1-

قال البحتري: تشُقُّ عليْهِ الرِّيحُ كُلَّ عشيَّةٍ ** جُيوبَ الغَمَام بَيْنَ بَكْرٍ وآيَّمِ. هذا البيت خالف مقاييس المعاني في مقياس:

شرح السؤال

تأمل المعنى اللغوي لكلمة (أيم). الشاعر هنا ظن أن الأيم تعني التي ليست بكراً (الثيب)، ولكن في لغة العرب الأيم تعني التي لا زوج لها (سواء كانت بكراً أو ثيباً). هذا الخطأ في استخدام اللفظ يتعلق بأي مقياس من مقاييس النقد؟

2-

قال الشاعر : مررتُ على المروءة وهي تبكي ** فقلتُ علام تنتحبُ الفتاةُ؟ يعد هذا البيت من فنون الخيال ؛ لأن فيه:

شرح السؤال

تأمل كلمة "المروءة". هل هي شيء مادي تراه وتلمسه في الواقع، أم هي خُلق معنوي؟ الشاعر جعلها هنا فتاة تبكي. فماذا فعل بالمعنى؟

3-

تقاس العاطفة بـ:

شرح السؤال

العاطفة في الأدب لها مقاييس نقدية متعددة: صدقها، قوتها، ثباتها، ومستوى رفعتها الأخلاقية والإنسانية الذي نطلق عليه مصطلح (......).

4-

قال الشاعر: إذا غامرت في شرفٍ مَرُومِ ** فلا تقنع بما دون النجومِ
فطعم الموت في أمرٍ حقيرٍ ** كطعم الموت في أمرٍ عظيمِ. هذان البيتان يعدهما النقاد من:

شرح السؤال

عندما تقرأ البيتين يشعرك بحماس واندفاع نحو تحقيق المعالي ورفض الذل؟ هذا التأثير السريع يعبر عن أي مقياس من مقاييس العاطفة؟

1 من {{ total_questions_count }}
المزيد من الأسئلة؟