1- العبادات : هي كل الأعمال والأقوال التي يقوم بها المسلم تقرباً لله تعالى شرح السؤال هذا السؤال يطلب تعريف مصطلح "العبادات" في الإسلام. هل التعريف المذكور شامل ودقيق؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).العبادات في الإسلام تشمل كل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة التي يقوم بها المسلم طاعة لله وتقربًا إليه وابتغاء مرضاته. هذا التعريف يشمل العبادات الشعائرية المعروفة (مثل الصلاة والصيام والزكاة والحج) ويشمل أيضًا كل عمل صالح يُقصد به وجه الله (مثل بر الوالدين، وصدق الحديث، وأداء الأمانة، والإحسان إلى الخلق، وطلب العلم النافع، والعمل الحلال).شمولية العبادة:فمفهوم العبادة في الإسلام أوسع من مجرد أداء الشعائر، بل هو منهج حياة شامل.يذكر الكتاب المدرسي في درس "الإسلام دين عقيدة وعمل" تعريفًا للعبادات يتوافق مع هذا المعنى: "فَالْعِبَادَاتُ : هِيَ الْأَعْمَالُ وَالأَقْوَالُ الَّتِي يَقُومُ بِهَا الْمُسْلِمُ تَقَرُبَا لِلَّهِ تَعَالَى ، وَطَاعَةً له".للتأمل: كيف يمكن للمسلم أن يجعل من أعماله اليومية العادية عبادة يثاب عليها؟ (بإخلاص النية لله تعالى، وبأن تكون هذه الأعمال موافقة للشرع، وأن يقصد بها وجه الله والتقرب إليه).(من دروس العقيدة، الإِسْلَامُ دِينُ عَقِيدَةٍ وَعَمَلِ، الْعَقِيدَةُ وَالْعَمَلُ، ص 77).
2- جاء الدين الإسلامي بتعاليم لم تحقق للإنسان الصلاح شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بالغاية من تعاليم الدين الإسلامي. هل جاء الإسلام بما يحقق صلاح الإنسان وسعادته، أم أنه لم يحقق ذلك؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).جاء الدين الإسلامي بتعاليم شاملة ومتكاملة تهدف إلى تحقيق الصلاح والسعادة للإنسان في الدنيا والآخرة. هذه التعاليم تنظم علاقة الإنسان بخالقه، وعلاقته بنفسه، وعلاقته بالآخرين، وعلاقته بالكون من حوله. فهي تشمل العقيدة الصحيحة، والعبادات المشروعة، والأخلاق الفاضلة، والمعاملات العادلة، والتشريعات التي تحفظ الحقوق وتحقق المصالح وتدفع المفاسد.لماذا الخطأ في العبارة؟العبارة تنفي أن الإسلام حقق للإنسان الصلاح، وهذا يتناقض مع جوهر رسالة الإسلام وغايتها الأساسية.الكتاب المدرسي يؤكد في مواضع عدة على أن الإسلام جاء لصلاح الإنسان وسعادته. ففي مدخل درس "الإسلام دين عقيدة وعمل" يذكر: "لِذَلكَ جَاءَ بِتَعَالِيمَ وَشَرَائِعَ تُنَظِّمُ لِلإِنْسَانِ عَلَاقَتَهُ مَعَ خَالِقِهِ ، وَتُرَتِّبُ لَهُ حَيَاتَهُ... لِيَكْفَلَ لَهُ السعادَة وَالنَّجَاحَ في دنياه ، والسَّعادَة وَالْفَوزَ فِي آخِرَتِهِ".للتأمل: كيف يمكن لتعاليم الإسلام أن تسهم في تحقيق الصلاح الفردي والمجتمعي في عصرنا الحاضر؟(من دروس العقيدة، الإِسْلامُ دِينُ عَقِيدَةٍ وَعَمَلِ، مدخل الموضوع، ص 76. وأيضًا من المفهوم العام لمقاصد الشريعة الإسلامية).
