1- قال الله تعالى : (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) تدل هذه الآية الكريمة على شرح السؤال هذه الآية الكريمة من سورة البقرة قاعدة أساسية في علاقة الإسلام بالآخرين وفي مسألة الاعتقاد. ما هو المعنى الأساسي الذي تدل عليه هذه الآية فيما يتعلق بفرض الدين على الناس؟ لا تكرهوا أحدا على الدخول في دين الإسلام فإنه بين واضح جلي حرية التفكير حرية التأمل حرية التعبير الإجابة الصحيحة هي (لا تكرهوا أحدا على الدخول في دين الإسلام فإنه بين واضح جلي).الآية الكريمة "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ" (البقرة: 256) هي أصل عظيم في الإسلام، وهي تعني أنه لا يجوز إجبار أحد أو إكراهه على الدخول في دين الإسلام. فالإسلام دين يقوم على الاقتناع والقبول القلبي، وقد اتضحت معالمه وبراهينه (الرشد) وتميزت عن طرق الضلال والكفر (الغي)، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وكل سيتحمل مسؤولية اختياره أمام الله.تحليل الخيارات الأخرى:* (حرية التفكير)، (حرية التأمل)، (حرية التعبير): بينما الإسلام يكفل هذه الحريات بضوابطها الشرعية، فإن المعنى المباشر والأصلي للآية يتعلق بعدم الإكراه على اعتناق الدين. وهذه الحريات قد تكون من لوازم عدم الإكراه، لكنها ليست المعنى الأساسي للآية.الكتاب المدرسي يستشهد بهذه الآية في درس "الإسلام دين الحرية" في سياق مفهوم الحرية في الإسلام وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أُمر أن يبين للناس طرق الخير ويسلك سبل الإقناع في دعوته.للتأمل: كيف يتوافق مبدأ "لا إكراه في الدين" مع دعوة الإسلام إلى جميع الناس وحرصه على هدايتهم؟ (الدعوة تكون بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، وليس بالإكراه والقسر. فالهداية من الله، وما على الرسل إلا البلاغ المبين).(من دروس التهذيب والأخلاق، الإسْلامُ دِينُ الْحُرِّيَّةِ، مَفْهُوم الْحُرِّيَّةِ فِي الإسْلاَمُ، ص 105).
2- (وهل يكب الناس في النار إلا ........) شرح السؤال هذه العبارة جزء من حديث نبوي شريف يحذر من خطورة عضو معين في جسم الإنسان إذا لم يُضبط. ما هي "الحصائد" التي تكون سببًا في إلقاء الناس في النار على وجوههم؟ حصائد اموالهم حصائد السنتهم حصائد أعمالهم حصائد حياتهم الإجابة الصحيحة هي (حصائد السنتهم).العبارة النبوية الشريفة بتمامها هي: "...وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ -أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ- إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ؟". هذا الحديث قاله النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل رضي الله عنه عندما سأله عن عمل يدخله الجنة ويباعده عن النار، فبين له النبي صلى الله عليه وسلم أركان الإسلام وبعض أبواب الخير، ثم حذره من خطورة اللسان وما يمكن أن يجنيه على صاحبه من آثام إذا لم يتحكم فيه.معنى "حصائد ألسنتهم":أي ما يتكلم به اللسان من كلام محرم وباطل، مثل الغيبة والنميمة والكذب والسب والشتم وشهادة الزور والخوض في الباطل، فهذه الأقوال السيئة كأنها زرع يُحصد ويُرمى به صاحبه في النار.تحليل الخيارات الأخرى:* (حصائد اموالهم)، (حصائد أعمالهم)، (حصائد حياتهم): بينما الإنسان محاسب على ماله وعمله وحياته كلها، فإن هذا اللفظ النبوي المحدد "حصائد ألسنتهم" يشير بشكل خاص إلى خطورة آفات اللسان.الكتاب المدرسي يستشهد بهذا الحديث في درس "الإسلام دين الحرية" عند الحديث عن حرية التعبير وضوابطها، وأن اللسان عضو يُسأل عنه الإنسان.للتفكر: ما هي أبرز آفات اللسان التي حذر منها الإسلام؟ وكيف يمكن للمسلم أن يحفظ لسانه منها؟(من دروس التهذيب والأخلاق، الإسْلامُ دِينُ الْحُرِّيَّةِ، 2. حُرِّيَّةُ التَّعْبيرِ، ص 106).
