1- من يسمح لطلاب العلم بالغش فهو خائن للأمانة. شرح السؤال هذا السؤال يتطرق إلى مسؤولية القائمين على العملية التعليمية. هل السماح بالغش أو التغاضي عنه يتنافى مع مبدأ الأمانة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).الغش في الامتحانات وغيرها من صور تقييم طلاب العلم هو سلوك محرم ومذموم في الإسلام، لأنه يتنافى مع الصدق والأمانة والعدل. ومن يسمح بالغش أو يساعد عليه، سواء كان معلمًا أو مراقبًا أو أي مسؤول آخر، فإنه يعتبر خائنًا للأمانة الملقاة على عاتقه.لماذا يعتبر السماح بالغش خيانة للأمانة؟- خيانة لأمانة العلم: العلم أمانة، والغش يفسد هذه الأمانة ويؤدي إلى منح شهادات لمن لا يستحقها.- خيانة لأمانة المسؤولية: المسؤول عن تقييم الطلاب مؤتمن على إعطاء كل ذي حق حقه.- خيانة للمجتمع: الغش يؤدي إلى تخريج أفراد غير أكفاء، مما يضر بالمجتمع ومستقبله.- مساواة الظالم بالمظلوم: يساوي بين الطالب المجتهد الذي بذل جهدًا والطالب الغشاش الذي لم يبذل جهدًا.الكتاب المدرسي يناقش خطورة الغش في الامتحانات ويؤكد على حرمته، ويشير إلى أن "الذي يساعده [أي الغشاش] شريك له في الإثم"، وهذا ينطبق على من يسمح به أيضًا.تأمل: ما هي الآثار السلبية لانتشار ظاهرة الغش على المستوى الفردي والمجتمعي؟ وكيف يمكن مكافحة هذه الظاهرة؟(من دروس التهذيب والأخلاق، الإسلام يحارب العادات السيئة - الجزء الثاني، الغش، ص 44-47).
2- (من غشنا فليس منا) . هذا الحديث يعني الغش في : شرح السؤال هذا الحديث النبوي الشريف قاعدة عامة في تحريم الغش. هل يقتصر هذا التحريم على مجال معين دون آخر، أم أنه يشمل جميع صور الغش؟ التعليم الصناعة البيع والشراء جميع الإجابات السابقة صحيحة الإجابة الصحيحة هي (جميع الإجابات السابقة صحيحة).قول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا" هو تحذير عام وشامل من جميع صور الغش في أي مجال من مجالات الحياة. فالغش سلوك مذموم يتنافى مع أخلاق المسلم وأمانته، سواء كان في:- التعليم: كالغش في الامتحانات.- الصناعة: كإنتاج سلع مغشوشة أو رديئة.- البيع والشراء: كإخفاء عيوب السلعة أو التطفيف في الكيل والميزان.- أو أي تعامل آخر يتطلب الصدق والأمانة.فالحديث عام يشمل كل من يمارس الغش والخداع تجاه المسلمين أو غيرهم ممن لهم عهد وأمان.الكتاب المدرسي يناقش ظاهرة الغش بشكل عام، ويذكر أمثلة للغش في الامتحانات وغيرها، مما يدل على شمولية التحريم.للتفكير: ما هي الآثار المدمرة لانتشار الغش في مجتمع ما على اقتصاده وأخلاقه وثقة أفراده ببعضهم البعض؟(من دروس التهذيب والأخلاق، الإسلام يحارب العادات السيئة - الجزء الثاني، الغش، ص 44-47).
3- (لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن) راوي الحديث شرح السؤال هذا الحديث النبوي الشريف ينفي كمال الإيمان عن مرتكب بعض الكبائر حين ارتكابها. من هم الأئمة الذين رووا هذا الحديث في كتبهم؟ مسلم ابن حبان متفق عليه (البخاري ومسلم) جميع الإجابات السابقة صحيحة الإجابة الصحيحة هي (متفق عليه (البخاري ومسلم)).الحديث الذي يتضمن عبارة: "لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ" (بألفاظ متقاربة) هو حديث متفق عليه، أي رواه الإمام البخاري والإمام مسلم في صحيحيهما، مما يدل على بلوغه أعلى درجات الصحة.تحليل الخيارات الأخرى:- (مسلم): الإمام مسلم رواه، ولكن البخاري رواه أيضًا.- (ابن حبان): الإمام ابن حبان من كبار المحدثين وله صحيحه، وقد يكون روى الحديث، ولكن درجة "متفق عليه" هي الأعلى والأشهر لهذا الحديث.- (جميع الإجابات السابقة صحيحة): بينما قد يكون مسلم وابن حبان قد روياه، فإن الخيار "متفق عليه" هو الأدق والأشمل لوصف درجة صحة الحديث ومخرجه الأساسي.الكتاب المدرسي عند استشهاده بهذا الحديث في درس "الإسلام يحارب العادات السيئة - الجزء الثاني" يذكر أنه "متفق عليه".معنى الحديث: هل يعني هذا الحديث أن مرتكب هذه الكبائر يخرج من الإسلام تمامًا؟ (لا، بل يعني أنه في لحظة ارتكابه للكبيرة يكون إيمانه ناقصًا جدًا، أو أن نور الإيمان يفارقه مؤقتًا، ولا ينفي عنه أصل الإيمان ما لم يستحل هذه المعصية. وهو معرض للوعيد الشديد ما لم يتب).(من دروس التهذيب والأخلاق، الإسلام يحارب العادات السيئة - الجزء الثاني، السرقة، ص 44).
4- من آثار شرب الخمر وضرره ذهاب العقل، وتعطيل وظيفة الدماغ. شرح السؤال 🔍 تأمل الحكمة من التحريم: لماذا حرّم الإسلام الخمر وسماها "أم الخبائث"؟ ما هو العضو الأساسي في الإنسان الذي تستهدفه وتفقده وظيفته في التمييز بين الخير والشر؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابالشرح: العبارة صحيحة؛ فالخمر أم الخبائث لأنها تُذهب العقل الذي هو مناط التكليف، وتعطل وظيفة الدماغ تماماً، فيفقد الشارب قدرته على التمييز والتحكم بتصرفاته.🚀 للتوسع: غياب العقل يجعل الإنسان عرضة لارتكاب شتى الجرائم والموبقات دون وعي، لذلك كان تحريم الخمر في الإسلام حمايةً للإنسان والمجتمع بأسره من شرور لا تحمد عقباها.الدرس: من دروس التهذيب والأخلاق، الموضوع: الإسلام يحارب العادات السيئة - الجزء الثاني، الصفحة: 31.