1- قال الله تعالى : (وكل شيء أحصيناه كتاباً) المراد بالكتاب: شرح السؤال هذه الآية من سورة النبأ تتحدث عن إحصاء الله تعالى لكل شيء وتسجيله. ما هو "الكتاب" الذي يُسجل فيه كل شيء بأمر الله؟ رسالة الإسلام الإنجيل صحف إبراهيم وموسى اللوح المحفوظ الإجابة الصحيحة هي (اللوح المحفوظ).في قوله تعالى: "وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا" (النبأ: 29)، المراد بـ "كِتَابًا" هنا هو اللوح المحفوظ. وهو كتاب عند الله تعالى، قد كتب فيه مقادير كل شيء وكل ما سيحدث في الكون قبل أن يخلق السماوات والأرض، وهو يشمل أعمال العباد خيرها وشرها.تحليل الخيارات الأخرى:* (رسالة الإسلام): رسالة الإسلام هي القرآن والسنة، وهي وحي منزل، وليست هي الكتاب الذي يحصي كل شيء.* (الإنجيل): الإنجيل هو الكتاب الذي أنزل على سيدنا عيسى عليه السلام.* (صحف إبراهيم وموسى): هي كتب أنزلت على هذين النبيين الكريمين.الكتاب المدرسي يفسر هذه الآية بقوله: "وكل شَيْءٍ نَحْنُ عَلِمْنَاهُ وَكَتَبْنَاهُ في اللوح المحفوظ".للتدبر: ما أثر الإيمان بأن كل شيء مكتوب ومحصى عند الله على سلوك المسلم ويقينه؟ (يبعث على مراقبة الله في كل عمل، واليقين بعدالة الله في الحساب، والرضا بقضاء الله وقدره).(من السور القرآنية المقررة، سورة النبأ - الجزء الثاني، الْمَعْنَى الإِجْمَالِيُّ، ص 88).
2- كل أعمال الطغاة والكفار والعصاة: شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بمصير أعمال الطغاة والكفار والعصاة. هل ستُنسى هذه الأعمال أم أن لها تبعات؟ سيغفرها الله - تعالى - لهم سيدخلهم الله بها إلى الجنة سيحاسبون عليها في الدنيا مسجلة عليهم ليحاسبوا عليها الإجابة الصحيحة هي (مسجلة عليهم ليحاسبوا عليها).من أصول الإيمان باليوم الآخر أن الله سبحانه وتعالى سيحاسب جميع الخلائق على أعمالهم التي عملوها في الدنيا، خيرها وشرها. فأعمال الطغاة والكفار والعصاة كلها مسجلة ومحصاة عليهم في كتب أعمالهم، وسيحاسبون عليها يوم القيامة حسابًا دقيقًا، ثم يجزون بها ما يستحقون من عقاب إذا لم يتوبوا منها في الدنيا أو لم تشملهم رحمة الله لأسباب يعلمها سبحانه.تحليل الخيارات الأخرى:* (سيغفرها الله - تعالى - لهم): المغفرة تكون للتائبين أو لمن شاء الله أن يغفر لهم من المؤمنين، أما الكفار الذين ماتوا على كفرهم فلا مغفرة لهم.* (سيدخلهم الله بها إلى الجنة): هذا عكس ما تقتضيه العدالة الإلهية، فالجنة جزاء المؤمنين المتقين.* (سيحاسبون عليها في الدنيا): قد يعاقب الله بعض الطغاة في الدنيا، ولكن الحساب الشامل والجزاء الأوفى يكون يوم القيامة.يذكر الكتاب المدرسي في تفسير سورة النبأ - الجزء الثاني: "وكل شَيْءٍ نَحْنُ عَلِمْنَاهُ وَكَتَبْنَاهُ في اللوح المحفوظ، فَذُوقوا أَيُّهَا الكَافِرُونَ جَزَاءً أعمالكُم، فَلَن نَزِيدَكُم إِلَّا عَذَابًا فَوْقَ عَذَابِكُم." وهذا يدل على أن أعمالهم مسجلة وسيحاسبون عليها.للتأمل: كيف يؤثر الإيمان بأن كل الأعمال مسجلة على سلوك الإنسان ومراقبته لأفعاله وأقواله؟(من السور القرآنية المقررة، سورة النبأ - الجزء الثاني، مَا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ الآيَاتُ / الْمَعْنَى الإِجْمَالِيُّ، ص 88-89).
