في مصر بوعد بلفور: "عقدوا مؤتمرًا موسعًا ... واستقر رأيهم في النهاية على إرسال برقية مع احتجاج شديد اللهجة إلى الحكومة البريطانية، في شخص اللورد بلفور يوم 14 من شهر نوفمبر 1917م، موقعة من حوالي (600) شخص". كان هذا التحرك من أوائل ردود الفعل العربية الرافضة لوعد بلفور. الفصل الرابع: الدولة العثمانية والأطماع الأوروبية، الدرس: اتفاقية (سايكس - بيكو السرية عام 1916م)، ص 113
4- رغبة بريطانيا في استمالة يهود النمسا وإيطاليا لـ: شرح السؤال لماذا سعت بريطانيا لكسب ود اليهود في دول المركز (مثل النمسا وألمانيا) خلال الحرب العالمية الأولى؟ هل كان ذلك لأسباب استخباراتية أم لأهداف أخرى؟ (ملاحظة: الكتاب يذكر النمسا وألمانيا وليس إيطاليا في هذا السياق). يكونوا عيوناً لها هناك يكونوا سداً منيعاً في مصر كفاحهم من أجل الحرية عرقلة التطور الاقتصادي الإجابة الأقرب بناءً على دوافع إصدار وعد بلفور هي (يكونوا عيوناً لها هناك)، وإن كان الكتاب يذكر النمسا وألمانيا وليس إيطاليا في هذا السياق المحدد. يذكر الكتاب ضمن دوافع إصدار وعد بلفور: "3- رغبة بريطانيا في صداقة يهود النمسا وألمانيا، والحصول على دعمهم لما يمثله ذلك من سلاح ذو حدين، فهم عيون لها على النمسا وألمانيا، وقطع معوناتهم لهذه الدول يمثل نصراً بريطانياً بطريقة غير مباشرة". فالحصول على معلومات استخباراتية وإضعاف دول الأعداء من الداخل كان من بين الأهداف التي سعت إليها بريطانيا من خلال استمالة اليهود في هذه الدول. الفصل الرابع: الدولة العثمانية والأطماع الأوروبية، الدرس: اتفاقية (سايكس - بيكو السرية عام 1916م)، ص 111