1- تحدثت سورة (النازعات) عن مصير الطغاة في الدنيا والآخرة . شرح السؤال هذا السؤال يختبر معرفتك بموضوعات سورة النازعات. هل تناولت السورة مصير الطغاة وعاقبتهم في الحياة الدنيا وفي الآخرة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح). سورة النازعات من السور المكية التي تركز على قضايا العقيدة، ومن أبرز موضوعاتها الحديث عن البعث والجزاء، وأهوال يوم القيامة. وفي سياق ذلك، تعرضت السورة لمصير الطغاة والمكذبين، وضربت مثلاً بقصة فرعون وما آل إليه أمره من هلاك في الدنيا (الإغراق في البحر) وما ينتظره من عذاب في الآخرة (النار). كما بينت السورة بشكل عام أن مصير من طغى وآثر الحياة الدنيا هو الجحيم، ومصير من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى هو الجنة. أدلة من السورة: * قصة فرعون: "فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ" (النازعات: 25). * مصير الطغاة عمومًا: "فَأَمَّا مَن طَغَىٰ * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ" (النازعات: 37-39). يذكر الكتاب المدرسي في تمهيد سورة النازعات: "هَذِهِ السُّورَةُ تَتَحدَّثُ عَنِ البَعْثِ بعد المَوْتِ ، وما يَعْقُبُهُ مِن ثَوَابِ وَعِقَابِ ، وَتُبَيِّنُ مَصِيرَ الطَّعَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَتَضْرِبُ لِذَلِكَ مَثَلاً بِمَا جَرَى لِفِرْعَونَ وَقَوْمِهِ". للتدبر: ما هي الحكمة من ذكر مصير الطغاة في القرآن الكريم؟ (للعبرة والاتعاظ، ولتثبيت المؤمنين، ولبيان عدل الله وسنته في خلقه). (من السور القرآنية المقررة، سورة النازعات - الجزء الأول، ص 7).
2- (السابحات سبحا) هي الملائكة التي تسبح لله تعالى . شرح السؤال هذا السؤال يعود إلى تفسير آية من سورة النازعات. هل المقصود بـ "السابحات سبحًا" مجرد تسبيح الملائكة لله، أم أن لها معنى آخر يتعلق بوظيفتها وحركتها؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).في قوله تعالى "وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا" (النازعات: 3)، ليس المقصود مجرد أن الملائكة تسبح الله تعالى (أي تنزهه وتقدسه)، وإن كان هذا من صفات الملائكة وعملهم الدائم. بل المقصود في هذا السياق، كما فسره الكتاب المدرسي، هو الملائكة التي تنزل من السماء وتصعد بأمر الله بسرعة ونشاط كأنها تسبح في الفضاء. فالسباحة هنا تتعلق بحركتهن في تنفيذ أوامر الله.لماذا الخطأ في العبارة؟العبارة حصرت المعنى في التسبيح القولي، بينما المعنى في الآية يتعلق بحركة الملائكة وسرعتها في أداء مهامها.يذكر الكتاب المدرسي في تفسير "وَالسَّبِحَاتِ سَبْحًا": "الملائِكَةُ الَّتِي تَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَتَصْعَدُ بِأَمْرِ اللَّهِ كَالسّباحة".تعدد معاني اللفظ: كلمة "سبح" في اللغة لها معانٍ متعددة، منها التنزيه والتقديس، ومنها الحركة السريعة في الماء أو الهواء. والسياق هو الذي يحدد المعنى المقصود.(من السور القرآنية المقررة، سورة النازعات - الجزء الأول، معَانِي الْمُفْرَداتِ، ص 8).
3- قال الله تعالى: (قلوب يومئذ واجفة ) أي مضطربة خائفة. شرح السؤال هذا السؤال يختبر فهمك لمعنى مفردة قرآنية من سورة النازعات تصف حال قلوب فئة من الناس يوم القيامة. هل معنى "واجفة" هو الاضطراب والخوف؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (صح).في قوله تعالى: "قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ * أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ" (النازعات: 8-9)، كلمة "وَاجِفَةٌ" تصف قلوب الكفار والمكذبين يوم القيامة بأنها مضطربة وخائفة وفزعة من شدة أهوال ذلك اليوم وما ينتظرهم من حساب وعقاب.يذكر الكتاب المدرسي في معاني مفردات سورة النازعات - الجزء الأول: "وَاجِفَةُ: مضْطَرِبةٌ خائِفَةٌ". وهذا يتطابق مع ما ورد في السؤال.للتدبر: ما هو الأثر الذي يجب أن يتركه هذا الوصف لحال قلوب المكذبين يوم القيامة في نفس المؤمن؟ (يدفعه إلى الاستعداد لذلك اليوم بالإيمان والعمل الصالح، والابتعاد عن أسباب الخوف والندم).(من السور القرآنية المقررة، سورة النازعات - الجزء الأول، معَانِي الْمُفْرَداتِ، ص 8).
4- استهلت سورة النازعات على مجيء البعث بخمسة عشر صنفاً من الملائكة. شرح السؤال هذا السؤال يتعلق بمطلع سورة النازعات والقسم الذي ورد فيه. كم عدد أصناف الملائكة الذين أقسم الله بهم في بداية السورة؟ صح خطأ الإجابة الصحيحة هي (خطأ).استهل الله سبحانه وتعالى سورة النازعات بالقسم على مجيء البعث بخمسة أصناف من الملائكة، وليس خمسة عشر صنفًا. هذه الأصناف هي: النازعات، والناشطات، والسابحات، فالسابقات، فالمدبرات أمرًا.أهمية القسم:القسم بهذه الأصناف من الملائكة جاء لتعظيم شأن يوم البعث وتأكيد وقوعه.يذكر الكتاب المدرسي في المعنى الإجمالي لسورة النازعات - الجزء الأول: "اسْتَهَلَّتِ السُّورَةُ بِالقَسَمِ عَلَى وُقُوعِ البَعثِ تَعْظِيمًا لشَأْنِ هَذَا اليَومِ وأَحْدَاثِهِ، بِخَمْسَةِ أصناف من الملائكة".للتفكر: ما هي الوظائف التي تشير إليها أسماء هذه الأصناف الخمسة من الملائكة؟(من السور القرآنية المقررة، سورة النازعات - الجزء الأول، الْمَعْنَى الإِجْمَالِيُّ، ص 8).