1- قال الله تعالي : (وعنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو ) هذه الآية دليل صريح على ان الله تعالى شرح السؤال هذه الآية الكريمة من سورة الأنعام تشير إلى علم خاص استأثر الله به. على أي جانب من جوانب علم الله تدل هذه الآية بشكل مباشر؟ يعلم الغيب خلق الإنسان خلق الأرض خلق الدواب الإجابة الصحيحة هي (يعلم الغيب).الآية الكريمة "وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ" (الأنعام: 59) هي دليل صريح وقاطع على أن الله سبحانه وتعالى هو وحده الذي يعلم الغيب. ومفاتح الغيب هي الأمور الخفية والمستقبلية التي استأثر الله بعلمها ولم يُطلع عليها أحدًا من خلقه إلا من ارتضى من رسول بقدر ما يشاء. هذا من خصائص الألوهية التي لا يشاركه فيها أحد.تحليل الخيارات الأخرى:* (خلق الإنسان)، (خلق الأرض)، (خلق الدواب): هذه كلها من أفعال الله الدالة على قدرته وعلمه، ولكن الآية تتحدث تحديدًا عن اختصاصه بعلم الغيب.الكتاب المدرسي يستشهد بهذه الآية في درس "من صفات الله تعالى: صفة العلم" كدليل على شمولية علم الله وانفراده بعلم الغيب.للتأمل: ما هي الحكمة من إخفاء الله تعالى لكثير من أمور الغيب عن البشر؟ (ليكون ذلك ابتلاءً واختبارًا لإيمانهم، وليتوكلوا على الله ويسلموا له، وليجتهدوا في العمل دون اتكال على معرفة المستقبل).(من دروس العقيدة الإسلامية، مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: صِفَةُ الْعِلْمِ، مَدْخَلُ الْمَوْضُوعِ، ص 16).
2- علم الله - تعالى - : شرح السؤال هذا السؤال يتناول صفات علم الله تعالى. أي من الأوصاف المذكورة تنطبق على علم الله سبحانه؟ قديم شامل كامل مستمر لا يحده زمان ولا مكان جميع الإجابات السابقة صحيحة الإجابة الصحيحة هي (جميع الإجابات السابقة صحيحة).علم الله تعالى هو صفة من صفات الكمال المطلق، ويتميز بعدة خصائص، منها:* قديم شامل: فعلم الله أزلي ليس له بداية، وهو شامل لكل شيء، لا يعزب عنه مثقال ذرة.* كامل مستمر: فعلم الله كامل لا نقص فيه، وهو مستمر لا يتغير ولا يطرأ عليه نسيان أو جهل.* لا يحده زمان ولا مكان: فعلم الله ليس مقيدًا بزمان أو مكان، فهو يعلم الماضي والحاضر والمستقبل، وما في السماوات وما في الأرض.لذلك، فإن جميع الخيارات المذكورة هي من صفات علم الله تعالى.يذكر الكتاب المدرسي في وصف علم الله: "فَعَلْمُ الله قَديمٌ كَامِلٌ شامل للجزئياتِ وَالْكُلِّيَاتِ ، لَا نِهَايَةَ له ، ولا يحده زمان ولا مكان". وأيضًا: "عِلْمه علم إحَاطَة وتقدير لكل الموجوداتِ ، وَكَامِل شامل للكليات والجزئيات ، وأنه قديم لا يحده مكان ولا زمان ، ولا يلحقه نقص".للتفكر: ما الفرق الجوهري بين علم الله وعلم المخلوقين؟ (علم الله أزلي قديم، شامل، كامل، لا يحده شيء. أما علم المخلوقين فهو حادث، محدود، ناقص، يكتسب ويتغير).(من دروس العقيدة الإسلامية، مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: صِفَةُ الْعِلْمِ، مَدْخَلُ الْمَوْضُوعِ / وَاجِبُنَا نَحْوَ اللَّهِ العَلِيمِ، ص 16 و 18).
