1- يكفر من أنكر عموم رسالة الإسلام وشموليتها. شرح السؤال تذكر أركان الإيمان والاعتقاد؛ كون رسالة النبي محمد ﷺ عامة للإنس والجن وثابتة وخاتمة هي من الثوابت القطعية المعلومة من الدين بالضرورة، فما حكم جاحدها؟ صواب خطأ الإجابة الصحيحة: صوابالعبارة صحيحة تماماً؛ لأن عموم رسالة النبي ﷺ وشموليتها وعالميتها لجميع البشر والجن هي عقيدة قطعية ثبتت بآيات القرآن المحكمة والسنة المتواترة، وأصبحت مما عُلِم من الدين بالضرورة حكماً قاطعاً. وبناءً على ذلك، فإن إنكارها أو جحودها يُعد تكذيباً صريحاً للنصوص الشرعية، ومخرجاً من الملة والعياذ بالله.📖 شواهد قرآنية محكمة:قال الله تعالى في سورة سبأ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا}. وقال في سورة الأعراف: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا}، مما يقطع بعالمية هذه الرسالة وعمومها وعدم اختصاصها بأمة أو جيل محدد.القسم: العقيدة، الدرس: عالمية رسالة الإسلام، الصفحة: 70
2- خص الله - تعالى - نبيه محمداً - صلى الله عليه وسلم - عن غيره من الرسل بصفات منها: شرح السؤال استدعِ نص الحديث النبوي الشريف الشهير المخصائص: (أُعطيت خمساً لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي)؛ تأمل الميزات والخصائص الفرعية الممنوحة له كعالمية رسالته والشفاعة الكبرى وإحلال الغنائم. الشفاعة عموم الرسالة الغنائم جميع الإجابات السابقة صحيحة الإجابة الصحيحة: جميع الإجابات السابقة صحيحةالإجابة الكلية الصائبة والمكتملة الشروط هي جميع الإجابات السابقة صحيحة؛ فوفقاً للنصوص المحكمة وحديث الخصائص النبوية الخمس الشهير، قد اختص الله تبارك وتعالى نبيه وخاتم رسله محمداً ﷺ بميزات استثنائية لم تجتمع لنبي قبله تبياناً لعلو مقامه وعالمية رسالته.ومن هذه الخصائص المذكورة تلازمياً بالخيارات:الشفاعة الكبرى: المقام المحمود المقر له يوم القيامة لفصل القضاء بين الخلائق بعد اعتذار الأنبياء.عموم الرسالة: بعثته العامة الثابتة للناس والجن كافة كملة خاتمة، بينما كان النبي قبله يُبعث لقومه خاصة.الغنائم: أُحلت له ولمعسكره الغنائم والأنفال الحربية تيسيراً، وكانت محرمة على الأمم والأنبياء السابقين.القسم: العقيدة، الدرس: عالمية رسالة الإسلام وشمولية أحكامها، الصفحة: 70