1- كل ما في الوجود من مخلوقات تدل على قدرة الله على البعث شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بالأدلة الكونية على قدرة الله تعالى، وتحديدًا على مسألة البعث. هل يمكن الاستدلال بمخلوقات الله في الكون على قدرته على إحياء الموتى؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).القرآن الكريم يلفت أنظار الناس في مواضع كثيرة إلى التفكر في مخلوقات الله في الكون، مثل خلق السماوات والأرض، وتعاقب الليل والنهار، وإنزال المطر وإحياء الأرض الميتة به، وخلق الإنسان من تراب ثم من نطفة، وغيرها من الآيات الكونية. كل هذه المخلوقات العظيمة والدلائل الباهرة تشهد بقدرة الله تعالى المطلقة، ومن كان قادرًا على خلق هذه الأشياء ابتداءً، فهو أقدر على إعادة خلق الإنسان بعد موته (البعث).الاستدلال بالخلق الأول على الخلق الثاني:فمن قدر على الإنشاء الأول، فهو على الإعادة أقدر. قال تعالى: "وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ" (الروم: 27).يذكر الكتاب المدرسي في تفسير سورة النبأ - الجزء الأول، بعد ذكر دلائل قدرة الله في خلق الأرض والجبال والليل والنهار والسماوات والشمس والمطر والنبات: "كل ما في الوجود من مخلوقات تدل على قدرة الله على بعث الخلائق بعد الموت للحساب".للتدبر: كيف يمكن للتفكر في إحياء الأرض الميتة بعد نزول المطر أن يكون دليلاً على إمكانية بعث الموتى؟ (لأن كلاهما إحياء بعد موت، والله الذي قدر على الأول قادر على الثاني).(من السور القرآنية المقررة، سورة النبأ - الجزء الأول، ما اشتملت عليه الآيات، ص 70).
2- (عم يتساءلون عن النبأ العظيم) (النبأ العظيم) هو القرآن الكريم . شرح السؤال هذه الآية هي مطلع سورة النبأ. ما هو المقصود بـ "النبأ العظيم" الذي كان المشركون يتساءلون عنه ويختلفون فيه؟ هل هو القرآن الكريم أم أمر آخر؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).في قوله تعالى: "عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ * الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ" (النبأ: 1-3)، "النبأ العظيم" الذي كان المشركون يتساءلون عنه ويختلفون فيه بشكل أساسي هو يوم البعث والنشور بعد الموت. كانوا يستبعدون إمكانية إحياء الموتى ويشككون في وقوع القيامة.بينما القرآن الكريم هو الذي جاء بهذا النبأ العظيم وكانوا يختلفون فيه أيضًا، إلا أن التركيز في "النبأ العظيم" في سياق هذه السورة هو على قضية البعث.يذكر الكتاب المدرسي في تفسير هذه الآيات: "إنهم يتساءلون عن الخبر العظيم الشأن، الَّذِي يُخْبِرُ عَن البعث بعد الموت، وَهُوَ أَمْرٌ يُشكِّكُ فِيهِ الكُفَّارُ، وَيُكَذِّبُونَ به...".للتدبر: لماذا كانت قضية البعث من أكثر القضايا التي جادل فيها المشركون وأنكروها؟(من السور القرآنية المقررة، سورة النبأ - الجزء الأول، الْمَعْنَى الإِجْمَالِيُّ، ص 69).
3- جعل الله القمر سراجاً وهاجاً مضيئاً. شرح السؤال هذا السؤال يختبر معرفتك بالوصف القرآني للشمس والقمر. أي منهما وصف بأنه "سراج وهاج"؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).في القرآن الكريم، وصف الله تعالى الشمس بأنها "سِرَاجًا وَهَّاجًا" (النبأ: 13)، أي مصباحًا شديد الإضاءة والحرارة، فهي مصدر الضوء والحرارة الأساسي للأرض. أما القمر، فقد وصف بأنه "نُورًا" أو "مُنِيرًا"، كما في قوله تعالى: "وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا" (نوح: 16). فالقمر جسم معتم يستمد نوره من الشمس ويعكسه.لماذا الخطأ في العبارة؟العبارة نسبت وصف "سراجًا وهاجًا" إلى القمر، والصحيح أنه وصف للشمس.يذكر الكتاب المدرسي في تفسير سورة النبأ - الجزء الأول: "وَجَعَلَتْ لَكُمُ الشَّمْسُ سراجا وقادا مضيئا".إعجاز علمي: كيف يتوافق هذا الوصف القرآني الدقيق للشمس والقمر مع الحقائق العلمية الحديثة حول طبيعة كل منهما؟ (العلم الحديث أثبت أن الشمس نجم ملتهب يشع ضوءًا وحرارة من ذاته، بينما القمر جسم صخري بارد يعكس ضوء الشمس الساقط عليه).(من السور القرآنية المقررة، سورة النبأ - الجزء الأول، الْمَعْنَى الإِجْمَالِيُّ، ص 69).
4- سورة النبأ مدنية وعدد آياتها خمس وأربعون آية. شرح السؤال هذا السؤال يختبر معرفتك بتصنيف سور القرآن الكريم (مكية أم مدنية) وعدد آياتها. تذكر ما تعلمته عن خصائص سورة النبأ، متى نزلت؟ وكم عدد آياتها وفقًا لما درسته؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).سورة النبأ هي سورة مكية، وآياتها أربعون (40) آية، وليست مدنية وعدد آياتها خمس وأربعون آية كما ذكر في السؤال.لماذا هذا التمييز مهم؟- السور المكية: هي السور التي نزلت قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة. غالبًا ما تركز هذه السور على أصول العقيدة الإسلامية مثل توحيد الله، الإيمان بالبعث واليوم الآخر، قصص الأنبياء السابقين لتثبيت قلب النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وتحدي المشركين. أسلوبها غالبًا ما يكون قويًا وموجزًا.- السور المدنية: هي السور التي نزلت بعد الهجرة. غالبًا ما تتناول هذه السور التشريعات التفصيلية، الأحكام المتعلقة بالعبادات والمعاملات، تنظيم شؤون الدولة الإسلامية الناشئة، العلاقات مع أهل الكتاب والمنافقين، والجهاد. أسلوبها غالبًا ما يكون أطول وأكثر تفصيلاً.معرفة تصنيف السورة وعدد آياتها يساعد على فهم سياقها وموضوعاتها بشكل أفضل. سورة النبأ، بموضوعها الرئيسي حول البعث وأهوال يوم القيامة وأدلة القدرة الإلهية، تتناسب تمامًا مع خصائص السور المكية.فكر في هذا: هل يمكنك ذكر بعض الخصائص الأخرى التي تميز السور المكية عن المدنية؟ (مثل: كل سورة فيها سجدة فهي مكية، كل سورة فيها "يا أيها الناس" ولم يرد فيها "يا أيها الذين آمنوا" فهي مكية غالبًا، قصص الأنبياء والأمم السابقة غالبًا في السور المكية ما عدا سورة البقرة).(من السور القرآنية المقررة، سورة النبأ، ص 68).