3- كفل الإسلام للفرد حرية التفكير في حدود شرح السؤال هذا السؤال يتناول مفهوم حرية التفكير في الإسلام والضوابط التي تحكمها. هل حرية التفكير مطلقة بلا قيود، أم أن لها حدودًا معينة؟ الوطن العقل الجنس الشرع الإجابة الصحيحة هي (الشرع).كفل الإسلام للفرد حرية التفكير والتأمل والتدبر في آيات الله في الكون وفي النفس، وحث على استخدام العقل في فهم الدين والحياة. ولكن هذه الحرية ليست مطلقة بلا ضوابط، بل هي مقيدة بحدود الشرع. ومعنى ذلك أن التفكير يجب ألا يؤدي إلى إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة، أو الخوض في الغيبيات التي استأثر الله بعلمها بطريقة تؤدي إلى الشك أو الإنكار، أو الطعن في ثوابت الدين.تحليل الخيارات الأخرى:* (الوطن)، (الجنس): هذه ليست هي الحدود الأساسية لحرية التفكير في المنظور الإسلامي.* (العقل): العقل هو أداة التفكير، والإسلام يحث على استخدامه، ولكنه ليس هو الحد المطلق، فالعقل قد يضل إذا لم يسترشد بالوحي.يذكر الكتاب المدرسي في درس "الإسلام دين الحرية": "وَجَّهَ الإسْلاَمُ أَنْظَارَ النَّاسِ إِلى التّأَمُّلِ فِـي الْكَوْنِ ، وَالتَّفْكِيرِ فِـي آيَاتِ اللَّهِ ـ تَعالى ـ دُونَ أنْ يَضَعَ عَنْهم الْقيُودَ ، ويَرســــــمَ لَهُم الحُدودَ إِلا فِيمَا يَتعَلّقُ بالغيبيَّات التي لايُدركُها العقلُ...". وهذا يشير إلى أن هناك حدودًا تتعلق بما لا يدركه العقل مما استأثر الله بعلمه، وهذه الحدود يوضحها الشرع.التوازن المطلوب: كيف يمكن للمسلم أن يجمع بين حرية التفكير البناء وبين الالتزام بضوابط الشرع؟ (بأن يكون تفكيره قائمًا على أسس علمية ومنهجية صحيحة، وأن يرجع إلى أهل العلم فيما يشكل عليه، وأن يكون هدفه الوصول إلى الحق وليس إثارة الشبهات).(من دروس التهذيب والأخلاق، الإسْلامُ دِينُ الْحُرِّيَّةِ، 1. حُرِّيَّةُ التَّفْكِيرِ، ص 106).
4- يحث الإسلام اتباعه أن يعيشوا في أوطانهم : شرح السؤال هذا السؤال يتناول نظرة الإسلام إلى وضع المسلم في وطنه. كيف يريد الإسلام لأتباعه أن يكون حالهم في مجتمعاتهم وأوطانهم؟ احراراً خائفين عبيداً تحت رحمة الطغاة الإجابة الصحيحة هي (احراراً).الإسلام دين العزة والكرامة والحرية. وهو يحث أتباعه على أن يعيشوا في أوطانهم أحرارًا، يمتلكون إرادتهم، ويتمتعون بحقوقهم، ويساهمون في بناء مجتمعاتهم على أسس من العدل والشورى. يرفض الإسلام كل أشكال الظلم والاستبداد والاستعباد، ويدعو إلى التحرر من كل القيود التي تكبل حرية الإنسان وكرامته، سواء كانت قيودًا داخلية (مثل عبودية الهوى والشهوات) أو قيودًا خارجية (مثل ظلم الحكام أو استعمار الأعداء).تحليل الخيارات الأخرى:* (خائفين)، (عبيداً)، (تحت رحمة الطغاة): هذه كلها أحوال تتنافى مع ما يدعو إليه الإسلام من عزة وكرامة وحرية للمسلمين.يذكر الكتاب المدرسي في درس "الإسلام دين الحرية": "يَحُثُّ الإسْلاَمُ أتْبَاعَهُ عَلـــى أنْ يَعيشُوا فِـــي أوْطانِهِم أحْرَارًا ، يَمْتلكُونَ مُقدَّرَاتِهَا ، وَيَنْعَمُونَ بخَيْراتِهَا في ظِلِّ عَدَالةٍ اجْتمَاعيَّةٍ تَضْمَنُ لِكلِّ فِردٍ حَقَّهُ في الْحيَاةِ الحرّةِ الْكَـريمَة".مسؤولية الحرية: ما هي مسؤولية المسلم تجاه وطنه لضمان العيش فيه بحرية وكرامة؟ (الدفاع عنه، والمساهمة في بنائه وازدهاره، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعدم الركون إلى الظلم).(من دروس التهذيب والأخلاق، الإسْلامُ دِينُ الْحُرِّيَّةِ، 4. حُرِّيَّةُ الْوَطنِ والْمُوَاطِنِ، ص 107).