3- الإيمان بالغيبيات التي أخبر عنها النبي - صلى الله عليه وسلم : شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بحكم الإيمان بالأمور الغيبية التي جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم. ما هو الموقف الشرعي من هذه الغيبيات؟ منها الجائز ومنها الواجب مكروه واجب مستحيل الإجابة الصحيحة هي (واجب).الإيمان بالغيبيات التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم مما صح عنه، ولم نره بأعيننا أو ندركه بحواسنا، هو جزء أساسي من عقيدة المسلم وركن من أركان الإيمان. هذه الغيبيات تشمل الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره، بالإضافة إلى ما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم من تفاصيل تتعلق بهذه الأمور (مثل الجنة والنار، وعذاب القبر، والصراط، والميزان، وأشراط الساعة، وغيرها). فالتصديق الجازم بكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من أمور الغيب هو واجب على كل مسلمتحليل الخيارات الأخرى:* (منها الجائز ومنها الواجب): لا يوجد تفريق بينها من حيث أصل وجوب الإيمان بها إذا صحت نسبتها إلى النبي.* (مكروه)، (مستحيل): هذه أحكام لا تنطبق على الإيمان بالغيبيات الصحيحة، بل هي مناقضة للإيمان.الكتاب المدرسي في درس "الإسلام دين عقيدة وعمل" يوضح أن علم العقيدة يتناول "مَا يَجِبُ الإِيمَانَ بِهِ مِنْ أُمُورِ الْغَيْبِ".أهمية الإيمان بالغيب: لماذا يعتبر الإيمان بالغيب اختبارًا لإيمان العبد؟ (لأنه يتطلب التسليم والتصديق بما جاء به الوحي حتى لو لم يدركه العقل بشكل كامل أو لم تره الحواس، وهو ما يميز المؤمن عن غيره).(من دروس العقيدة، الإِسْلَامُ دِينُ عَقِيدَةٍ وَعَمَلِ، الْعَقِيدَةُ وَالْعَمَلُ، ص 76).
4- اخبرنا رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم - فيما يتعلق باليوم الآخر: شرح السؤال هذا السؤال يتناول الأمور الغيبية المتعلقة باليوم الآخر التي أخبرنا بها النبي صلى الله عليه وسلم. أي من الخيارات المذكورة يعتبر مما أخبر به النبي عن أحداث اليوم الآخر؟ البعث والحشر الحساب والميزان الصحائف والأعمال جميع الإجابات السابقة صحيحة الإجابة الصحيحة هي (جميع الإجابات السابقة صحيحة).أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العديد من الأمور الغيبية المتعلقة باليوم الآخر، والتي يجب على المسلم الإيمان بها. هذه الأمور تشمل:* البعث والحشر: وهو إحياء الموتى وخروجهم من قبورهم وجمعهم في أرض المحشر.* الحساب والميزان: حيث يحاسب الناس على أعمالهم وتوزن هذه الأعمال بميزان دقيق.* الصحائف والأعمال: حيث تُعرض على كل إنسان صحيفة أعماله التي سجلتها الملائكة.بالإضافة إلى أمور أخرى مثل الصراط، والجنة، والنار، والشفاعة، وغيرها.بما أن جميع الخيارات المذكورة هي من الأمور التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم عن اليوم الآخر، فإن الإجابة هي "جميع الإجابات السابقة صحيحة".يذكر الكتاب المدرسي في درس "الإسلام دين عقيدة وعمل" أن علم العقيدة يتناول "مَا أَخْبَرَ بِه رَسُولُنَا مُحَمَّد ﷺ فيما يَتَعَلَّقُ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ ، مِنَ الْبَعْثِ وَالْحَشْرِ وَالْحِسَابِ وَالْمِيزَانِ وَصَحَائِفِ الْأَعْمَالِ وَالصِّرَاطِ وَالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ".للتفكر: ما هو أثر الإيمان بهذه التفاصيل المتعلقة باليوم الآخر على حياة المسلم واستعداده للقاء الله؟(من دروس العقيدة، الإِسْلَامُ دِينُ عَقِيدَةٍ وَعَمَلِ، الْعَقِيدَةُ وَالْعَمَلُ، ص 76).