1-

فما ضرَّنا أن حللتم شطوطاً ** إذا شطَّ ما كُنتم قاصدينا. المحسن البديعي في البيت هو:

شرح السؤال

تأمل كلمتي (شطوطاً) التي تعني السواحل، و(شطَّ) التي تعني بَعُد وتباعد. هناك تشابه كبير في الحروف واختلاف في المعنى، ماذا يسمى هذا الفن البديعي؟

2-

الغرض من نص: رضينا بحتف النفوس رضينا ** ولم نرضَ أن يعرف الضيم فينا. هو:

شرح السؤال

الشاعر يتحدث بلسان الأبطال الذين يفضلون الموت في المعركة دفاعاً عن أرضهم على العيش في ذل ومهانة تحت وطأة الاستعمار. أي غرض من أغراض الشعر الحديث هذا؟

3-

معنى: (الأندرينَا) في قوله: ترانا عليها نشاوى كأنَّنا ** شربنا بها خمرة الأندرينَا:

شرح السؤال

هذا اللفظ ذكره عمرو بن كلثوم وأيضاً عمرو بن كلثوم في معلقته الشهيرة (ألا هبي بصحنك فاصبحينا / ولا تبقي خمور الأندرينا). إلى ماذا تشير هذه الكلمة؟

4-

قال الشاعر: فكم في طرابلس الغرب ليث. في صدر البيت:

شرح السؤال

الشاعر يصف الأبطال والمجاهدين في طرابلس بالأسود (الليوث). لقد حذف كلمة (الأبطال/المشبه) وصرح مباشرة بـ (الليث/المشبه به). ماذا تسمى هذه الاستعارة؟

1 من {{ total_questions_count }}
المزيد من الأسئلة؟