1- قال الله تعالى: (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها) أي يرون: شرح السؤال هذه الآية من أواخر سورة النازعات تصف شعور الناس عند رؤيتهم لأمر عظيم. ما هو هذا الأمر الذي عندما يراه الناس يشعرون بقصر مدة لبثهم في الدنيا؟ الحياة الأرض السماء قيام الساعة الإجابة الصحيحة هي (قيام الساعة).في قوله تعالى: "كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا" (النازعات: 46)، الضمير "ها" في "يرونها" يعود على الساعة، أي يوم القيامة. والمعنى أن الناس عندما يرون أهوال يوم القيامة ويقفون للحساب، يشعرون كأن مدة حياتهم الدنيا التي قضوها كانت قصيرة جدًا، كأنها لم تتجاوز عشية يوم (آخر النهار) أو ضحاه (أول النهار)، وذلك لشدة ما يرون من أحداث ولهول الموقف.تحليل الخيارات الأخرى:* (الحياة)، (الأرض)، (السماء): هذه ليست هي المقصودة بالرؤية التي تجعلهم يشعرون بقصر اللبث في الدنيا بهذا الشكل.يذكر الكتاب المدرسي في تفسير هذه الآية: "كَأَنَّهُم مِن هَلِ السَّاعَةِ يَرُونَ قِيامَها لم يلبثوا فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيا إِلَّا مِقْدَارَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمسِ، أَو مَا بينَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى نِصْفِ النَّهارِ".للعظة: كيف يمكن لهذا التصور عن قصر الحياة الدنيا عند معاينة الآخرة أن يؤثر في نظرة المسلم للدنيا واستعداده للآخرة؟ (يجعله يزهد في الدنيا الفانية، ويحرص على استغلال وقته في طاعة الله والعمل الصالح، ولا يغتر بطول الأمل).(من السور القرآنية المقررة، سورة النازعات - الجزء الرابع، الْمَعْنَى الإِجْمَالِيُّ، ص 63).
2- قال الله تعالى : ( يسألونك عن الساعة أيّان مرساها) سؤال المشركين كان: شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بدوافع المشركين من سؤالهم النبي صلى الله عليه وسلم عن موعد قيام الساعة. هل كان سؤالهم نابعًا من رغبة صادقة في المعرفة والإيمان، أم كان له غرض آخر؟ إجلالاً استخفافاً واستهزاء تواضعاً الإجابة الصحيحة هي (استخفافاً واستهزاء). كان المشركون يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن موعد قيام الساعة ليس بقصد العلم أو الإيمان، بل كان سؤالهم في الغالب على سبيل الاستخفاف والاستهزاء والتكذيب. كانوا يرون أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم عن البعث والقيامة أمر بعيد وغير واقعي، فكانوا يسألونه عن وقتها تحديًا وسخرية. تحليل الخيارات الأخرى: * (إجلالاً)، (تواضعاً): هذه الصفات لا تتناسب مع موقف المشركين المعاندين من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. يذكر الكتاب المدرسي في تفسير آيات سورة النازعات المتعلقة بالساعة: "ولما سَمِعَ المُشركون أهوال القِيامَةِ سَألوا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتِهْزَاءً عَنْ وَقْتِ قِيامِهَا". موقف القرآن: كيف رد القرآن الكريم على أسئلة المشركين المستهزئة بشأن الساعة؟ (بأن علمها عند الله وحده، وأن مهمة النبي هي الإنذار بها، وأنها ستأتي بغتة). (من السور القرآنية المقررة، سورة النازعات - الجزء الرابع، الْمَعْنَى الإِجْمَالِيُّ، ص 63).
3- قال الله تعالى : (فإذا جاءت الطامة الكبرى) ويليها شرح السؤال هذا السؤال يختبر حفظك لتسلسل الآيات في سورة النازعات. ما هي الآية التي تلي مباشرة قوله تعالى: "فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ"؟ فإن الجحيم هي المأوى بأن الجنة هي المأوى يوم يتذكر الإنسان ما سعى وبرزت الجحيم لمن يرى الإجابة الصحيحة هي (يوم يتذكر الإنسان ما سعى).تسلسل الآيات في سورة النازعات بعد قوله تعالى "فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ" (النازعات: 34) هو كالتالي:"يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَىٰ * فَأَمَّا مَن طَغَىٰ * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ" (النازعات: 35-41).فالآية التي تلي "فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَىٰ" مباشرة هي "يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَىٰ".تحليل الخيارات الأخرى:* (فإن الجحيم هي المأوى): هذه الآية تأتي لاحقًا بعد ذكر من طغى وآثر الحياة الدنيا.* (بأن الجنة هي المأوى): هذه الآية تأتي لاحقًا بعد ذكر من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى. (لاحظ أن الخيار مكتوب "بأن" وهي ليست جزءًا من الآية).* (وبرزت الجحيم لمن يرى): هذه الآية تلي "يوم يتذكر الإنسان ما سعى".الكتاب المدرسي يورد هذه الآيات متسلسلة في الجزء الرابع من تفسير سورة النازعات.أهمية الحفظ: ما أهمية حفظ القرآن الكريم وتدبر آياته لفهم معانيه وأحكامه؟(من السور القرآنية المقررة، سورة النازعات - الجزء الرابع، نص الآيات، ص 62).
4- قال الله تعالى : (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها) أي يرون: شرح السؤال هذه الآية من أواخر سورة النازعات تصف شعور الناس عند رؤيتهم لأمر عظيم. ما هو هذا الأمر الذي عندما يراه الناس يشعرون بقصر مدة لبثهم في الدنيا؟ الحياة الأرض السماء قيام الساعة الإجابة الصحيحة هي (قيام الساعة).في قوله تعالى: "كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا" (النازعات: 46)، الضمير "ها" في "يرونها" يعود على الساعة، أي يوم القيامة. والمعنى أن الناس عندما يرون أهوال يوم القيامة ويقفون للحساب، يشعرون كأن مدة حياتهم الدنيا التي قضوها كانت قصيرة جدًا، كأنها لم تتجاوز عشية يوم (آخر النهار) أو ضحاه (أول النهار)، وذلك لشدة ما يرون من أحداث ولهول الموقف.تحليل الخيارات الأخرى:- (الحياة)، (الأرض)، (السماء): هذه ليست هي المقصودة بالرؤية التي تجعلهم يشعرون بقصر اللبث في الدنيا بهذا الشكل.يذكر الكتاب المدرسي في تفسير هذه الآية: "كَأَنَّهُم مِن هَلِ السَّاعَةِ يَرُونَ قِيامَها لم يلبثوا فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيا إِلَّا مِقْدَارَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمسِ، أَو مَا بينَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى نِصْفِ النَّهارِ".للعظة: كيف يمكن لهذا التصور عن قصر الحياة الدنيا عند معاينة الآخرة أن يؤثر في نظرة المسلم للدنيا واستعداده للآخرة؟ (يجعله يزهد في الدنيا الفانية، ويحرص على استغلال وقته في طاعة الله والعمل الصالح، ولا يغتر بطول الأمل).(من السور القرآنية المقررة، سورة النازعات - الجزء الرابع، الْمَعْنَى الإِجْمَالِيُّ، ص 63).