1- الكفارة الصغرى : هي إطعام ستين مسكينا .. شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بأحد أنواع الكفارات في الإسلام، وهي الكفارة الصغرى (الفدية). ما هو مقدار الإطعام المحدد في هذه الكفارة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).الكفارة الصغرى (أو الفدية) هي إطعام مسكين واحد عن كل يوم أفطره المكلف في حالات معينة، أو عن كل مخالفة تستوجبها. أما إطعام ستين مسكينًا فهو مقدار الكفارة الكبرى في حالة العجز عن عتق الرقبة وصيام شهرين متتابعين.متى تجب الكفارة الصغرى (الفدية)؟* على من فرط في قضاء رمضان حتى دخل عليه رمضان آخر (مع القضاء).* على الحامل والمرضع إذا أفطرتا خوفًا على ولديهما فقط (مع القضاء عند بعض الفقهاء).* يستحب إخراجها للشيخ الكبير والمريض الذي لا يرجى شفاؤه إذا عجزا عن الصوم.يذكر الكتاب المدرسي: "1. كفارة صغرى وهي : الفدية ، وذلك بإطعام مســكين عن كل يوم... والإطعام هُو مُد بِمُدِّهِ...".للتوضيح: ما هو مقدار المُدّ النبوي؟ (هو ملء اليدين المتوسطتين من طعام غالب أهل البلد كالتمر أو البر أو الأرز).(من دروس العبادات، صوم رمضان، مبطلات الصومِ: ب. ما يوجب القضاء والكفارة، 1. كفارة صغرى، ص 98).
2- كف اللسان عن فضول الكلام من مندوبات صيام رمضان . شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بآداب الصيام. هل يعتبر الإمساك عن الكلام غير المفيد أو الزائد عن الحاجة من الأمور المستحبة للصائم؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).من آداب الصيام المستحبة (المندوبات) أن يكف الصائم لسانه عن فضول الكلام، أي الكلام الذي لا فائدة فيه ولا حاجة إليه، وأن يشتغل بما هو أنفع من ذكر الله تعالى وتلاوة القرآن الكريم والعلم النافع. أما كف اللسان عن الكلام الحرام (كالغيبة والنميمة والكذب والسب) فهو واجب على المسلم في كل وقت، ويتأكد وجوبه في رمضان.لماذا هذا الأدب مهم للصائم؟* حفظ أجر الصيام: فضول الكلام قد يجر إلى اللغو أو الكلام المحرم الذي ينقص من أجر الصيام.* التركيز على العبادة: يساعد الصائم على التركيز على العبادة والذكر والتفكر.* تهذيب النفس: يعود اللسان على الكلام الطيب والمفيد.يذكر الكتاب المدرسي ضمن "آداب الصوم": "كَفَّ اللسان عَن فُضُولِ الكلام ، وأما كَفَّهُ عَنِ الحَرام ، كالغيبة والنميمة وفحش القول ، فواجب على المرء في كل الأزمنة ، ويتأكد وجوبه في شهر رمضان".للتطبيق: كيف يمكن للصائم أن يروض لسانه على ترك فضول الكلام والكلام المحرم خلال شهر رمضان وغيره؟(من دروس العبادات، صوم رمضان، آداب الصوم، ص 97).
3- يثبت الفطر بانقضاء شهر رمضان برؤية هلال شوال او إكمال رمضان ثلاثين يوماً. شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بكيفية ثبوت انتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر. ما هي الطرق الشرعية التي يُعرف بها انقضاء رمضان؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).يثبت انتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر (وبالتالي جواز الفطر) بإحدى طريقتين:* رؤية هلال شهر شوال: وذلك بعد غروب شمس اليوم التاسع والعشرين من رمضان. إذا ثبتت رؤية الهلال بشهادة عدلين (أو جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب)، فإن اليوم التالي يكون هو أول أيام شوال وعيد الفطر.* إكمال شهر رمضان ثلاثين يومًا: إذا لم تثبت رؤية هلال شوال ليلة الثلاثين من رمضان (بسبب الغيم أو غيره)، فإنه يُكمل شهر رمضان ثلاثين يومًا، ويكون اليوم الذي يليه هو أول أيام شوال.وهذا هو معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "صُومُوا لِرُؤيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤيَتِهِ ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُم فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعبان ثلاثين يوما" (وفي رواية: "فأكملوا عدة رمضان ثلاثين يومًا" عند الحديث عن الفطر).يذكر الكتاب المدرسي: "...ويَثْبُتُ الفِطر بانقضاء شهر رمضان برؤية هلال شهر شوال ، أو بإكمال شهر رمضان ثلاثين يوما".للتفكر: ما الحكمة من اعتماد رؤية الهلال في تحديد بداية ونهاية الشهور القمرية؟(من دروس العبادات، صوم رمضان، مَا يَثْبُتُ بِهِ الصُّومُ والفِطْرُ، ص 95).
4- إذا أفطر المسلم متعمداً في صيام التطوع فعليه القضاء والكفارة. شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بحكم من يبدأ صيام تطوع ثم يقطعه عمدًا. هل يلزمه قضاء وكفارة، أم قضاء فقط، أم لا شيء عليه؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ). من شرع في صيام تطوع (غير واجب) ثم أفطر فيه متعمدًا من غير عذر، فإنه يستحب له قضاء ذلك اليوم الذي أفطره، وبعض الفقهاء يوجبون القضاء. أما الكفارة فلا تجب عليه، لأن الكفارات الكبرى والصغرى تتعلق بانتهاك حرمة صيام الفرض (رمضان) أو بنذر معين أو ببعض المخالفات المحددة. لماذا الخطأ في العبارة؟العبارة ذكرت أن عليه "القضاء والكفارة"، والصحيح أن عليه القضاء (استحبابًا أو وجوبًا عند البعض) ولا تجب عليه الكفارة. يذكر الكتاب المدرسي ضمن ما يوجب القضاء فقط: "إذا تعمد الفِطرَ في صِيام التطوع". ولم يذكر وجوب الكفارة في هذه الحالة. للتفصيل: هل هناك فرق في الحكم بين من أفطر في صيام تطوع بعذر ومن أفطر بغير عذر؟ (من أفطر بعذر فلا حرج عليه ولا يلزمه القضاء عند الجمهور. أما من أفطر بغير عذر فكما ذكرنا، يستحب له القضاء أو يجب عند البعض).(من دروس العبادات، صوم رمضان، مبطلات الصومِ: أ. ما يوجب القضاء فقط، ص 98).