1- قال الله تعالى : {فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفاً} إعراب (غضبان): شرح السؤال كلمة "غضبان" تصف لنا هيئة "موسى" عليه السلام عند رجوعه. كيف نسمي هذا الوصف المنصوب؟ حال مفعول به تمييز مضاف إليه الإجابة الصحيحة هي (حال).كلمة "غضبان" هي اسم منصوب جاء ليبين هيئة الفاعل "موسى" وقت وقوع فعل الرجوع، لذا فهي تعرب حالاً منصوبة. وصاحب الحال هنا هو الفاعل "موسى".أما كلمة "أسفاً" فهي حال ثانية منصوبة، وهذا من أمثلة تعدد الحال وصاحبه واحد.القسم الأول: النحو، الدرس: الحال، ص. N/A
2- {جاء خالد والشمس طالعة} إعراب كلمة (الشمس) هو : شرح السؤال الواو هنا هي واو الحال، والجملة بعدها "الشمس طالعة" هي جملة اسمية كاملة. فما هو الركن الأول في الجملة الاسمية؟ نائب فاعل مبتدأ مرفوع خبر مرفوع فاعل مرفوع الإجابة الصحيحة هي (مبتدأ مرفوع).في هذا التركيب، الواو هي "واو الحال"، والجملة التي بعدها "الشمسُ طالعةٌ" هي جملة اسمية في محل نصب حال. والجملة الاسمية تتكون من مبتدأ وخبر.وعليه، فإن كلمة "الشمسُ" تعرب مبتدأ مرفوعاً، وكلمة "طالعةٌ" خبر مرفوع. والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب حال.القسم الأول: النحو، الدرس: الحال، ص. N/A
3- صاحب الحال قد يكون مفعولاً غير صريح مثل: شرح السؤال المفعول غير الصريح هو المجرور بحرف الجر. في أي جملة جاء الحال ليصف اسماً مجروراً؟ مررت بخالدٍ جالساً أكلت الفاكهةَ ناضجةً رجع الغائبُ سالماً عاقبت الغلامَ مذنباً الإجابة الصحيحة هي (مررت بخالدٍ جالساً).صاحب الحال يمكن أن يكون فاعلاً، أو مفعولاً به، أو نائباً للفاعل، أو حتى مجروراً بحرف جر (وهو ما يسمى بالمفعول غير الصريح). في هذه الجملة، الحال "جالساً" يصف هيئة "خالدٍ" المجرور بحرف الجر الباء.أما الخيارات الأخرى: في (ب) صاحب الحال "الفاكهةَ" مفعول به صريح. وفي (ج) صاحب الحال "الغائبُ" فاعل. وفي (د) صاحب الحال "الغلامَ" مفعول به صريح.القسم الأول: النحو، الدرس: الحال، ص. N/A
4- {ركب خالد السيارة مسرعة} إعراب (مسرعة) : شرح السؤال كلمة "مسرعة" تصف هيئة "السيارة" وقت الركوب. كيف نسمي هذا الوصف؟ مفعول مطلق مفعول لأجله حال تمييز الإجابة الصحيحة هي (حال).كلمة "مسرعة" اسم نكرة منصوب، جاء لبيان هيئة المفعول به "السيارة" عند وقوع الفعل. لذلك، هي تعرب حالاً منصوبة.أما الخيارات الأخرى: لا يمكن أن تكون مفعولاً مطلقاً لعدم اشتقاقها من لفظ الفعل، ولا مفعولاً لأجله لأنها لا تبين السبب، ولا تمييزاً لأنها لا تزيل إبهاماً عن ذات أو نسبة.القسم الأول: النحو، الدرس: الحال، ص. N/A