3- في قوله تعالى : (وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو) تستدل بهذه الآية على صفة: شرح السؤال هذه الآية الكريمة تشير إلى انفراد الله تعالى بمعرفة أمور معينة لا يطلع عليها أحد سواه. على أي صفة من صفات الله تعالى تستدل من خلال هذه الآية؟ السمع الوحدانية العلم البصر الإجابة الصحيحة هي (العلم).قوله تعالى: "وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ۚ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۚ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ" (الأنعام: 59) يدل دلالة واضحة على صفة العلم لله تعالى. فالآية تنص على أن الله وحده هو الذي يعلم مفاتح الغيب (وهي الأمور الخفية والمستقبلية التي استأثر الله بعلمها)، وأنه يعلم كل صغيرة وكبيرة في هذا الكون.تحليل الخيارات الأخرى:- (السمع)، (البصر): هاتان من صفات الله تعالى أيضًا، ولكن الآية تركز بشكل أساسي على شمولية علم الله.- (الوحدانية): وحدانية الله من أصول العقيدة، والآية تدل عليها ضمنًا من خلال انفراده بعلم الغيب، ولكن الصفة الأبرز التي تشير إليها الآية هي العلم.الكتاب المدرسي يستشهد بهذه الآية في سياق الحديث عن صفة العلم لله تعالى كدليل على إحاطة علمه بكل شيء.للتأمل: ما هي مفاتح الغيب الخمسة التي لا يعلمها إلا الله كما ورد في حديث نبوي؟ (علم الساعة، نزول الغيث، ما في الأرحام، ماذا تكسب نفس غدًا، بأي أرض تموت النفس).(من دروس العقيدة الإسلامية، مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: صِفَةُ الْعِلْمِ، مَدْخَلُ الْمَوْضُوعِ، ص 16).
4- علم الله - تعالى - لا يساويه علم فهو علم شرح السؤال هذا السؤال يتناول طبيعة علم الله سبحانه وتعالى وتميزه عن علم المخلوقين. أي من الصفات المذكورة تصف بشكل أدق شمولية علم الله وعمقه؟ مستحدث متعدد إحاطة وتقدير متناسق الإجابة الصحيحة هي (إحاطة وتقدير).علم الله تعالى هو علم أزلي أبدي، كامل وشامل، لا يسبقه جهل ولا يلحقه نسيان. يتميز علم الله بأنه علم إحاطة بكل شيء، دقيقه وجليله، ظاهره وباطنه، ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف كان يكون. وهو أيضًا علم تقدير، فالله سبحانه قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلقهم، وعلمه محيط بكل ما قدره وقضاه. تحليل الخيارات الأخرى:- (مستحدث): هذه صفة علم المخلوقين، الذي يكتسبونه ويتجدد مع الزمن، أما علم الله فقديم.- (متعدد): وإن كان علم الله يشمل أشياء متعددة لا حصر لها، فإن وصف "متعدد" لا يعبر عن جوهر تميز علم الله بقدر ما يعبر عنه وصف "الإحاطة".- (متناسق): لا شك أن علم الله متناسق ولا تناقض فيه، ولكن "الإحاطة والتقدير" تصفان شمولية علمه بشكل أعمق. يذكر الكتاب المدرسي في وصف علم الله تعالى: "فَعَلْمُ الله قَديمٌ كَامِلٌ شامل للجزئياتِ وَالْكُلِّيَاتِ ، لَا نِهَايَةَ له ، ولا يحده زمان ولا مكان"، وأيضًا "وَنُصَدِّقَ بِأَنَّ عِلْمه علم إحَاطَة وتقدير لكل الموجوداتِ".للتدبر: كيف يؤثر إيمان المسلم بأن علم الله محيط بكل شيء على سلوكه ومراقبته لله في السر والعلن؟(من دروس العقيدة الإسلامية، مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: صِفَةُ الْعِلْمِ، مَدْخَلُ الْمَوْضُوعِ، و وَاجِبُنَا نَحْوَ اللَّهِ العَلِيمِ ص 16 و 18).