1- قال الله تعالى: {لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح ...........}: شرح السؤال هذه الآية هي قول الذين تمنوا مكان قارون، ثم رأوا مصيره. بعد أن أدركوا العبرة، بمن ختموا قولهم؟ من هم الذين لا يفلحون؟ الكافرون الساحر حيث أتى الساحرون الظالمون الإجابة الصحيحة هي(الكافرون).الآية الكاملة هي: ﴿... لَوْلَا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾. فهم اعتبروا جحود قارون للنعمة كفراً، وكانت العبرة أن الكافرين لا يفلحون.(الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة طغيان المال، الصفحة: 26)
2- قال الله تعالى: {فخسفنا به و................ الأرض} تكملة الآية الكريمة: شرح السؤال الآية تتحدث عن نهاية قارون. ماذا خسف الله به بالإضافة إلى شخصه؟ بداره بجنوده بماله بقومه الإجابة الصحيحة هي(بداره).الآية الكاملة هي: {فَخَسَفْنَا بِهِوَبِدَارِهِالْأَرْضَ...}. فالعقوبة شملته هو ومصدر فخره وطغيانه وهو داره وما فيها من كنوز.(الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة طغيان المال، الصفحة: 26)
3- يمهل الله الظالم لكي يترك له فرصة للتوبة، فإن أبى: شرح السؤال سنة الله في الظالمين هي الإمهال. إذا أصر الظالم ولم يتب، ماذا تكون نتيجة هذا الإمهال؟ هل هو فرصة للنجاة أم سبب لزيادة العقوبة؟ يعفو عنه يعذبه في الدنيا يدخله الجنة يكون عذابه عظيماً الإجابة الصحيحة هي(يكون عذابه عظيماً).الإمهال فرصة للتوبة، ولكن إذا أصر الظالم على ظلمه، فإن هذا الإمهال يصبح سبباً في زيادة إثمه وبالتالي زيادة عقوبته، فيأخذه الله أخذ عزيز مقتدر.(الفصل: القرآن الكريم، الدرس: عاقبة طغيان المال، الصفحة: 24)
4- قال الله تعالى : (ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر) معنى قوله : (ويكأن): شرح السؤال هذه الكلمة القرآنية الفريدة قالها قوم قارون بعد هلاكه، وهي تعبر عن دهشتهم وإدراكهم لحقيقة جديدة. ما هو معناها كما ورد في كتابك؟ يشتبه أن يكون ألم تر أن اعتقد أن لا ينبغي أن يكون الإجابة الصحيحة هي (ألم تر أن).في جدول "معاني الكلمات" الخاص بنص "عاقبة طغيان المال"، يعرف الكتاب المدرسي كلمة"وَيْكَأَنَّ"بأن معناها"ألم تَرَ أَنَّ".هي كلمة مركبة تعبر عن التعجب والندم واليقين بعد الشك. استخدمها الذين كانوا يتمنون مكانة قارون عندما رأوا خسفه، فقالوا متعجبين ومقرّين: "ألم تر أن الله هو الذي يوسع الرزق لمن يشاء ويضيق، وليس المال دليلًا على رضا الله".(القرآن الكريم، النص الرابع: عاقبة طغيان المال، صفحة 25)