3- في قوله تعالى: (إلا حميماً وغساقاً ) معنى (حميماً): شرح السؤال هذه الآية من سورة النبأ تصف شراب أهل النار. ما هو "الحميم" الذي سيشربه أهل النار؟ (لاحظ أن الخيار الثالث يجمع بين الحميم والغساق، والسؤال عن الحميم تحديدًا، ولكن بالنظر للخيارات، يبدو أن المقصود هو الإشارة إلى طبيعة شراب أهل النار بشكل عام كما ورد في الآيتين المتتاليتين). الا زنجبيلاً الا مصفى إلا ماء حاراً وصديد أهل النار الإجابة الصحيحة هي (إلا ماء حاراً وصديد أهل النار). في قوله تعالى: "لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا * إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا" (النبأ: 24-25)، "الحميم" هو الماء الذي بلغ الغاية في الحرارة، وهو شراب أهل النار والعياذ بالله. أما "الغساق" فهو ما يسيل من جلود أهل النار من قيح وصديد، وهو شراب آخر لهم. الخيار الثالث في السؤال ("إلا ماء حاراً وصديد أهل النار") يجمع بين تفسير "الحميم" (الماء الحار) و "الغساق" (صديد أهل النار) كما ورد في الآيتين المتتاليتين، وهو الأنسب من بين الخيارات المطروحة لوصف طبيعة هذا الشراب المؤلم. تحليل الخيارات الأخرى: * (الا زنجبيلاً)، (الا مصفى): هذه من أنواع شراب أهل الجنة، وليست من شراب أهل النار. يذكر الكتاب المدرسي في معاني مفردات سورة النبأ - الجزء الثاني: "حَمِيمًا: ماء بَلَغَ نهاية الحرارة. وَغَسَاقًا: صديدًا يسيل من جلودهم". للتدبر: كيف يصور القرآن الكريم عذاب أهل النار ليحذر الناس من سلوك طريقهم؟ وما أثر ذلك على المؤمن؟ (من السور القرآنية المقررة، سورة النبأ - الجزء الثاني، معاني المفردات، ص 88).
4- قال الله تعالى : (لابثين فيها أحقاباً) المقصود بـ (أحقاباً ) : شرح السؤال هذه الآية من سورة النبأ تصف مدة مكث فئة معينة في مكان ما. ما هو معنى كلمة "أحقابًا" في هذا السياق الذي يتحدث عن مصير الطغاة؟ أياماً معدودة عشرة ايام دهوراً لا نهاية لها ثلاثة أيام الإجابة الصحيحة هي (دهوراً لا نهاية لها).في قوله تعالى: "لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا" (النبأ: 23)، كلمة "أَحْقَابًا" (جمع حُقُب) تصف مدة مكث الطغاة في جهنم. والمعنى الراجح عند كثير من المفسرين أن "الأحقاب" هنا تعني دهورًا طويلة جدًا ومتتابعة لا نهاية لها، أو أزمنة طويلة جدًا. فهي تدل على الخلود أو المكث الطويل جدًا في العذاب.تحليل الخيارات الأخرى:* (أياماً معدودة)، (عشرة ايام)، (ثلاثة أيام): هذه المعاني لا تتناسب مع شدة الوعيد وخلود الكفار في النار كما هو مقرر في آيات أخرى.يذكر الكتاب المدرسي في معاني مفردات سورة النبأ - الجزء الثاني: "أَحْقَابًا: دهورا لا نهاية لها".للتدبر: كيف يجمع القرآن الكريم بين وصف شدة العذاب وطول مدته لبيان خطورة الكفر والطغيان؟(من السور القرآنية المقررة، سورة النبأ - الجزء الثاني، معاني المفردات، ص 88).